الغازات المتكررة مؤشر على عدم تحمل الحليب أو مرض الأمعاء
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
يمكن أن تكون زيادة انتفاخ البطن والغازات ذات الرائحة الكريهة علامة على وجود مشاكل صحية.
وأشار طبيب الجهاز الهضمي فيليب مايههيد في مقابلة مع صحيفة ذا صن إلى أنه لا ينبغي للناس أن يتجاهلوا التغيرات في انتفاخ البطن لديهم.
وقال الطبيب: "إن انتفاخ البطن المفرط والغازات المتكررة مع الانتفاخ قد يكون مؤشرا على متلازمة القولون العصبي (IBS) أو عدم تحمل الحليب (اللاكتوز)".
وأضاف الدكتور مايهيد أن الأعراض الأخرى لمرض القولون العصبي، بالإضافة إلى الانتفاخ والغازات، هي آلام في البطن مصحوبة بالإسهال أو الإمساك، الذي يأتي ويذهب. إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، فقد يحدث الإسهال والانتفاخ وآلام البطن والغثيان بعد شرب الحليب.
ما هي متلازمة القولون العصبي؟
هو اضطراب شائع في الجهاز الهضمي، والذي يتميز بمزيج من التشوهات الجسدية والعقلية مع القولون العصبي، يتعطل الأداء الطبيعي للأمعاء، وتحدث أعراض غير مريحة ومؤلمة، على الرغم من عدم وجود أي ضرر للعضو.
لماذا يفرز الجسم المزيد من الغازات؟
لاحظت المعالج تمارا إيلينسكايا في تعليق لـ MedicForum أن هذا غالبًا ما يتم تفسيره من خلال خصائص النظام الغذائي - حيث يستهلك الشخص الأطعمة والمشروبات التي تجعله يطلق الريح في كثير من الأحيان.
ما هي المنتجات التي تؤثر على زيادة تكوين الغاز؟
اللحم.
البيض.
الجبن والحليب.
خبز أسمر.
الشوكولاتة
بصل.
آيس كريم.
القهوة.
بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تحدث الغازات المصحوبة بألم في البطن والانتفاخ بسبب عدم تحمل الطعام - وليس فقط الحليب أو الغلوتين مع التقدم في السن، قد لا يتمكن الجسم من امتصاص المكونات الغذائية المختلفة بشكل صحيح.
كما تعد كثرة الغازات أحد المؤشرات التي تشير إلى أن الشخص يعاني من التوتر والقلق.
"إذا كنت متأكداً من أن انتفاخ البطن لديك ليس له علاقة بالتوتر، فمن الأفضل استشارة الطبيب. قد تصبح الغازات أكثر تواتراً بسبب ابتلاع الشخص للهواء الزائد بسبب ضيق التنفس المرتبط بأمراض القلب، أو بسبب مشاكل في التنفس الأنفي، والتي يمكن أن تسببها اضطرابات مختلفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغازات انتفاخ البطن القولون العصبى متلازمة القولون العصبي مرض القولون العصبي القولون العصبی انتفاخ البطن عدم تحمل
إقرأ أيضاً:
هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله إنه: "إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لقويض حرية العمليات الإسرائيلية"، في إشارة إلى أنّ ذلك يعتبر تهديدا محتملا تعارضه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب المصدر فإن قلق دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية، يأتي في ظل التعاون المتزايد بين دمشق وأنقرة، مردفا أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، قد ناقشت الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.
"استهدفت إسرائيلي أواخر آذار/ مارس الماضي القاعدة العسكرية "تي فور" المتواجدة بريف حمص في وسط سوريا، من أجل إيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بالمساس بحريتها في العمليات الجوية" وفقا للمصدر نفسه.
أيضا، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الصهيونية الدينية، أوهاد طال، إنّ: "على إسرائيل أن تمنع تركيا من التمركز في سوريا، وتعزّز تحالفها مع اليونان وقبرص، وتحصل على دعم أميركي ضد أنقرة".
ووصف طال، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" تركيا، بأنها "دولة عدو، ودعا إلى إغلاق السفارة التركية في إسرائيل فورا".
وكان موقع "بلومبيرغ" الأميركي، قد أفاد في شباط/ فبراير الماضي، بأنّ: "تركيا تدرس إقامة قواعد في سوريا وتدريب الجيش الجديد الذي يجري تشكيله من قبل الإدارة الانتقالية في دمشق".
وفي السياق ذاته، حذّر "المجلس الأطلسي" من أنّ: "دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطئ في حساباتها السياسية والأمنية جنوبي سوريا، عبر سعيها لتفكيك البلاد ودفع المكون الدرزي نحو الانفصال"، محذرا من أنّ: "هذا النهج قد يؤدي إلى فوضى طويلة الأمد، ويعزز نفوذ إيران وعدد من الجماعات".
وتابع تقرير نشره "المجلس الأطلسي"، الأربعاء، أنّ: "إسرائيل تبنّت خطابا عدائيا تجاه الحكومة السورية الجديدة، حيث وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الحكومة السورية بأنها: حكومة إسلاميين مدعومين من تركيا، وطالب بنزع السلاح في جنوبي سوريا، ومنع قوات الحكومة من التمركز جنوبي دمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية".
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت عدّة غارات على مطار حماة العسكري، مات أسفر عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.
أيضا، كشفت عدد من المصادر عن أنّ مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق؛ فيما استهدفت طائرات إسرائيلية أخرى، مطار تي فور العسكري في بادية حمص وسط سوريا، نتج عنه سقوط مصابين بعد أكثر من 10 غارات.
إلى ذلك، قالت الخارجية السورية إنّ: "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة محاولة واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، وإن التصعيد الإسرائيلي غير مبرر وهو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
جرّاء ذلك، دانت الوزارة: "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".