الثورة نت|

نظمت المؤسسة العامة للطرق والجسور، وصندوق صيانة الطرق اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد، وتكريم أسر الشهداء من منتسبي المؤسسة والصندوق.

وفي الفعالية عبر نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي، عن الاجلال والإكبار لكل شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى اليمن وجادوا وضحوا بأرواحهم دفاعا عن الأرض والسيادة وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد صالح الصماد.

وأشار إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهداء العظماء الذين كان لهم الفضل بعد الله تعالى في الانتصارات التي تحققت وماتزال تتحقق لليمن على كافة المستويات.

وأوضح الدكتور مقبولي أن الشهداء صدقوا ما عاهدوا الله عليه وباعوا أنفسهم والله اشترى منهم مقابل عطاء جزيل ومكانة رفيعة لا تليق إلا بهم ولا يبلغها إلا من سار على دربهم وسلك مسلكهم في درب الجهاد ضد قوى الطاغوت والإجرام من الغزاة المحتلين ومن تحالف معهم وقاتل في صفهم.

وأكد أن إحياء ذكرى الشهيد وإبراز عظمة الشهداء وتضحياتهم وتكريم ورعاية أسرهم والعناية بروضات الشهداء وتعهدها بالزيارة، هو أقل ما يجب تقديمه لهؤلاء العظماء الخالدين الذين قدموا أرواحهم من أجل أن يعيش الشعب اليمني عزيزا كريما وآمنا ومستقرا.

ولفت نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى أن ما تنعم به المحافظات الحرة من استتباب للأمن هو ثمرة من ثمار تضحيات الشهداء التي ستظل محل تقدير واهتمام الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها والتي لا يمكن التفريط بها من باب الوفاء لأهل الوفاء.

وجدد التأكيد بأن الحكومة لن تالوا جهدا في دعم ورعاية أسرهم تقديرا لعظيم تضحياتهم التي سطروها خلال مسيرتهم الجهادية الحافلة بالبطولة والبذل والعطاء.. مؤكدا التطلع إلى شراكة مجتمعية في هذا الجانب.

ولفت الدكتور مقبولي إلى أهمية السير على خطى الشهداء من خلال المضي في رفد الجبهات بالمقاتلين وقوافل العطاء والمدد حتى يتحقق النصر ويتم تطهير كافة الأراضي اليمنية من الغزاة والمحتلين.

من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي إلى دلالات إحياء الذكرى السنوية للشهيد للوقوف أمام عظمة الشهادة والمكانة الرفيعة التي وعد الله بها الشهداء في ضيافته عز وجل.

وأكد أن الشهداء هم من أسسوا المداميك القوية لبناء اليمن وصنع مستقبله المأمول بعيدا عن الوصاية والهيمنة الخارجية التي كانت تمارس عليه طيلة العقود الماضية.

واعتبر المهندس الحضرمي الاهتمام بأسر الشهداء وتكريمها ورعايتها لفتة بسيطة أمام ما قدمه الشهداء من تضحيات وعطاء ليعيش الوطن عزيزا كريما.. لافتا إلى أن الجهاد والشهادة في سبيل الله هي عنوان عزة وكرامة الأمة.

وأفاد بأن الشعب اليمني الذي صمد لنحو تسع سنوات في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي أصبح اليوم رقما صعبا ويتصدر الشعوب بمواقفه المشرفة في الدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها وفي المقدمة القضية الفلسطينية.

واستنكر رئيس المؤسسة المواقف المخزية للأنظمة المطبعة مع العدو الصهيوني تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وجرائم يندى لها الجبين وتدمير شامل للمنشآت الخدمية وحصار ظالم وحرمان من كل الاحتياجات الغذائية والدوائية والمشتقات النفطية دون ان تحرك تلك الدول والأنظمة المحسوبة على العروبة والإسلام ساكنا.

وأعلن عن تبرع المؤسسة العامة للطرق وصندوق صيانة الطرق بمبلغ 14 مليون ريال لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في غزة ودعما لعمليات القوات المسلحة اليمنية ضد العدو الصهيوني.

فيما تطرق المهندس إبراهيم الشريف في كلمة المناسبة الاستعداد والجهوزية لكافة منتسبي المؤسسة للمضي قدما خلف القيادة الثورية في كل ما تتخذه من خيارات لإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

وأوضح أن معركة الجهاد المقدس ضد أعداء الأمة مسؤولية تقع على عاتق الجميع ما يحتم على كل شعوب وأبناء الأمة الاستعداد والمساهمة الفاعلة في أداء هذا الواجب وفقا للخيارات والوسائل المتاحة.

وفي نهاية الفعالية قام الدكتور مقبولي ورئيس المؤسسة ونائب رئيس صندوق صيانة الطرق المهندس نبيل المؤيد، بتكريم أسر الشهداء من منتسبي المؤسسة والصندوق.

عقب ذلك افتتح نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الخدمات والتنمية ورئيس المؤسسة العامة للطرق ونائب رئيس صندوق صيانة الطرق معرض الشهداء من منتسبي المؤسسة والصندوق.

واطلعوا ومعهم عدد من مدراء العموم في المؤسسة والصندوق على ما يحتويه المعرض من صور للشهداء الأبرار الذين جادوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: طوفان الاقصى المؤسسة العامة للطرق صیانة الطرق الشهداء من

إقرأ أيضاً:

الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة

قال الخبير الاقتصادي “عبدالحميد الفضيل”، إن المؤسسة الوطنية للنفط، تطلب من المصرف المركزي، تحري الدقة والموضوعية عند إصدار البيانات وتتهم وسائل الإعلام بنشر تقارير مغلوطة، بل تعدى الأمر إلى اعتبار ذلك استهدافاً لسمعة البلاد.

أضاف “الفضيل”:” على ما يبدو أن بيان المؤسسة الوطنية للنفط جاء ردًا على الآتي : مصرف ليبيا المركزي أشار في عدة بيانات سابقة بانخفاض الإيرادات النفطية، وتأخر تحصيلها، تقارير منظمة الأوبك بأن انتاج ليبيا من النفط الخام بلغت 1.270 مليون برميل يومياً، بينما تقول المؤسسة أن حجم الانتاج قد بلغ 1.4 مليون برميل يوميًا بإنخفاض مقداره (130 ) الف برميل يومياً، وبنسبة انخفاض بلغت (‎%‎10.2)، وفقت لوكالة “رويترز” البريطانية.
ولفت الفضيل، إلى أن تأسيس شركة خاصة”أركنو” للنفط، وتُعد أول شركة ليبية خاصة تتحصل على عائدات نفطية، وتتعامل بصورة بعيدة عن مصرف ليبيا المركزي.
وتابع “الفضيل”:” بالتالي ما فات المؤسسة الوطنية للنفط، بأنًّ وسائل الإعلام نقلت البيانات عن جهات رسمية، ولم تكن صانعة للبيانات والتقارير”.

الوسومالفضيل المصرف المركزي تحري الدقة مؤسسة النفط

مقالات مشابهة

  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • كركوك.. الكورد الفيليون يحيون ذكرى الشهيد الفيلي ويطالبون بإعادة أملاكهم (صور)
  • هيئة”حفرة حفرة”.. الطرق والجسور ومصارف المياه بولاية الخرطوم تشرع في صيانة وإعادة تأهيل الطرق الرئيسة
  • الأغواط.. مدير مستشفى الشهيد بجرة عبد القادر بآفلو يستقبل أطباء أخصائيين
  • الأغواط.. مدير مستشفى الشهيد بجرة عبد القادر آفلو بستقبل أطباء أخصائين
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
  • المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
  • مؤسسة المياه بالحديدة تدين العدوان الأمريكي على منشآتها