زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب الفلبين
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أعلن مرصد الزلازل، اليوم السبت، أن هناك زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر ضرب الفلبين.
وسجلت محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل، زلزالاً بقوة 7.3 درجة ريختر في الفلبين.
ومن ناحية أخرى، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي في وقت سابق من اليوم، إن زلزالا بقوة 5.7 درجة ضرب منطقة تاراباكا في تشيلي، وأضاف أن الزلزال كان على عمق 103 كيلومترات.
كما ضرب زلزالان بقوة تزيد عن خمس درجات ليل الجمعة إلى السبت أرخبيل جوادلوب الفرنسي، بحسب مرصد البراكين والزلازل المحلي، دون تسجيل أضرار جسيمة أو ضحايا على الفور.
وفي الساعة 4,48 صباحا بالتوقيت المحلي (8,48 صباحا بتوقيت غرينتش)، هز "زلزال قوي بقوة 6 درجات" الأرخبيل، بحسب المرصد.
وأضاف المصدر أن "مركز الزلزال الذي تم تحديده على أنه تكتوني، يقع على بعد 50 كيلومترا شمال لا ديزيراد وعلى عمق 24 كيلومترا".
ولاحظ مراسل وكالة فرانس برس أن الهزة استمرت عدة ثوان.
كما قال العديد من السكان الذين يعيشون في غراند تير وباس تير إن الهزة كانت "شديدة".
وأشار أوريليان باكل (38 عاما) الذي يعيش في بلدة لو مول في غراند تير شرق الأرخبيل، لوكالة فرانس برس إلى أنه "استيقظ" قبيل الساعة الخامسة صباحا على وقع الزلزال، وأنه "كان شديداً".
وقبل ساعات قليلة، تم تسجيل زلزال آخر أقل شدة بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر، في الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي (03,00 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزه "يقع على بعد 71 كيلومترا شمال شرق لا ديزيراد، على عمق 13 كيلومترا" بحسب المرصد.
تقع جوادلوب في منطقة زلزالية نشطة للغاية وتتعرض بانتظام لزلازل خفيفة الشدة يشعر بها السكان إلى حد ما.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزلازل الأوروبي المتوسطي الأوروبى أضرار جسيمة أرخبيل الزلازل اليوم الشبكة الوطنية لرصد الزلازل تسجيل زلزال
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.