RT Arabic:
2025-02-28@21:57:58 GMT

عمدة كييف: أوكرانيا تنزلق نحو الاستبداد وحكم الفرد

تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT

عمدة كييف: أوكرانيا تنزلق نحو الاستبداد وحكم الفرد

قال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إن أوكرانيا لم يعد فيها مؤسسات سلطة مستقلة بسبب نهج فلاديمير زيلينسكي، واعتبر أن البلاد تتجه نحو الاستبداد، والارتهان للحالة المزاجية للقائد.

قال كليتشكو خلال مقابلة مع مراسل شبيغل: "في الوقت الحالي، لم يتبق سوى مؤسسة مستقلة واحدة، لكنها تتعرض لضغوط هائلة وهي الحكومة المحلية.

وأضاف العمدة إذا بقيت الأوضاع على هذه الحال، سيصبح الجميع رهنا للحالة المزاجية لشخص واحد.

يزعم "كليتشكو أن أوكرانيا تسير في طريق الحكم المستبد. وقدم مثالا على ذلك بعزل حكام عدد من المدن الأوكرانية الكبرى من مناصبهم بقرار من المحكمة واعتبر أن هذا مؤشر على السير نحو الاستبداد. ووفقا لكليتشكو، مكتب زيلينسكي يعتبر هؤلاء الحكام عقبة أمام مركزية السلطة.

ويعتقد العمدة نفسه أن رؤساء البلديات في الواقع هم الذين "أخذوا على عاتقهم القيام بدور قادة الرأي العام خلال الأشهر الأولى من الصراع، عندما كانت البلاد بلا قيادة متفرغة، وكانت هناك حالة من الفوضى العارمة.

إقرأ المزيد مستشار سابق لزيلينسكي يتهم حلفاء أوكرانيا بـ "التخلي عنها"

وأكد كليتشكو أيضًا أنه بعد اندلاع الصراع، منذ أكثر من عام ونصف العام، لم يعقد أي اجتماع أو محادثة هاتفية مع زيلينسكي.

في أكتوبر، أوقفت المحكمة العليا للفساد في أوكرانيا رئيس بلدية سومي، ألكسندر ليسينكو، عن عمله لمدة شهرين، بتهمة تلقي رشوة. وقبل ذلك، في أغسطس، تم إيقاف عمدة ريفني عن العمل لمدة عام، على خلفية اتهامات بسوء المعاملة، وفي ديسمبر 2022 تم توقيف عمدة تشرنيغوف.

وسبق أن قال زيلينسكي إن من غير المناسب في الوقت الراهن الحديث عن إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا.

وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة "سترانا" الأوكرانية لتفاقم التناقضات بين القيادة السياسية والعسكرية للبلاد.

في وقت سابق، تم تمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا، وبالتالي لن يتم إجراء الانتخابات المقرر إجراؤها في ربيع 2024.

المصدر: ريا نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: انتخابات فلاديمير زيلينسكي كييف

إقرأ أيضاً:

«زيلينسكي» في واشنطن لتوقيع اتفاق المعادن.. هل بدأ تقسيم أوكرانيا؟

وصل الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى واشنطن اليوم الجمعة، لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، في زيارة تحمل أهمية كبيرة بشأن مستقبل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وتشهد الزيارة توقيع اتفاق بين الطرفين بشأن الثروة المعدنية النادرة الموجودة في أوكرانيا، والذي اشترط ترمب توقيعه لاستمرار تقديم مساعدات عسكرية أميركية لكييف بعد 3 سنوات من الحرب.

ولطالما انتقد ترمب المساعدات العسكرية والمالية التي قدّمتها بلاده لأوكرانيا في عهد سلفه جو بايدن وبلغت قيمتها مليارات الدولارات.

وفي الأيام الأخيرة، شدّد ترمب من وتيرة انتقاده لزيلينسكي وصولًا إلى اتّهامه الرئيس الأوكراني بأنّه “ديكتاتور” يحكم بلاده “دون انتخابات”.

في المقابل، كذّب الرئيس الأوكراني الأرقام التي أوردها نظيره الأميركي بشأن حجم الدعم الذي قدّمته واشنطن لبلاده خلال الحرب مع روسيا.

لكن عشية الزيارة المرتقبة لزيلينسكي إلى البيت الأبيض، اعتمد ترمب نبرة مختلفة في حديثه عن نظيره الأوكراني، حيث قلّل الرئيس الأميركي من أهمية وصفه لنظيره الأوكراني بأنّه “دكتاتور”، مؤكدًا أنّه يكنّ له “الكثير من الاحترام”.

وسأل صحافيون الرئيس الأميركي عن الوصف الذي أطلقه على زيلينسكي في منشور على منصّته للتواصل الاجتماعي، فأجاب: “هل قلت ذلك فعلًا؟ أنا لا أصدق أنني قلت ذلك”.

وأضاف: “أعتقد أنّنا سنعقد اجتماعًا جيّدًا جدًا صباح غد. سنتّفق جيّدًا”.

وهذا الاتفاق الذي يعتبره ترامب شكلًا من أشكال التعويض عن المليارات التي قدّمتها بلاده لأوكرانيا من شأنه أن يمنح الولايات المتحدة حصة في الثروات المعدنية التي تزخر بها أوكرانيا.

واعتبر ترمب أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا الذي يسعى لإقراره مع روسيا “سيحصل قريبًا أو لن يحصل أبدًا”.

وأكد ثقته في أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحترم أي اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

ميدفيدتشوك: صفقة المعادن بداية لتقسيم أوكرانيا

اعتبر فيكتور ميدفيدتشوك رئيس حركة “أوكرانيا الأخرى” أن فلاديمير زيلينسكي أراد خداع الجميع بصفقة المعادن مع واشنطن، لكنه وقع في فخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ميدفيدتشوك في مقاله على منصة “سموتريم.رو” الإعلامية: “زيلينسكي، كالعادة، اعتقد أنه قادر على خداع الجميع، لكنه وقع بشكل متوقع في الفخ الذي نصبه للآخرين. الممثل الكوميدي المسكين وقع في أيدي التاجر الأمريكي القوي، دون أن يفهم أن ترامب سيفرض عليه الشروط التي يريدها، وهو (زيلينسكي) مجبر على قبولها. دون أن يدرك، عرض أوكرانيا ليتم نتفها ثم طبخها وأكلها”.

ووصف ميدفيدتشوك “صفقة معادن أوكرانيا بأنها “بداية لتقسيمها”، مؤكدا أن “زيلينسكي يحاول منذ عام 2024 بيع أوكرانيا بالجملة والتجزئة، لأنه يدرك أنها لم تعد لديها فرص”.

اتفاقية المعادن التي وافق عليها الحكومة الأوكرانية تتكون من 11 بندا وتتحدث عن خطط لإنشاء صندوق استثماري لإعادة إعمار البلاد، لكنها لا تتضمن تفاصيل تتعلق بعمله، مثل كيفية إدارة الصندوق عمليا وماهية الصلاحيات المحددة للممثلين الأمريكيين وهيكل ملكيته. وستشمل الوثيقة “مناجم المعادن والهيدروكربونات والنفط والغاز ومواد أخرى مستخرجة، بالإضافة إلى البنية التحتية والموانئ والشركات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي عقب لقاء ترامب: شكرا ترامب أوكرانيا تحتاج إلى سلام عادل
  • «زيلينسكي» في واشنطن لتوقيع اتفاق المعادن.. هل بدأ تقسيم أوكرانيا؟
  • مستشار زيلينسكي: هذه خطوط أوكرانيا الحمر لبدء مفاوضات مع روسيا
  • ترامب: العلاقة مع زيلينسكي توترت قليلا وانضمام أوكرانيا إلى الناتو لن يحدث
  • زيلينسكي بلا قيود داخلية... كيف غير ترامب قواعد اللعبة في أوكرانيا؟
  • حزب صوت الشعب يصدر بيانا حول آثار التقارب الروسي الأمريكي على الوضع الاقتصادي في البلاد
  • زوجة زيلينسكي تكشف موعد رحيل زعيم نظام كييف عن منصبه
  • لافروف يتهم أوروبا بتحريض كييف على مواصلة القتال.. تقارب أمريكي – روسي لإنهاء حرب أوكرانيا
  • هل ستدفع أوكرانيا بدل مساعدة لأمريكا ضمن صفقة المعادن؟ زيلينسكي يرد
  • لافروف: أوروبا تعرقل مفاوضات أوكرانيا بإبرام اتفاقات جديدة مع كييف