14 ديسمبر .. موعد انطلاق مهرجان الجونة السينمائي
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
ينطلق مهرجان الجونة السينمائي الدولي في نسخته السادسة، يوم 14 ديسمبر الجاري، بعد تأجيله مرتين بسبب حرب غزة.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي 2023 في الفترة بين 14 - 21 ديسمبر القادم.
ستأخذ الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي طابعًا فلسطينيًا استثنائيًا بالتزامن مع حرب غزة، بالتعاون مع مؤسسة الفيلم الفلسطيني التي ستعرض مجموعة من الأفلام الفلسطينية النادرة.
وكانت قد أعلنت إدارة المهرجان عن تأجيل الفعاليات حتى 27 أكتوبر، كما جاء في بيانها الرسمي "فى خضم هذه الأحداث المؤسفة تتجلى أهمية الإنسانية والتعاطف بين الشعوب، وفرصة أن يسود السلام، وسوف ينعكس شعار المهرجان الرئيسى سينما من أجل الإنسانية على أنشطة المهرجان.
واستكمل البيان: أننا نؤمن إيمانًا قويًا في قدرة السينما على توحيد كافة الأطياف والفئات، وبالرغم من أننا نعي صعوبة الوضع الحالي إلا أننا رأينا أنه من واجبنا أن نلتزم بإقامة المهرجان بدورته السادسة 2023، ونحن نقدر بشدة تفهم سيادتكم للتغيرات الطارئة التي فرضتها علينا الظروف الحالية ونتطلع للترحيب بسيادتكم قريبًا في النسخة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي.
وتم التأجيل للمرة الثانية لأجل غير مسمى بسبب تصاعد الأحداث في غزة، والتبرع بمبلغ 5 ملايين دولار للهلال الأحمر المصري، ليعود بموعد جديد خلال ديسمبر القادم.
وكشف مدير المهرجان، خلال كلمته عن اسم رئيسة لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، وهي المخرجة البوسنية ياسميلا زبانيتش، التي برزت موهبتها على المستوى الدولي من خلال فيلمها الشهير "كو فاديس، عايدة؟" الذي نافس على "الأسد الذهبي" في مهرجان فينيسيا السينمائي 2020، وترشّح للـ"أوسكار" والـ"بافتا"، كما أنه فاز بجائزة "نجمة الجونة الذهبية" في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة لعام 2020.
ونوه التميمي في كلمته إلى "برنامج الاحتفاء بالسينما السودانية"، مؤكداً أن "مهرجان الجونة تبنى سابقاً عرض الكثير من أفضل إنتاجات السينما السودانية في تاريخها، وكان أبرزها فيلم «ستموت في العشرين»، وهذه السنة، سيتم عرض فيلم «وداعا جوليا»". مضيفاً "أننا في حاجة للاطلاع على أفضل الإنتاجات السينمائية في المنطقة العربية والدولية".
ووجه التميمي الشكر لوجود ماريان خوري كمديرة فنية للمهرجان في دورته السادسة. مؤكداً أنها "إضافة مهمة جداً تأتي في إطار خطة استراتيجة المهرجان، وكذلك الناقد أندرو محسن كمبرمج لأفلام الدورة الحالية". مشيراً إلى "وجود الكثير من الأفلام المميزة هذا العام".
من جانبها، أعربت المديرة الفنية لمهرجان الجونة السينمائي، ماريان خوري عن "سعادتها بالانضمام إلى فريق عمل دؤوب على رأسه انتشال التميمي، مدير المهرجان، والثقة التي منحتها إياها إدارة المهرجان".
وأكدت خوري أن "مهرجان الجونة يعود بعد توقف عام شهد الكثير من التحديات في مجال صناعة السينما، بالإضافة إلى المنافسة مع العديد من المهرجانات الأخرى التي ظهرت في المنطقة، وهو ما وضعته إدارة المهرجان في اعتبارها لتكون عودته هذا العام أقوى مما كانت عليه".
وأعربت النجمة يسرا، عضو اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان الجونة السينمائي، عن سعادتها بالدورة السادسة والتي تمنت أن تكون أفضل من الدورة الأولى.
وأكدت يسرا في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي أن "غياب المهرجان كان مؤثرًا لدى جميع صناع السينما"، كاشفة عن مفاجأة جديدة بحفل الافتتاح حيث سيتم عرض فيلم قصير للمخرج عمرو سلامة وهو أمر لم يحدث من قبل.
وأضافت يسرا في كلماتها: "السينما صناعة مهمة، وهي عقل وثقافة وضمير الأمة، وأتمنى من الإعلام الاهتمام بالورش والأفلام، خصوصًا مع وجود ماريان خوري كمديرة فنية للمهرجان، والتي خرجت من عائلة المخرج الكبير يوسف شاهين، وقدمت أعمالًا رائعة ومميز، حيث إن وجودها أحدث فارقًا هامًا في هذه الدورة".
ووجهت النجمة الكبيرة يسرا، الشكر لمدير المهرجان انتشال التميمي على "مجهوده الدائم بالمهرجان"، كما شكرت مؤسس المهرجان نجيب ساويرس، ومؤسس الجونة سميح ساويرس حيث إنهما "العمود الفقري للمهرجان" مؤكدة أن "حبهما للفن والسينما وتقديرهما لقيمة الفن يجعل هناك روح جيدة بالعمل".
وعلقت يسرا على تكريم المخرج مروان حامد مشيرة إلى "قبوله باستحسان كبير من الجميع". مؤكدة على "استحقاقه هذا التكريم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائى حرب غزة مهرجان الجونة الفن مهرجان الجونة السینمائی
إقرأ أيضاً:
مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".
ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.
الافتتاح بعرض رقص
واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.
وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".
اللغة العربية ضيفة المهرجان
وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".
وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".
وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".
ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).
وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".
كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.
تحية لجاك بريل
وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.
قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو
وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.
عائدون وجدد
ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".
ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.
وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.
ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.