اعفاءات رغم الحظر.. لماذا لاتوقف واشنطن الغاز الايراني عن العراق بالكامل؟- عاجل
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
بغداد اليوم-بغداد
كشفت لجنة النفط والغاز البرلمانية، اليوم السبت (2 كانون الاول 2023)، إمكانية فرض واشنطن على بغداد عدم شراء الغاز الإيراني خلال الفترة المقبلة.
وقال عضو اللجة علي شداد، لـ"بغداد اليوم"، ان "قضية فرض واشنطن على بغداد عدم شراء الغاز الإيراني خلال الفترة المقبلة، مستبعد خصوصاً ان العراق لديه تفاهم مع الجانب الأمريكي، بخصوص هذا الملف وامريكا تعرف جيداً حاجة العراق لهذا الغاز".
وأضاف شداد ان "الولايات المتحدة الامريكية، مددت إعفاء العراق من العقوبات المفروضة على إيران بملف الغاز، فهي تعرف حاجة العراق لهذا الغاز وصعوبة استغناء العراق عن هذا الغاز خلال الفترة الحالية، كما ان واشنطن تحترم اتفاقيات العراق الخارجية مع كافة الدول ولا يمكن لها فرض أي شيء فيه ضرر للعراق والعراقيين".
ويقدّر الاحتياطي الطبيعي من الغاز العراقي بـ132 تريليون قدم مكعبة -حسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)-، فيما تقدر كمية الغاز التي حرقها العراق حتى الان 700 مليار قدم مكعبة منه نتيجة ضعف القدرة على استغلاله وغياب المنشآت اللازمة لمعالجة الغاز المصاحب.
ويبلغ انتاج العراق من الغاز يوميا 2.7 مليار قدم مكعب قياسي يوميا، فيما يقوم بحرق 1.2 مليار قدم، ويستفيد من 1.5 مليار قدم يوميا.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: ملیار قدم
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات