أكدت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جولييت توما أنه لم تصل أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ انتهاء وقف إطلاق النار أمس الجمعة.

أونروا تطلق نداء عاجلا بشأن الوضع المأساوي في غزة وصول طائرة مساعدات تابعة لـ"أونروا" إلى مطار العريش لنقلها لغزة

وقالت توما - في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم السبت إن "ما نخشاه هو أن نعود إلى ما كنا عليه في الأسابيع الأولى، حيث كان هناك حظر كامل وحصار محكم على قطاع غزة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب، والتي لا تزال محسوسة حتى اليوم".

وأضافت أن هناك جهودا يتم بذلها من أجل استئناف إيصال المساعدات الإنسانية، داعية إلى وقف إطلاق النار.. واصفة الأوضاع في قطاع غزة بالقول "نحن على أعتاب تسونامي إنساني في قطاع غزة".

 

  وفي سياق متصل أعلن الدفاع المدني في غزة، السبت، أنه انتشل 300 جثة من مستشفى الشفاء ومحيطه، في مدينة غزة، شمال القطاع، خلال أيام الهدنة التي استمرت 7 أيام.

وقال المتحدث باسم المديرية العامة للدفاع المدني محمود بصل انتشلنا من مستشفى الشفاء ومحيطه 300 شهيد خلال أيام الهدنة"، مضيفا أن "أعدادا كبيرة من الشهداء في محيط مستشفيات القدس والرنتيسي والنصر بمدينة غزة لم تستطع الفرق انتشالها بسبب تواجد قوات الاحتلال.

وأكد المتحدث الحاجة بشكل ضروري وعاجل إلى آليات للاستمرار في العمل وانتشال جثامين المواطنين من تحت الأنقاض.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في آخر حصيلة لها، ارتفاع عدد القتلى منذ انتهاء الهدنة إلى 240.

وكانت القوات الإسرائيلية المتوغلة في قطلع غزة، اقتحمت مستشفى الشفاء بزعم أن مقاتلي حماس يعملون من عدة أماكن في أنفاق تحت المستشفى.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاونروا مساعدات إلى غزة غزة الهدنة الانسانية

إقرأ أيضاً:

الاحتلال استهدف 26 تكية طعام و37 مركز مساعدات منذ بدء الإبادة في غزة

#سواليف

قال “المكتب الإعلامي الحكومي في #غزة”، أنه “في #جريمة جديدة تضاف إلى سجل #الاحتلال_الإسرائيلي الحافل بالانتهاكات و #الجرائم ضد الإنسانية، استهدف #جيش_الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل مباشر 26 #تكية_طعام منذ بدء #حرب_الإبادة_الجماعية على قطاع غزة، وهيه التكيات كانت تقدم وجبات للنازحين والجائعين”.

وأشار “المكتب الإعلامي”، في بيان صحفي اليوم الجمعة، ، أن “قصف الاحتلال استهدف بوحشية أكثر من 37 مركز توزيع مساعدات، لتؤكد للعالم أجمع أنها تنتهج سياسة #التجويع الممنهج كأداة حرب وإبادة جماعية ضد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة”.

وأوضح “المكتب الإعلامي”، أن هذه الجريمة تأتي ضمن سياق #حصار_مشدد يفرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب الشهر، حيث تم إغلاق المعابر بشكل كامل ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، بما في ذلك شاحنات الوقود الحيوية التي يحتاجها القطاع للحفاظ على أدنى مستويات الحياة.

مقالات ذات صلة استطلاع رأي: 66 بالمئة من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو 2025/03/28

وأفاد “المكتب الإعلامي”، أنه منذ بداية شهر مارس وحتى اليوم، كان من المفترض أن يدخل إلى غزة 16,800 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 1,400 شاحنة وقود (سولار وغاز طهي)، إلا أن الاحتلال منع إدخالها جميعاً، ليحكم قبضته على القطاع ويزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني الذين يعيشون ظروفًا مأساوية غير مسبوقة.

وبيّن “المكتب الإعلامي”، أنه في تحدٍّ صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، يواصل الاحتلال عرقلة تنفيذ البروتوكول الإنساني الذي وقع عليه، حيث منع دخول 200,000 خيمة و60,000 كرفان تم تخصيصها لإيواء قرابة 280,000 عائلة فلسطينية من العائلات النازحة والتي هدم الاحتلال منزلهم.

ولفت “المكتب الإعلامي”، إلى أن الاحتلال يرفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وانتشال جثامين أكثر من 11,000 شهيد ومفقود ما زالوا تحت الأنقاض، في مشهد يختزل حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

ونوه “المكتب الإعلامي”، إلى إن الحصار المفروض على غزة اليوم ليس سوى امتداد لسياسة ممنهجة من التجويع والتعطيش تنتهجها قوات الاحتلال منذ 18 عامًا، لكنها بلغت مستويات غير مسبوقة من الوحشية، حيث يتم استهداف مصادر الغذاء والدواء ومنع المساعدات الإنسانية، مما ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان في ظل صمت دولي مخزٍ وعجز المنظمات الإنسانية عن القيام بدورها.

وأدان “المكتب الإعلامي الحكومي” بأشد العبارات استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التدهور الكارثي للواقع الإنساني في قطاع غزة. كما دعا جميع دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي صنفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وحذر “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة”، من أن استمرار هذه السياسة الإجرامية الوحشية لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والموت البطيء للمدنيين في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجرائم، وإنهاء الحصار الجائر، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه التي ترتقي إلى جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

ويشار إلى أن “إسرائيل” أنهت وقف إطلاق النار في غزة يوم 18 مارس/ آذار الجاري، عندما أغلقت معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية، التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • "الأونروا": لم تدخل أي مساعدات إنسانية لغزة منذ 3 أسابيع
  • الاحتلال استهدف 26 تكية طعام و37 مركز مساعدات منذ بدء الإبادة في غزة
  • «الأونروا»: لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة من ثلاثة أسابيع
  • “أونروا”: استشهاد أكثر من 180 طفلا في غزة بيوم واحد جراء عودة الإبادة الإسرائيلية
  • أونروا تكشف استشهاد 180 طفلا في يوم واحد بعد استئناف الحرب
  • متحدثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: القطاع الطبي في غزة تدهور بشكل كبير
  • د. علي عبدالحكيم الطحاوي يكتب: اتفاق مصر فرصة السلام والأمل الوحيد
  • الأونروا: 180 طفل قتلوا في يوم واحد ويوجد جثث تحت الأنقاض
  • وكالة الأونروا تستأنف العمل بنقاط طبية في الجنوب من قطاع غزة
  • أطباء بلا حدود تطالب باستعادة الهدنة فوراً ورفع الحصار عن قطاع غزة