«الأريام علا» أجمل المهرات في مهرجان «الشارقة كلباء»
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
الشارقة (الاتحاد)
حققت «الأريام علا» لإسطبلات الأريام، أعلى معدل من النقاط، خلال منافسات اليوم الأول، لمهرجان الشارقة كلباء الخامس للجواد العربي، والذي انطلقت فعالياته على شاطئ كورنيش مدينة كلباء، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.
وينظم المهرجان نادي الشارقة للفروسية والسباق، وهو مخصص للأمهار والمهرات بعمر سنة حتى ثلاث سنوات فقط، وشهد مشاركة 296 خيلاً، من مختلف المرابط والإسطبلات بالدولة.
وحققت المهرة الجميلة «الأريام علا» 92.38 نقطة، عندما تصدرت القسم «ج» للمهرات عمر سنة، وتبعتها «سليمه الهواجر» للدكتور غانم الهاجري «91.00 نقطة»، و«رسالة البداير» للشيخ محمد بن سعود القاسمي «90.63 نقطة».
واستهلت المهرة «ايه ال رجوة» لعلان محمود علان، المنافسات بالفوز بالشوط الأول المخصص للمهرات بعمر سنة القسم «أ»، وحصدت 90.88 نقطة، وتبعتها «مريم ام وان» لمربط «ام1» ولها 90.75 نقطة، و«لويجيه» لمحمد القبيسي «90.75 نقطة» أيضاً.
وتصدرت «ملاين الريماس» لمربط الريماس القسم «ب» مسجلة 91.88 نقطة، تلتها «نور الهواجر» للدكتور غانم الهاجري «91.88 نقطة»، و«إي اس مواز» للشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي «91.25 نقطة».
وأحرز «ام زد اديب» لخليفة النعيمي المركز الأول، في فئة الأمهار عمر سنة القسم «أ»، وحصد 92.31 نقطة، وتبعه «شهم الهواجر» للدكتور غانم الهاجري «91.38 نقطة»، و«كحيل الريماس» لمربط الريماس، ونال 91.25 نقطة.
واعتلى صدارة القسم «ب» المهر «ربدان الهواجر» للدكتور غانم الهاجري «92.25 نقطة»، وتبعه «كرمان الباهية» لسلطان سيف المنصوري «90.88 نقطة»، و«ناموس الميدان» لمربط الميدان «90.88 نقطة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة كلباء الجواد العربي
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر في اللاذقية… أفراح ولمّة شمل ودعوة للمحبة والتآخي
اللاذقية-سانا
يأتي عبد الفطر المبارك في اللاذقية هذا العام، وسط فرحة النصر وعودة التئام شمل العديد من العائلات، بعد عودة الكثير من المهجرين إلى بلدهم ليقضوا العيد بين أهلهم لأول مرة منذ سنوات طويلة، مع الكثير من الأمل بغد أجمل يحمل الأمن والأمان للسوريين، واليقين بإعادة بناء بلدهم بجهود كل أبنائه.
كاميرا سانا رصدت آراء عدد من أبناء اللاذقية في أول يوم بالعيد، حيث رأى عبد الكريم الدرويش، أن عيد السوريين هذا العام عيدان، نراه بالفرح المرسوم على وجوه أطفالنا، وعودة المهجرين إلى بلدهم بعد تحريرها، آملاً أن يعم الأمن والاستقرار ربوع سوريا كلها، ليعوض شعبنا سنوات الظلم والعذاب.
أم ماسة، اعتبرت أن هذا العيد هو الأجمل الذي يمر على السوريين منذ سنوات طويلة، وله طعم مختلف، حيث الفرحة نابعة من القلب، داعية جميع السوريين إلى التآخي والتكاتف لبناء بلدهم، قائلة: نحن أخوة وأولاد وطن واحد، نستحق أن نعيش فيه جميعاً بمحبة وسلام.
من جهته لفت نشأت أمون، إلى الحركة التي تشهدها ساحات العيد خلال هذا العام، مع مظاهر الفرح البادية على وجوه الأطفال، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أفضل يعم فيه الأمن والسلام.
بدوره اعتبر عبد الغني حداد، أن العيد هذا العام أجمل من كل عام فهو عيد النصر، الأمر الذي وافقه عليه مصطفى شقروق، وأضاف: العيد أجمل وأحلى بسقوط النظام البائد، والناس فرحة.
لمى تركماني التي ترافق أولادها إلى مدينة ألعاب البانوراما في مدينة اللاذقية، أشارت إلى معاني العيد والفرح التي تشهدها سوريا هذه السنة، موجهة التهاني لكل السوريين بهذه المناسبة.
ولأطفال اللاذقية نصيبهم الأكبر في العيد، رغم شكوى بعضهم بأن العيدية لم تكف في ظل ارتفاع أجور مدن الملاهي والألعاب، حسب تعبير الأطفال عمر ويوسف الكردي ومجد محمد خير أدلبي، الذين عبروا عن فرحتهم بأجواء العيد الذي رأوا فيه عيد النصر، مشيرين في الوقت نفسه إلى أملهم ورغبتهم في أن تزيد معايدات الأهل والأقارب لهم؛ ليستطيعوا مواصلة لعبهم وفرحهم، ولتتناسب مع ارتفاع في أسعار بطاقات بعض الألعاب في مدن الملاهي.