استهداف سيارات الإسعاف.. لحظة قصف مدينة خان يونس بعد انهيار الهدنة (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
انتهت الهدنة الإنسانية وعاد القصف والدماء والدمار إلى المشهد في غزة، فلم تمر ساعات على انتهاء هدنة وقف إطلاق النار، مقابل تبادل الأسرى والمحتجزين، إلا وعاد الاحتلال يهاجم بقوة أصحاب الأرض، يستهدف المنازل والمستشفيات والمخيمات ودور العبادة.
لحظة قصف مدينة خانيونس بعد انتهاء الهدنة (فيديو)ووثق الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، وهاني أبو رزق، اللحظات الأولى من قصف أبراج «حمد» في مدينة خانيونس، إذ أظهرت المقاطع لحظة انهيار الأبراج بعد تعرضها للقصف، ورعب أصحاب الأرض وهرولتهم للنجاة بحياتهم، وسقوط شهداء بينهم.
ودون «الجعفرواي» عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»: «الاحتـلال دمـر 6 أبراج وشرد مئات العائلات، حسبنا الله ونعم الوكيل».
View this post on Instagram
A post shared by صالح الجعفراوي (@saleh_aljafarawi)
View this post on Instagram
A post shared by هاني أبورزق hani aburezeq (@hani.aburezeq)
وأفاد مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني لـ«القاهرة الإخبارية» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع أطقم الإسعاف في الضفة الغربية والقطاع عن العمل، ويطلق الرصاص الحي على المواطنين والأطفال في الضفة الغربية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف أطقم الإسعاف بالرصاص الحي ومختلف السبل، ويحاصر سيارات الإسعاف والأطقم الطبية في جنين وبلاطة.
وتابع مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن هناك ارتفاعا في وتيرة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أطقم الإسعاف في الضفة والقطاع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصف مدينة خانيونس قصف غزة الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.