بدء عمل غرفة التحكم بوزارة الصحة لمتابعة إجراءات التأمين الطبى للانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
وزير الصحة: رفع درجة الاستعداد وزيادة الأطقم الطبية فى الأقسام الحرجة بالمستشفيات ضمن خطة تأمين الانتخابات الرئاسية
أعلنت وزارة الصحة والسكان إعداد خطة قومية للتأمين الطبى لفعاليات الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها داخل جمهورية مصر العربية، على مدار 3 أيام فى الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر المقبل، وبدء عمل غرفة التحكم بوزارة الصحة والسكان فى العاصمة الإدارية لمتابعة إجراءات التأمين الطبى.
تقوم خطة التأمين الطبى على رفع درجة الاستعداد والجاهزية، خلال فعاليات الانتخابات الرئاسية، التى تشهد كثافات وتجمعات للمواطنين على الطرق، وأمام وداخل اللجان الانتخابية، فى الأماكن التى حددتها اللجنة العليا للانتخابات، مما يتطلب التخطيط والاستعداد لأى طارئ.
الخطة تتضمن الدفع بـ1699 سيارة إسعاف مجهزة فى محيط مقرات اللجان الانتخابية والأماكن التى تشهد تجمعات للمواطنين، بكافة المحافظات، إلى جانب 11 لانش إسعاف نهرية.
ومرحلة الإعداد لتطبيق الخطة القومية لتأمين الانتخابات الرئاسية، تضمنت حصر إمكانيات مستشفيات الإحالة الأولية والتخصصية، وربطها بغرفة الأزمات المركزية فى ديوان وزارة الصحة والسكان، بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومنظومة المشروع القومى لرعايات الحضانات مع الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بحيث يتم تحويل أى حالات مرضية بواسطة الإسعاف لأقرب نقطة طبية وفقا لنوع ودرجة الإصابة، بما يضمن سرعة الاستجابة فى إنقاذ حالات الطوارئ.
وبحسب الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان فإن الخطة تتضمن التأكيد على المديريات والجهات بزيادة الأطقم الطبية فى الأقسام الحرجة والأطقم المعاونة، وتفعيل خدمات الطوارئ، للعمل على مدار الـ24 ساعة مع تخصيص أرقام هواتف لسرعة التواصل بين غرفة طوارئ المديرية، وجميع المستشفيات والوحدات، وأرقام خدمات طوارئ الوزارة 137، 16474.
وأكد «عبدالغفار» أن الخطة تضمنت التأكد من توافر الأدوية ومستلزمات الطوارئ والمتابعة على مدار الساعة مع مراجعة أرصدة مخازن الأزمات والكوارث بكل محافظة، وتوفير أرقام للتواصل مع مسئولى الإمداد والتموين وغرفة المستلزمات عند الحاجة، إلى جانب تأمين احتياطى من أكياس الدم ومشتقاته، وذلك بالتنسيق بين إدارة بنوك الدم وغرفة النداء الآلى مع تواجد منسق من إدارة بنوك الدم فى غرفة (137) على مدار الساعة، وكذلك التأكيد على مراجعة مخزون الأكسجين، وموقف المولدات وأرصدة السولار، بجميع المستشفيات والجهات التابعة لوزراة الصحة.
وأشار«عبدالغفار» إلى أن الخطة تتضمن التنسيق مع المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى.
وكان الأسبوع الماضى وقبل الإعلان عن خطة التأمين الطبى للانتخابات الرئاسية وبحضور قيادات ورؤساء الهيئات المختلفة بوزارة الصحة والسكان، وبمشاركة مديرى مديريات الشئون الصحية بجميع محافظات الجمهورية عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان اجتماعا موسعا لمناقشة خطة التأمين الطبى للانتخابات الرئاسية مع بدء الانتخابات الأحد القادم، ناقش خلاله خطة كل قطاع بالوزارة للمشاركة بخطة التأمين الطبى والتى تشمل محاورها تقديم الخدمات (العلاجية، والوقائية، والإسعافية، الرعايات العاجلة)، للمواطنين المترددين على اللجان الانتخابية، ووضع آلية لمتابعة الخدمات الطبية المقدمة بمحيط اللجان الانتخابية، وتشكيل لجنة إشراف مركزية بالوزارة لمتابعة خطة التأمين الطبى وتواجد الفرق الطبية بأماكن عملها، والإفادة بتقارير دورية على مدار اليوم بالخدمات التى قدمت للمشاركين فى عملية الاقتراع وحالتهم الصحية.
وفى ذات السياق أكد وزير الصحة أهمية التعاون لتيسير عملية اقتراع ذوى الهمم من خلال توفير كراسى متحركة داخل اللجان الانتخابية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة وزارة الصحة والسكان داخل جمهورية مصر العربية فعاليات الانتخابات الرئاسية اللجان الانتخابية الانتخابات الرئاسیة اللجان الانتخابیة الصحة والسکان على مدار
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية يجتمع بمساعديه لمتابعة إجراءات تأمين احتفالات المواطنين بعيد الفطر المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد محمود توفيق؛ وزير الداخلية اجتماعًا مع عدد من مساعدى الوزير والقيادات الأمنية، بمقر مركز المعلومات وإدارة الأزمات بوزارة الداخلية ، وتم التواصل مع مديرى الأمن وقيادات الأجهزة الأمنية بمواقعها على مستوى الجمهورية عبر تقنية (الفيديو كونفرانس) ، لإستعراض محاور الخطط الأمنية خلال المرحلة الحالية وما تحققه لحماية أمن وسلامة المواطنين.
وقدم وزير الداخلية فى بداية الإجتماع التهنئة لأعضاء هيئة الشرطة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وأعرب سيادته عن تقديره للجهود التى يبذلها رجال الشرطة بمختلف القطاعات الأمنية فى تأدية المهام الموكلة إليهم ، وهو ما إنعكس جلياً فيما تحقق من نجاحات وإنجازات متميزة ساهمت فى إدراك المنظومة الأمنية لمُستهدفاتها رغم التحديات الناجمة عن المتغيرات التى تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية ، مؤكداً ثقته فى قدرة الوزارة على مواجهة تلك التحديات .
وتابع الوزير عبر (الفيديو كونفرانس) مع القيادات الأمنية بمديريات الأمن على مستوى الجمهورية ، محاور خطط تأمين المواطنين أثناء الإحتفالات بعيد الفطر المبارك وتزامنه مع عيد القيامة المجيد وإحتفالات المصريين بأعياد شم النسيم وتحرير سيناء، وأطر التنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة ومواصلة تكثيف الجهود على كافة المستويات والأصعدة ، مشدداً على أهمية التواجد الأمنى الميدانى الفعال والمظهر الإنضباطى للقوات مع الإستعانة بعناصر الشرطة النسائية لفرض معطيات الأمن ودعائم الإستقرار ومواجهة أية مظاهر للخروج على القانون بما يُبرز الوجه الحضارى للبلاد .
كما وجه وزير الداخلية بضرورة مواصلة اليقظة الأمنية والإنتشار الأمنى المكثف لتأمين كافة المنشآت الهامة والحيوية ودور العبادة وأماكن تجمعات المواطنين بالمتنزهات والحدائق العامة والمسطح المائى والمقاصد السياحية ودور السينما والمتابعة والرصد المبكر لأية محاولات قد تعكر صفو المناخ الآمن لإحتفالات المواطنين.
وأكد ضرورة مراعاة البعد الإنسانى لدى التعامل مع المواطنين وتقديم كافة أوجه المساعدة الممكنة لهم .. مشيراً إلى أهمية تكثيف الحملات المرورية وسيارات الإغاثة بكافة الطرق السريعة والمحاور لتقديم المساعدة للمواطنين وضبط المخالفات وتحقيق السيولة المرورية والربط الكامل بغرف العمليات وتفعيل دور نقاط التفتيش والأكمنة الحدودية بين المحافظات والتمركزات الثابتة والمتحركة ، بما يحقق مفهوم الردع العام ونشر الشعور بالأمن .
كما أكد الوزير على مواصلة جهود أجهزة الوزارة فى مجال الرقابة على الأسواق والتصدى لمحاولات حجب وإحتكار بعض السلع والتلاعب بالأسعار وكذا إستمرار تكثيف الجهود لضبط قضايا الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والإتجار بالمواد المخدرة مشدداً على ضرورة مواجهة تلك الممارسات بحسم .
وفى نهاية الاجتماع، أكد وزير الداخلية على أهمية تنفيذ الخطط الأمنية بكل دقة معرباً عن ثقته فى رجال الشرطة وقدرتهم على آداء المهام الموكلة إليهم موجهاً بضرورة مراعاة البعد الإنسانى فى التعامل مع المواطنين والتصدى الحاسم لكل ما يمس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين وتثبيت دعائم الإستقرار وفرض النظام وتطبيق القانون حفاظاً على ما تحقق من نجاحات على كافة الأصعدة.