صرح الدكتور بدر عبد العاطي، سفير مصر لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج ومندوبها لدي الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو، بان اليوم الثاني لتصويت المصريين بالخارج يشهد تزايدا لتصويت المصريين المقيمين والمتواجدين علي اراضي بلجيكا ولوكسمبورج في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وأكد السفير بدر عبد العاطي، ان عملية التصويت بدأت في اليوم الثاني لتنبيه التصويت في تمام التاسعة صباحا بدون اية مشاكل او عوائق ، مشيرا الي التسهيلات التي قدمتها السفارة لاتمام عملية التصويت بشكل سلس وسهل، ويشهد اقبالا جيدا وتوافد من ابناء الجالية رغم الطقس القارس، مما يعكس الوعي لدي أبناء مصر ببلجيكا ولوكسمبورج باهمية ممارسة حقهم الدستوري ومشاركتهم في صياغة مستقبل وطنهم.

وتوقع عبد العاطي تزايد اعداد الناخبين خلال اليوم الثاني واليوم الثالث والاخير لانتهاء عملية التصويت خلال عطلة نهاية الاسبوع، وذلك قبل اغلاق عملية التصويت في تمام الساعة التاسعة من مساء الغد الاحد ٣ ديسمبر تمهيدا لبدء عملية الحصر العددي لمن ادلوا باصواتهم وبدء عملية الفرز وتحديد عدد الاصوات الصحيحة وتلك الباطلة وعدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح، وارسال كافة الكشوف والنتائج الي وزارة الخارجية ومنها الي اللجنة العامة المشرفة علي لجان الانتخاب بالخارج المشكلة بقرار الهيئة الوطنية للانتخابات .

وأعرب السفير بدر عبد العاطي عن ثقته بأن اتمام مشاركة أبناء مصر ببلجيكا ولوكسمبورج  في الانتخابات الرئاسية ستخرج بصورة حضارية ومشرفة، وتعكس مدى ارتباطهم بمصرنا الحبيبة.

IMG-20231202-WA0156 IMG-20231202-WA0157 IMG-20231202-WA0154 IMG-20231202-WA0155 IMG-20231202-WA0153

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية. 

وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.

وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.

وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.


وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.

وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.


وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".

وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.

وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.


وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.

وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر ⁠من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.
 

مقالات مشابهة

  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • سرقة منزل مرشح سابق للانتخابات أثناء قضائه عطلة العيد في السليمانية (صور)
  • نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ومجتمعٌ لا يرحم
  • سعر الذهب يسجل رقماً قياسياً مع تزايد الطلب على الملاذ الآمن
  • الداخلية تكثف التحضيرات للانتخابات البلدية
  • نائب: تعطيل التصويت الإلكتروني داخل البرلمان لتمرير القوانين والقرارات الفاسدة
  • مصر والنمسا تبحثان تعزيز التعاون.. وعبد العاطي يطالب بوقف فوري للعدوان على غزة
  • "قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • وزير الداخلية وقع قرارات دعوة الهيئات الانتخابية للانتخابات البلدية والاختيارية