القضاء يصدر حكمه في حق مقتحم وكالة بنكية بحزام ناسف بطنجة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أخبارنا المغربية- طنجة
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، حكما بأربعة سنوات حبسا نافذاً في حق متهم بمحاولة سرقة وكالة بنكية بحي البرانص، باستعمال حزام ناسف مزيف.
وتابعت هيئة الحكم المتهم "أ.ب" المنحدر من منطقة كلميمة ضواحي إقليم الراشيدية، بتهمة توفر القصد الجنائي لارتكاب جريمة السرقة والتخطيط لها، طبقا للفصل 505 من القانون الجنائي.
وخلال جواب المتهم على سؤال قاضي الجلسة عن السبب الذي دفعه الى ارتكاب هذا الجرم، قال أنه أب مطلق، وديونه فاقت العشرين مليونا،
وأضاف أنه دون أن يشعر قام بصنع حزام ناسف مزيف، واتجه نحو الوكالة البنكية بغرض سرقتها، لكن ضميره أنبه وحاول العدول عن فعلته والخروج من الوكالة، قبل أن ينتبه موظفوها له ويتصلوا بالشرطة ليتم القبض عليه متلبساً.
وكانت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، قد تمكنت مطلع شهر أكتوبر الماضي من توقيف توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة، من ذوي السوابق القضائية في قضايا الشيك بدون رصيد، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب التهديد ومحاولة السرقة من داخل وكالة بنكية.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد ولج المشتبه فيه وكالة بنكية بحي البرانص بطنجة وهو يحمل حزاما بلاستيكيا، محشو بالسكر وبمواد لاصقة موصولة بأسلاك كهربائية، وهدّد بشكل وهمي واحتيالي بتفجير نفسه لتسهيل ارتكاب عملية السرقة.
وقد مكّن التدخل الفوري لعناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه، وحجز الحزام البلاستيكي الذي كان يضعه تحت ملابسه، والذي تبين أنه حزام وهمي لا يحتوي على أية مواد متفجرة أو مهدِّدة لسلامة الأشخاص والممتلكات.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، كما سيتم عرض المعني بالأمر على خبرة طبية للتحقق من وضعه العقلي والنفسي.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: وکالة بنکیة
إقرأ أيضاً:
"الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.
وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.
وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.
وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية .
واوضح أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.
وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.
وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.
ودعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.
https://www.youtube.com/watch?v=tEQMJ64xOvU