«التنمية المحلية» تطلق الجزء الأول من دورة إعداد قادة المستقبل في مركز سقارة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أعلن اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، أن الوزارة ستنظم خلال الأسبوع التدريبي السابع عشر من الخطة التدريبية للمحليات للعام المالي الجاري 2023/ 2024، الجزء الأول من دورة إعداد قادة المستقبل بمركز التنمية المحلية بسقارة وتستمر لمدة 3 أسابيع، ويستفيد منها 55 متدربا من ديوان عام الوزارة وجميع المحافظات الذين اجتازوا اختبارات تحديد المستوي التي أعدها مركز سقارة في شهر أغسطس الماضي.
أن هذه الدورة الهامة تهدف إلى إعداد صف ثان من الكوادر القيادية والشبابية المدربة والمؤهلة للتعامل بكافة الأساليب الحديثة باعتبارهم قادة المستقبل وأساس تقدم الدولة، وذلك في إطار الاهتمام الذي توليه وزارة التنمية المحلية لقطاع التدريب والتأهيل لجميع الكوادر المحلية في الوزارة وجميع المحافظات ، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق رضاه عما يتم تقديمه.
مركز سقارةووجه وزير التنمية المحلية القائمين على مركز سقارة بزيادة مساحة التدريب التفاعلي وورش العمل وجلسات المحاكاة للمشاركين في دورة قادة المستقبل، وأن تكون مشروعات التخرج لهم في نهاية الدورة مرتبطة بأحد المشكلات المرتبطة بالمحليات وابتكار حلول غير تقليدية، مع ضرورة تحفيز أوائل خريجي هذه الدورة بحصولهم على دورات متقدمة داخل مصر وخارجها، مشيراً إلى أنه سيتم ترشيح من يجتاز الدورة التدريبية كاملة بأداء متميز لتولي منصب قيادي في المحافظات، وتعيينهم مساعدين لرؤساء الأحياء والمدن.
تأهيل صف ثان للمناصب القياديةوأكد اللواء هشام آمنة، أن الوزارة من أوائل الوزارات التي نفذت دورات لإعداد قادة المستقبل، لتأهيل صف ثان مؤهل لشغل مناصب قيادية بالمحليات، موضحًا استمرار الوزارة في تطوير الحقائب التدريبية وفق أحدث البرامج وأساليب التدريب وإحداث نقلة نوعية في تدريب العاملين بالمحليات والقيادات المحلية وإحداث تغيير شامل في أسلوب التدريب بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب.
وأوضح وزير التنمية المحلية ، أن الأسبوع الأول من دورة إعداد قادة المستقبل يركز على عدة موضوعات أهمها تخطيط الاستراتيجي للمشروعات وإعداد الـ business plan، وكيفية إدارة المشروعات بالنتائج، ومهارات القيادة، وبناء فريق العمل وأساليب التحفيز المختلفة، والتخطيط التنفيذي والمتابعة والتقييم والقياس المرجعي ومعدلات الأداء، ومهارات الكوتشينج والتسويق الشخصي، ومهارات العرض والتقديم، والتعريف بمكونات وثيقه المشروع Business Proposal :والتي تضمن التفكير الإبداعي لتكوين فكرة المشروع ، ونموذج العمل ودراسة الجدوى المبدئية وخطة العمل من خلال test water وأنواع أصحاب العمل، الميزانية العمومية والأصول والخصوم والتدفقات النقدية ، دراسة حالة السوق وتحليل المنافسين وكيفية التمويل وعوامل نجاح المشروع وتقييم السوق، وتتناول الدورة عدة جلسات محاكاة عن تطوير منظومة البناء ومعالجة المخالفات (إجتماع مجلس محافظين ) ، وجلسه عرض مقترح المشروعات وفرق العمل، ويختتم الأسبوع التدريبي الأول بمهارات التفاوض الناجح و استراتيجيات الإقناع والتأثير.
وقال اللواء هشام آمنة أن الأسبوع التدريبي الـ 17 سيتضمن أيضاً تنفيذ عدد (3) دورات تدريبية وهي: دورة ديناميكيات السكان ومؤشرات المتابعة والتقييم، ودورة فنيات علم الإحصاء وإعداد التقارير البيانية والاحصائية لخدمة المحليات، ودورة تحسين الخدمات ومنظومة المراكز التكنولوجية، ويستفيد من تلك الدورات 86 متدرب من جميع المحافظات.
ولفت وزير التنمية المحلية ، إلى أن دورة "ديناميكيات السكان ومؤشرات المتابعة والتقييم" يستفيد منها 28 متدرب من العاملين بوحدات مشروع "تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية " بهدف رفع مستوى الكوادر التى تعمل بالمحافظات، ويتم تنفيذها بالتعاون مع وحده دعم استراتيجيات المحليات تجاه القضية السكانية بالوزارة، لافتًا الي أن الدورة تتضمن عدة موضوعات منها مفهوم ديناميكيات السكان، والقضية السكانية والوضع الحالي على مستوي مصر، ودور وزارة التنمية المحلية والمحليات فى القضية السكانية، ومؤشرات المتابعة والتقييم لأبعاد القضية السكانية، كما تتضمن العديد من الورش العمل لتحديد المؤشرات السكانية المؤثرة فى أداء البرنامج السكاني بكل محافظة، وكيفية حساب مؤشرات ديناميكيات السكان وعرضها ومناقشتها، إضافة إلي محاور الإستراتيجية السكانية لكل محافظة.
إعداد كوادر اقتصاديةوأشار اللواء هشام آمنة إلى أن دورة "فنيات علم الإحصاء وإعداد التقارير البيانية والإحصائية لخدمة المحليات" تهدف إلى إعداد كوادر اقتصادية متخصصة تساهم في تيسير إجراءات دعم الاستثمار في المحافظات، ويستفيد منها 28 من المديرين والعاملين بوحدات التحول الرقمي ومراكز المعلومات ومكاتب الإحصاء بالمحافظات، وتنفذ الدورة بالتنسيق مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وتركز الدورة على عدة موضوعات منها التعريف بعدة مفاهيم هي علم الإحصاء ودور البيانات في دعم اتخاذ القرار، وأقسام علم الإحصاء، وأنواع البيانات ، ومستويات القياس ومصادر البيانات، وأساليب جمع البيانات ، بالإضافة إلى مصطلحات ومفاهيم أساسية في علم الإحصاء وهي المجتمع والعينة والمعلمة والإحصاءة، بالإضافة إلى أدوات جمع البيانات وهي المقابلة والملاحظة والاستبيان والمقاييس، كما تتناول الدورة إطار جودة البيانات الإحصائية، آليات كتابة التقارير الإحصائية، وتختتم الدورة بورشتين عمل حول تصميم الاستبيانات والمقاييس، وتصميم الاستبيانات وإدارة البيانات باستخدام الـ SPSS.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إدارة المشروعات التنمية المحلية دورات مركز سقارة وزیر التنمیة المحلیة إعداد قادة المستقبل اللواء هشام آمنة مرکز سقارة
إقرأ أيضاً:
كشف حساب إسرائيلي سيء للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
يلاحق مسلسل الفضائح الجنائية والأخلاقية أعضاء الكنيست الاسرائيليين ووزراء حكومتهم، وباتوا منشغلين بأنفسهم أكثر من قضايا الجمهور.
تال شاليف، المراسلة الحزبية لموقع "ويللا"، أكدت أن "الدورة الشتوية للكنيست تم اختتامها باتفاق الائتلاف، بعد أيام من المناوشات بين رئيسي حزب الصهيونية الدينية بيتسلئيل سموتريتش، والعصبة اليهودية إيتمار بن غفير حول بعض القوانين والتشريعات المختلف عليها، حتى توصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى الحل السحري لكل مشاكله مع شركائه والمتمثل في إضافة وزارة أخرى حول طاولة الحكومة، وهكذا تم انتخاب عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب بن غفير ليكون نائب وزير جديد، واحتفظ سموتريتش وبن غفير بأعضائهما داخل الكنيست".
وأضافت في مقال ترجمته "عربي21" أن "إغلاق هذه الإشكاليات داخل الائتلاف الحاكم يأتي على حساب الاسرائيليين بطبيعة الحال، ومن المتوقع أن يكلّف دافعي الضرائب سبعة ملايين شيكل إضافية سنويا؛ وهذه نهاية مفاجئة ومناسبة لأكثر من خمسة أشهر من الدورة الشتوية للكنيست للائتلاف الذي انشغل خلالها بنفسه في المقام الأول، مما يعني أنه بات مصاباً بانعدام الرؤية".
وأشارت إلى أن "هذا الائتلاف لا يرى أمامه تبعات مسئوليته عن أكبر كارثة أمنية في تاريخ الدولة، وبقاء 59 مختطفاً لا يزالون محتجزين لدى حماس في غزة، وعشرات الآلاف من الإسرائيليين لا يزالون يتم إجلاؤهم من منازلهم، وجماهير تواجه صعوبات في التعافي من جراحها الجسدية والنفسية، لكن الحكومة والائتلاف أداروا الدورة الشتوية للكنيست وكأن كل هذا لا يهمهم، فقط تمثل الإنجاز السياسي الرئيسي والمركزي لرئيس الوزراء بترسيخ حكمه واستقرار ائتلافه، من خلال تحصيل 68 عضو كنيست مؤيدين له".
وأكدت أن "نتنياهو افتتح الدورة الشتوية للكنيست بتوسيع ائتلافه الحاكم، مع انشقاق غدعون ساعر، مما سمح له بتحييد ألاعيب بن غفير، ودفع المرحلة الأولى من صفقة التبادل للأمام دون خسارة الحكومة، واختتم هذه الدورة بالموافقة على ميزانية الدولة لعام 2025 التي تحفظ استقرار الحكومة حتى العام المقبل".
وأوضحت أن "إقرار أكبر ميزانية في تاريخ الدولة حمل أخبارا جيدة بشكل رئيسي لشركاء الائتلاف، حيث تم توجيه خمسة مليارات شيكل للصناديق القطاعية والحزبية، بينما تلقى الجمهور العام أخبارًا سيئة بشكل رئيسي يتعلق بالمراسيم والضرائب والتخفيضات".
وأضافت أن "من الإنجازات الأخرى التي يزعم التحالف أنه حققها في ختام الدورة الشتوية للكنيست تعزيز الانقلاب القانوني، فبعد عامين من انطلاق وزير القضاء ياريف ليفين في هذا المخطط لإضعاف النظام القضائي، نجح هو ورئيس لجنة الدستور سيمحا روتمان بالموافقة على الجزء الأكبر منه، من خلال تغيير تشكيلة لجنة اختيار القضاة، وتغيير طريقة اختيار أمين المظالم".
وأوضحت أن "وزير الاتصالات شلومو كيري، وبدعم نتنياهو، بعد انقضاء عطلة الكنيست، عازم على المضي قدماً بتقييد وسائل الإعلام، عبر قوانين من شأنها أن تمس باستقلال هيئة البث العام، وإغلاق إذاعة الجيش".
وأكدت أن "الائتلاف الحاكم يقود كل هذه التحركات الانقسامية والاستغلالية، بينما يقوم قادته بإرسال الجنود إلى غزة للمخاطرة بحياتهم في الحرب، ويحفظون شعار "معاً سننتصر"، فيما يواصل ذات الائتلاف العمل على إقرار مشروع كبير آخر شغله في الأشهر الأخيرة ويتمثل في تنظيم تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية، رغم أن الدورة الشتوية لم تسجل نجاحا فيه، بل إنها افتتحت باستبدال وزير الحرب يوآف غالانت بيسرائيل كاتس، آملا منها نتنياهو بتمهيد الطريق لصياغة قانون يعفي الحريديم من التجنيد".
وأوضحت أنه "رغم أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست خصصت ساعات من المناقشات حول هذا الموضوع، لكن المستوى السياسي لم يتوصل بعد لصيغة مقبولة مع الحريديم والليكوديين والصهاينة الدينيين، الذين يستمعون لأصوات الجنود والاحتياط الذين ينهارون تحت وطأة الحرب في غزة، وبعد مرور عامين ونصف منذ تشكيل الحكومة، فإن المطلب المركزي لشركاء نتنياهو من المتشددين لم يتحقق بعد، ويتوقع أن تعود أزمة التجنيد للظهور لتُبقي الائتلاف مشغولاً حتى بعد انقطاع، ويتحمل باقي الاسرائيليين من غير المتدينين عبء الحرب وحدهم".
وأشارت إلى أنه "أسبوعاً بعد أسبوع، كانت عائلات المختطفين والثكالى تصل للكنيست، ممن فقدوا عالمهم بأكمله في السابع من أكتوبر، ولم يمر أسبوع دون أن يبدي كبار مسؤولي التحالف نفاد صبرهم، أو تسامحهم، مع آلامهم وحزنهم، حتى أن رئيس الكنيست أمير أوحانا منع دخول إحدى عائلات المختطفين للمقرّ أسبوعا كاملا، قيما تخلى رؤساء اللجان البرلمانية عن مناقشة مطالب هذه العائلات، ورفضوا النظر في عيونهم الحزينة، وصولا للمواجهات العنيفة مع حراس الكنيست، الذين رفضوا السماح للعائلات الثكلى بدخول القاعة".
وختمت بالقول إن "الائتلاف اليميني الحاكم حطّم أرقاما قياسية خلال الدورة الشتوية للكنيست في معدلات الانفصال عن الواقع، والتعتيم، والشر، والوقاحة، وترمز كل هذه الأحداث المشينة والمخزية الواردة أعلاه إلى جهد كبير آخر شغل الحكومة وزعيمها خلال هذه الدورة، وسيستمر بعد العطلة، وهو التهرب من المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وإسكات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في الكارثة والتقصير".