110 دولة بصدد دعم تعهد كوب28 بزيادة الطاقة المتجددة لثلاثة أمثال
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
من المتوقع أن يحظى تعهد بزيادة نشر الطاقة المتجددة في العالم إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2030 بدعم أكثر من 110 دول، اليوم السبت، في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28)، إذ يسعى البعض لجعل الاتفاق عالميا بحلول ختام القمة.
ويحشد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والإمارات التي تستضيف كوب28 الدعم لهذا التعهد، كوسيلة لتحقيق الخفض الكبير للانبعاثات المسببة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض، وهو خفض ضروري هذا العقد لتجنب تغير مناخي أكثر حدة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمام قمة كوب28، الخميس، عن تعهد مصادر الطاقة المتجددة "انضمت أكثر من 110 دول بالفعل، وأدعو الآن إلى أن ندرج جميعا هذه الأهداف في القرار النهائي للمؤتمر".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومات والشركات ستحشد الاستثمارات الضخمة اللازمة لتحقيق الهدف. وفي حين أن نشر استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يتزايد عالميا منذ سنوات، أدت عوامل مثل ارتفاع التكاليف والقيود المرتبطة بالعمالة ومشكلات سلاسل التوريد إلى تأجيل المشروعات وإلغائها في الأشهر القليلة الماضية، مما كلف مطورين مثل أورستد وبي.بي مليارات الدولارات.
ويتطلب إدراج التعهد في القرار النهائي لقمة الأمم المتحدة للمناخ أيضا توافق الآراء بين ما يقرب من 200 دولة مشاركة.
وفي حين أشارت الصين والهند إلى دعمهما لزيادة نشر الطاقة المتجددة عالميا إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2030، لم تؤكد أي منهما أنها ستدعم التعهد الشامل الذي يجمع بين زيادة استخدام الطاقة النظيفة وخفض استخدام الوقود الأحفوري.
وقال مسؤولون لـ"رويترز" إن جنوب أفريقيا وفيتنام وأستراليا واليابان وكندا وتشيلي وبربادوس من بين الدول المشاركة بالفعل.
وسيكون تعهد الطاقة المتجددة من بين عدد من الإعلانات الأخرى المتعلقة بالطاقة في كوب28 اليوم السبت، وتشمل تدابير جديدة وتمويلا لمكافحة انبعاثات الميثان واتفاقات لخفض استخدام الفحم وتعزيز الطاقة النووية.
ودعت أكثر من عشرين دولة بينها الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا السبت في بيان مشترك خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي، إلى زيادة مصادر الطاقة النووية في العالم ثلاثة أضعاف بحلول 2050 مقارنة بالعام 2020، لتقليل الاعتماد على الفحم والغاز.
وجاء ذلك على لسان المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري أثناء وجوده في دبي إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو.
إلا أن قائمة الموقّعين على البيان لا تتضمن الصين ولا روسيا أبرز دولتين في قطاع بناء محطات للطاقة النووية في العالم حاليًا.
وتضمّ لائحة الموقّعين أيضًا بلغاريا وكندا وفنلندا وغانا والمجر واليابان وكوريا الجنوبية ومولدافيا ومنغوليا والمغرب وهولندا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا والسويد وأوكرانيا وتشيكيا وبريطانيا.
وجاء في النصّ أن "الإعلان يعترف بالدور الرئيسي للطاقة النووية في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 والحفاظ على إمكانية تحقيق هدف (حصر الاحترار المناخي) بـ1,5 درجة مئوية".
وقال كيري خلال فعالية أُقيمت خلال المؤتمر: "ندرك من العلم وحقيقة الوقائع والأدلة أننا لا نستطيع تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 بدون الطاقة النووية".
ودعا الموقعون أيضًا المساهمين في المؤسسات المالية الدولية على غرار البنك الدولي، إلى إدراج الطاقة النووية في تمويلهم.
ويرى مؤيدو الطاقة النووية التي تُعتبر نموذجية ولا تتسبب بأية انبعاثات لغازات الدفيئة تقريبًا، أنها وسيلة لا تُضاهى لإنتاج الكهرباء النظيفة والوفيرة.
في المقابل، يشير بعض المدافعين عن البيئة إلى مخاطر حصول حوادث ومسألة النفايات على المدى الطويل وحتى التكاليف المرتفعة للطاقة الذرية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الطاقة المتجددة الأمم المتحدة كوب28 الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي الطاقة المتجددة كوب28 سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الطاقة المتجددة الطاقة النوویة النوویة فی بحلول عام
إقرأ أيضاً:
العراق يعتزم إنشاء أول مشروع لانتاج الكهرباء من الرياح
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت المتحدثة باسم هيئة الاستثمار الوطنية حنان جاسم، عن خطط لإنشاء أول مشروع لانتاج الطاقة الكهربائية من الرياح في العراق بقدرة 500 ميغاواط.
وذكرت حنان جاسم، في تصريح أوردته شبكة "رووداو" الاعلامية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، أن هناك "خططاً لإنشاء أول مشروع لطاقة الرياح في البلاد بقدرة 500 ميغاواط"، موضحة أن "هذا المشروع يهدف إلى جذب المستثمرين لتمويل وبناء وتشغيل البنية التحتية للطاقة المتجددة، ويتضمن محطة تحويل بنظام المعلومات الجغرافية وربطاً بالشبكة الوطنية عبر خط علوي مزدوج بجهد 230 كيلوفولت".
وأكدت أن "الهيئة تُولي اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع الطاقة المتجددة، وقد قامت بعدة جهود ومبادرات لتعزيز هذا المجال، منها توقيع شركة مصدر الإماراتية اتفاقية مع وزارة الكهرباء والهيئة الوطنية للاستثمار في تشرين الأول 2021، لتنفيذ خمسة مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 1 غيغاواط. تشمل محطات في ذي قار (450 ميغاواط)، الرمادي (100 و250 ميغاواط)، الموصل (100 ميغاواط)، والعمارة (100 ميغاواط)".
وأضافت أن "البنك المركزي العراقي وافق على تخصيص صندوق بقيمة 1 تريليون دينار عراقي (حوالي 680 مليون دولار) لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة، حيث دعت الهيئة الوطنية للاستثمار، الشركات المحلية والعالمية للاستفادة من هذه المبادرة لتنفيذ المزيد من مشاريع الطاقة الشمسية في العراق".
"أنشأت الهيئة فريق التوعية الوطنية لدعم الطاقة والاستدامة، بهدف تطوير خطط قصيرة وطويلة المدى لزيادة الوعي باستخدام الطاقة المتجددة في العراق، ويستهدف هذا الفريق الجامعات والمعاهد العراقية، القطاع التعليمي، المجتمع، والمؤسسات الحكومية"، وفقاً لحنان جاسم.
كانت الهيئة قد منحت الاجازة الاستثمارية الخاصة بأول مشروع محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية سعة 1000 ميغاواط لصالح شركة توتال إنرجي الفرنسية وسينفذ المشروع في منطقة ارطاوي بمحافظة البصرة، والذي يعد المشروع الأول من نوعه في العراق ويأتي ضمن خطة الحكومة للتنوع في مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري حيث يغطي مساحة 9000 دونم، ويضم نحو مليوني لوح شمسي موزعة إلى أربع وحدات توليدية .
المتحدثة باسم هيئة الاستثمار الوطنية، لفتت الى أن "الهيئة تعمل على استكمال متطلبات منح الاجازة الاستثمارية لمشروع محطة كهرباء شمسية ثانية لصالح شركة إماراتية سعة 1000 ميغاواط في جنوب وغرب العراق لرفد الشبكة الوطنية بالطاقة الكهربائية".
فيما يتعلق بمشاريع طاقة الرياح "تسعى الهيئة إلى تعزيز مشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، كجزء من جهودها لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وفي هذا السياق أعلنت الهيئة عن خطط لإنشاء أول مشروع لطاقة الرياح في البلاد بقدرة 500 ميغاواط".
وأوضحت أن المشروع "يهدف إلى جذب المستثمرين لتمويل وبناء وتشغيل البنية التحتية للطاقة المتجددة، ويتضمن محطة تحويل بنظام المعلومات الجغرافية وربطاً بالشبكة الوطنية عبر خط علوي مزدوج بجهد 230 كيلوفولت".
بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى "خطط لإنشاء مشروع طاقة رياح بقدرة تتراوح بين 5 و10 ميغاواط في محافظة ميسان، إلى جانب ثلاثة مشاريع للطاقة الشمسية في محافظتي الديوانية والنجف".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام