الأسبوع:
2025-04-05@13:57:02 GMT

التحقيق مع المتهمين بالشروع في قتل شاب بالقليوبية

تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT

التحقيق مع المتهمين بالشروع في قتل شاب بالقليوبية

تباشر جهات التحقيق إجراءاتها مع المتهمين بالشروع في قتل شاب خلال مشاجرة بالأسلحة البيضاء في القليوبية، وأمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية للمصاب تمهيدا للاستماع لأقواله، كما قررت حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.

تلقى قسم شرطة أول بنها بمديرية أمن القليوبية إخطارا من أحد المستشفيات يفيد باستقباله عامل بأحد المحال بدائرة القسم، مصاب بعدة جروح متفرقة بالجسم.

بالفحص وإجراء التحريات، تبين أنه أثناء تواجد المصاب بمحل عمله تلاحظ له تواجد 3 أشخاص، مقيمين بمحافظة القليوبية، أمام المحل، وقيامهم بالتحدث مع بعضهم بطريقة غير لائقة، وحال قيامه بطلب انصرافهم لعدم إعاقة حركة المترددين على المحل المشار إليه، حدثت مشادة كلامية بينهم تطورت لمشاجرة، تعدوا خلالها عليه بالضرب بسلاح أبيض «مطواة»، مما أدى لحدوث إصابته المنوه عنها.

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه.

واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.

اقرأ أيضاًجريمة غرضها السرقة.. كواليس مقتل سيدة على يد جارها بالقناطر الخيرية

حبس المتهمين بالحفر والتنقيب عن الآثار بالدرب الأحمر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القليوبية طعن النيابة العامة مشاجرة قتل الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع مقتل التحقيق حبس حوادث الشروع في قتل

إقرأ أيضاً:

ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها

كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.

قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.

الأزهر يدين رشق القطارات بالحجارة: سلوك عدواني محرم وإتلاف مستنكر للمرافق العامةحكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيبهل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيبوقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح

واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».

وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».

وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • تأييد حكم الإعدام على المتهم بقتل نجل مالك مقهى أسوان
  • جنايات القاهرة تقضى بعقوبة الإعدام على المتهم في قضية مقهى أسوان
  • حبس متهم بالشروع في إنهاء حياة سائق توكتوك وسرقته بـ جرجا
  • حالات إعادة التحقيق بقانون الإجراءات الجنائية
  • اليوم.. النطق بالحكم على المتهم بقتل نجل مالك مقهى أسوان
  • ضبط المتهمين بالتعدي على طالب بالشروق بسبب مزاح
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
  • المتهم بالشروع في قتل شاب بدار السلام يكشف تفاصيل الجريمة
  • ولّع بإجازة العيد.. النيابة العامة تباشر التحقيق في حريق مكتب بريد البدرشين
  • «العنزة العنكبوت» مصطلح لا يعرفه الكثيرون.. تعرف إليه؟