استشهاد 15250 فلسطينيًا منذ بدء العدوان على غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى أكثر من 15250 فلسطينيًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي.
وأفادت "الصحة الفلسطينية" أن نحو 250 فلسطينيًا استشهدوا في الغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، خلال الساعات الماضية.
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب #نابلس#فلسطين | #غزة | #اليومhttps://t.co/iABYROeuQo— صحيفة اليوم (@alyaum) December 2, 2023العدوان على غزة
أوضحت، تركز الغارات في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، وتزامن معها غارات عنيفة على منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، لافتة النظر أن 280 من الكوادر الطبية استشهدوا خلال عمليات القصف الإسرائيلي منذ بدء العدوان.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة العدوان على غزة غزة أخبار العرب فلسطینی ا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حزب الاتحاد يدين استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب حزب الاتحاد برئاسة المستشار رضا صقر، عن إدانته الشديدة لاستئناف العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، والانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار محمّلًا الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقال الحزب في بيان له، إنه ثبت للعالم أجمع أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هو من أفشل جميع المساعي السياسية وعطل المفاوضات، سعيًا لاستمرار الحرب وتحقيق أهدافه السياسية على حساب الدم الفلسطيني.
ولفت إلى أن الصمت الدولي المطبق، والعجز التام عن اتخاذ أي إجراءات رادعة، يمثل تواطؤًا ضمنيًا مع آلة القتل الإسرائيلية، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب، مما يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
وحذر حزب الاتحاد من أن هذا العدوان الغاشم ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، مما يزيد من حدة التوترات ويهدد الأمن والسلم الدوليين.
وطالب الحزب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان، ويدعو مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ قرارات فاعلة تُجبر الاحتلال على وقف جرائمه، ورفع الحصار الجائر عن غزة، وفتح المجال أمام جهود حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية.