RT Arabic:
2025-04-05@06:36:39 GMT

الممالك العربية تدفع روسيا وأوكرانيا إلى التفاوض

تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT

الممالك العربية تدفع روسيا وأوكرانيا إلى التفاوض

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيروف، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول عرض وساطة خليجية على روسيا.

وجاء في المقال: في الاجتماع السادس للحوار بين روسيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في موسكو، عبّرت الممالك العربية عن دعمها لإجراء محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا. وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أهمية الحفاظ على صفقة الحبوب بالنسبة للشرق الأوسط.

موقف روسيا من هذه الاتفاقية مختلف الآن: فموسكو ترى أنه لا يمكن تمديدها، لأن الجزء المتعلق بروسيا منها يتم إهماله بشكل مزمن.

في كلمته الترحيبية، أوضح وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، بصفته ممثلاً للبلاد، ورئيسا لمجلس التعاون الخليجي، الموقف المشترك للممالك العربية بشأن الصراع الأوكراني الروسي.

وفي الصدد، قال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، كيريل سيميونوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "دول الخليج العربي، التي تعمل وفق خوارزميات مشتركة، تحاول التوسط في الصراع، لكن مسألة فاعلية جهودها، بالطبع، موضع تساؤل. إن قرار إنهاء الأعمال القتالية يُتخذ في نهاية المطاف في كييف وواشنطن وبروكسل، وليس في الرياض وأبو ظبي".

وأضاف أن جهود عمان نفسها في المستقبل يمكن أن تكون مفيدة للغاية لأن لدى البلاد خبرة خاصة في إجراء مفاوضات سلام "الظل".

سوف يعقد الاجتماع السابع القادم للحوار الروسي الخليجي في الدوحة عاصمة قطر في العام 2024. وما إذا كان الاجتماع سوف يتناول وضع أوكرانيا، البعيدة عن الخليج العربي، سؤال يبقى مفتوحا، لأسباب واضحة. حتى الآن، أكدت الممالك العربية فقط أنها ترغب في إنهاء سريع للصراع: فهو يخلق كثيرا من المشاكل بالنسبة لها. يمكن القول إن هذه هي الفكرة المهيمنة على اجتماع موسكو.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

غرينلاند وأوكرانيا.. هل تتقاطع أطماع ترامب وبوتين؟

في شهر مايو عام 1958، زار نائب الرئيس الأميركي إنذاك ريتشارد نيكسون برفقة زوجته بات، كراكاس عاصمة فنزويلا. وكان الرئيس دوايت إيزنهاور قد أرسل نيكسون إلى أميركا الوسطى كجزء من جولة حسن نوايا .ولكن نيكسون وجد قدرا ضئيلا منها في كراكاس.

وقال المحلل الأميركي جاكوب هيلبرون، وهو رئيس تحرير مجلة ناشيونال إنترست، وزميل بارز غير مقيم في مركز أوراسيا التابع للمجلس الأطلسي في تقرير نشرته المجلة، إن فنزويلا كانت في حالة ثورة، حيث هاجم غوغاء الموكب الأميركي وامطروا نيكسون بوابل من الفاكهة العفنة. وانتهى الأمر بالوفد بالاحتماء في السفارة الأميركية.

وأضاف هيلبرون أنه قياسا على ذلك، تعد زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وزوجته أوشا لجزيرة غرينلاند هادئة إلى حد ما.

غير أن الزيارة قوبلت باستقبال فاتر ( فقد خطط السكان المحليون للقيام باحتجاج في المدينة العاصمة نوك) ما أرغم فانس وزوجته إلى جعل الزيارة قاصرة على القاعدة العسكرية الأميركية النائية والمعزولة والتي يطلق عليها بيتوفيك.

وأدلى فانس بتعليقات حذرة إلى حد ما، قائلا " ما نعتقد أنه سوف يحدث هو أن سكان غرينلاند سوف يختارون من خلال تقرير المصير أن يصبحوا مستقلين عن الدنمارك، ثم سوف نجرى محادثات مع شعب غرينلاند من ذلك المنطلق. ولذا اعتقد أن الحديث عن أي شئ بعيد جدا في المستقبل يعد سابقا لأوانه جدا أيضا ".

وأضاف " لا نعتقد أن القوة العسكرية سوف تكون ضرورية على الاطلاق .نعتقد أن هذا أمر منطقي . ونظرا لأننا نعتقد أن شعب غرينلاند عقلاني وجيد، فإننا نعتقد أننا سوف نتمكن من إبرام اتفاق، وهذا هو أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لضمان أمن هذه الأراضي وكذلك أمن الولايات المتحدة الأميركية".

كان الرئيس ترامب قد أعلن أن أميركا "سوف تحصل على غرينلاند بطريقة أو بأخرى". ويبدو أنه ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر إليها نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منطقة دونباس الأوكرانية، كمنطقة مغرية. وفي الحقيقة، أكد بوتين نفسه أنه يتفهم نهم ترامب بالنسبة لغرينلاند.

وفي حديثه في مدينة مورمانسك الروسية الشهر الماضي، ألقى بوتين ،كعادته درسا تاريخيا، وشرح السبب المنطقى الذي يجعل أميركا تطمع في الاستيلاء على غرينلاند.

وقال إن أميركا حاولت بالفعل الحصول عليها في عام 1910. ثم قامت بحماية الجزيرة من غزو نازي خلال الحرب العالمية الثانية.

ولاحظ بوتين أن مخططات ترامب "ربما تفاجئ شخصا ما في الوهلة الأولى، ومن الخطأ الجسيم الاعتقاد أن هذا نوع من الكلام المبالغ فيه من جانب الإدارة الأميركية الجديدة . لاشئ من هذا القبيل". الرسالة واضحة يتعين قبولها مهما كانت. ومثلما لروسيا حق أصيل في أوكرانيا ، لذا فإن أميركا لها الحق في غرينلاند.

وتابع هيلبرون أن مسألة ما إذا كان الدعم علانية لهذا النوع من التفكير المكشوف بشأن مجالات النفوذ، سوف يعزز قدرة ترامب على "الحصول" على غرينلاند تعتبر أمرا لم يحسم بعد، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

ويبدوأن ترامب عاقد العزم على توسيع نطاق القوة والنفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي. ويود بوضوح أن يكون شريكا أو أن يتواطأ مع بوتين لاقتطاع جزء كبير من العالم. وربما يتقبل حتى التفريط في تايوان للصين .

ومع ذلك، فإن المرة الأخيرة التي خطرت فيها لإدارة أميركية فكرة مثل هذه الصفقات التي لا تحكمها العواطف لم تكن سوى في عهد إدارة نيكسون في أوائل حقبة سبعينيات القرن الماضي. وكانت النتيجة التسبب في تمرد في الحزب الجمهوري. وأدى ذلك مباشرة إلى صعود حركة المحافظين الجدد.

والآن تم نفي المحافظين الجدد. ويحكم ترامب الآن إلى حد كبير بلا منازع في الحزب الجمهوري. ومع ذلك ، فإنه في الوقت الذي يعرب فيه بوتين عن التعاطف مع طموحات ترامب الإقليمية ، يتصاعد القلق.

واختتم هيلبرون تقريره بالقول إنه في الوقت الذي يزور فيه نائبه غرينلاند، وتتحد كندا ضد أميركا، ربما يتسبب ترامب في رد فعل ليس في الخارج فحسب، ولكن أيضا في الداخل ضد نهجه الجشع بالنسبة للشؤون الخارجية.

مقالات مشابهة

  • مضر يحقق فوزًا ثمينًا على الخليج في قمة الجولة 24 من ممتاز اليد
  • “المساحة الجيولوجية” ترصد هزة أرضية في الخليج العربي فجر اليوم
  • ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو أوقفها؟
  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بالمسيرات وأوروبا تدعم كييف بالذخيرة
  • الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي"
  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن خرق الهدنة
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج
  • غرينلاند وأوكرانيا.. هل تتقاطع أطماع ترامب وبوتين؟