معرض لصور شهداء أقارب عاملي ونزلاء الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
افتتح رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة الداخلية اللواء الركن عبدالحميد إسماعيل المؤيد – اليوم- معرض صور شهداء أقارب عاملي ونزلاء الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة، في إطار فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
وفي الافتتاح بحضور مدير مكتب رئيس لجنة السجون كميل غثاية، ومدراء عموم مصلحة التأهيل والإصلاح، اطلع اللواء الركن عبدالحميد المؤيد، على أجنحة المعرض وما تضمنه من مجسمات معبرة عن الشهداء ومواقعهم العظيمة التي جسدوها في حياتهم.
منوهاً بتضحيات الشهداء وما سطروه من مآثر وملاحم بطولية في مواجهة العدوان. وأشار إلى أن هذا المعرض وفعاليات الذكرى السنوية للشهيد، تأتي تخليداً ووفاءً لتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والدفاع عن الوطن وسيادته وعزته واستقلاله. وأكد اللواء المؤيد أهمية استلهام معاني التضحية والعطاء والجهاد ومواصلة درب الشهداء في مواجهة أعداء الأمة حتى تحقيق النصر..
مجددا الوفاء للشهداء والاهتمام بأسرهم وذويهم عرفانا بعطائهم وصمودهم. من جانبه أكد مدير عام الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة العميد يحيى صلاح هيبل أن المعرض يأتي في إطار تكريم الشهداء أقارب العاملين ونزلاء الإصلاحية.
واعتبر العميد هيبل أن ذكرى الشهيد محطة للتذكير بالمواقف الخالدة والتضحيات التي سطرها الشهداء والتحلّي بالقيم والمبادئ التي جسدوها، ودماءهم التي أثمرت نصراً، وعزة وكرامة وغيرت واقع الأمة. إلى ذلك طاف رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة الداخلية ورفاقه بأقسام وأجنحة المعرض، وقرأوا الفاتحة وسورة الإخلاص على أرواح الشهداء..
مؤكدين أن الشهداء سيظلون عنواناً ورمزاً للنضال والتضحية والفداء في مواجهة تحالف العدوان على اليمن.
حضر الافتتاح مدراء السجون الاحتياطية بالأمانة وضباط بمصلحة التأهيل والإصلاح والإصلاحية المركزية بالأمانة وعدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية بوزارة الداخلية.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي الإصلاحیة المرکزیة التأهیل والإصلاح
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.