إسرائيل تعلن قصف أهداف لحزب الله داخل لبنان والحزب يؤكد استهداف قوتين إسرائيليتين
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
المناطق_وكالات
قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه استهدف بنى تحتية لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية ومواقع تستخدمها الجماعة اللبنانية في شن الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وقال الجيش في بيان إن الاستهداف جاء بعد الكشف عن عدد من عمليات إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه المنطقة الحدودية شمال إسرائيل.
أخبار قد تهمك استشهاد فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس 2 ديسمبر 2023 - 7:52 مساءً كاتب سياسي: الموقف الأمريكي لم يقترب من الدعوة لوقف إطلاق النار على غزة ويُريد إظهار حرصه على المدنيين وتخفيف الخسائر البشرية 2 ديسمبر 2023 - 4:37 مساءًوأضاف البيان “هاجم الجيش الإسرائيلي مصادر النيران بقذائف المدفعية”.
وكان حزب الله أعلن في وقت سابق اليوم أنه استهدف قوتين عسكريتين إسرائيليتين في مستوطنة دوفيف على الحدود مع لبنان وحقق “إصابات مباشرة”.
وأوضح بحسابه على تليغرام أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية كانت داخل منزل في مستوطنة دوفيف وأصابوها بإصابات مباشرة، ثم استهدفوا قوة أخرى كانت في منزل بنفس المستوطنة “وأوقعوا بها إصابات مؤكدة”.
وأكد حزب الله أن العمليتين تم تنفيذهما “دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة… وفي إطار الرد على قصف إسرائيل لمنزل في بلدة حولا يوم أمس”.
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام قالت إن مواطنين لبنانيين اثنين قتلا أمس الجمعة، في قصف إسرائيلي لمنزلهما ببلدة حولا في محافظة النبطية بجنوب لبنان.
وخلّفت عمليات تبادل إطلاق النار في لبنان أكثر من 110 قتلى، معظمهم مقاتلون من حزب الله وعدد من المدنيين، من بينهم ثلاثة صحافيين. وقُتل ستة جنود إسرائيليين وثلاثة مدنيين في إسرائيل في هجمات نفذت من لبنان، بحسب السلطات.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل حزب الله فلسطين
إقرأ أيضاً:
رداً على إسرائيل..فيديو من القبر يكشف استهداف مسعفين بنيران إسرائيلية في غزة
كشف مقطع مصور بهاتف محمول لمسعف قتل في غزة في مارس (آذار)، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني، سيارات إسعاف بشارات واضحة، أضاءت مصابيحها مع صوت إطلاق نار كثيف.
وفي 23 مارس (آذار)، قتل 15 مسعفاً وعاملاً إنسانياً بنيران إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة التي اعتبرت العملية "مروّعة". والضحايا هم 8 مسعفين في الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من الدفاع المدني في غزة، وموظف من الأمم المتحدة.
فيديو نشرته "نيويورك تايمز" اليوم يظهر قتل إسرائيل لعناصر الهلال الأحمر لطواقم طبية فلسطينية قبل أيام.#غزة_تحت_القصف #Palestine #Gaza #Barcelona pic.twitter.com/jHTm6d6Spm
— Mohamed Fared (@Mohamedfared10_) April 5, 2025وعثر في 30 مارس (آذار) على جثثهم مدفونة في رفح، في ما وصفه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أوتشا، بـ "مقبرة جماعية".
وفي مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة، قال نائب رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني مروان الجيلاني إن الفيديو صوّره أحد المسعفين القتلى بهاتفه المحمول الذي عثر عليه إلى جانب جثته.
وأكد الجيلاني "نشر فيديو قصير من الهاتف في مجلس الأمن الدولي"، مشيراً إلى أنه سيستخدم "دليلاً".
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكد المتحدث ناداف شوشاني أن الجيش الإسرائيلي "لم يهاجم أي سيارة إسعاف دون سبب"، مشدداُ على أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على "مركبات مشبوهة" كانت مطقأة المصابيخ.
???? #غزة: عثرت فرق الإنقاذ على جثث 15 مسعفًا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة.
تعرضت سيارات الإسعاف التابعة لهم لقصف القوات الإسرائيلية.
"كانوا هنا لإنقاذ الأرواح، لكن انتهى بهم المطاف في مقبرة جماعية".
تستدعي هذه الأفعال الشنيعة المساءلة. pic.twitter.com/ZyHIlQ9QWp
ولكن الفيديو يظهر سيارات إسعاف تتنقل بمصابيح مضاءة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن القافلة أرسلت على عجل تلبية لنداءات مدنيين حاصرهم القصف في رفح.
وتبدو في الفيديو الذي صُوّر على ما يبدو من داخل مركبة تتحرك، شاحنة إطفاء حمراء، وسيارات إسعاف تسير في الظلام.
ثم تظهر سيارة خارج الطريق، ويشاهد رجلان يخرجان من سيارة توقفت قربها، أحدهما بزي مسعف والآخر بسترة إسعاف. ويسمع صوت يقول: "يا رب أن يكونوا بخير"، ويقول آخر "يبدو أنه حادث".
وبعد لحظات، يسمع إطلاق نار كثيف وتصبح الشاشة سوداء، لكن صوت المسعف الذي يصوّر الفيديو يتواصل. يتلو الشهادة بصوت مرتجف مكرّراً دون توقف "لا إله الا الله محمد رسول الله".
وتواصل إطلاق النار الكثيف. ويقول المسعف: "سامحونا يا شباب. يا أمي سامحيني لأني اخترت هذا الطريق، أن أساعد الناس". ويضيف "يا رب تقبلنا، نتوب اليك ونستغفرك. تقبلني شهيداً، الله أكبر".
وقبل انتهاء الفيديو وعلى صوت إطلاق النار، يقول الرجل أيضاً: "جاء اليهود، جاء اليهود". ويستخدم الفلسطينيون إجمالاً كلمة اليهود للإشارة إلى الجنود الإسرائيليين.