مدير «سلمان الإغاثي» بجدة: الباخرة الثالثة تحمل 300 حاوية من المساعدات لقطاع غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
قال مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في جدة د. عبد الله الزهراني، إن الباخرة السعودية الثالثة، التي تنطلق اليوم من ميناء جدة لإغاثة سكان قطاع غزة، تحمل على متنها 300 حاوية من المساعدات يبلغ وزنها الإجمالي 1246طن.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن من ضمن هذه الحاويات 200 حاوية تشمل مستلزمات طبية لسد احتياجات المستفيات، تحمل 365 طن، في حين تحمل 100 حاوية مواد غذائية وحليب الأطفال طويل الأجل بجانب مواد إيوائية تحوي 881 طن.
ولفت الزهراني إلى أن باخرتين قد سبقتا هذه الباخرة تحملان المواد الغذائية والطبية، وسوف يستمر تسيير الجسر البحري خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى أن هذه الباخرة ضمن الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
فيديو | مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في جدة د. عبد الله الزهراني: الباخرة الـ 3 تحمل على متنها 300 حاوية من المساعدات يبلغ وزنها الإجمالي 1246طن #برنامج_120#الإخبارية pic.twitter.com/XQeg7eSNoz
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 2, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: إغاثي الملك سلمان أهم الآخبار
إقرأ أيضاً:
مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكثيف عملياته البرية والغارات الجوية على منزل عائلة العقاد في المنطقة الجنوبية الشرقية من خان يونس، حيث أسفرت هذه الهجمات عن سقوط نحو 50 فلسطينيًا بين شهيد وجريح ومفقود.
وأضاف أبو كويك خلال تغطيته عبر القناة أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 25 مواطنًا من تحت أنقاض المنزل المدمر، في حين لا يزال هناك مفقودون نتيجة للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا كان يضم عددًا من النازحين، موضحًا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات خلال الساعات الأخيرة على مناطق في غرب خان يونس وبعض المناطق الشرقية منها، مما أسفر عن المزيد من الدمار والضحايا.
وأشار أبو كويك إلى أن الكثافة النارية تركزت بشكل كبير في المنطقة الشرقية من خان يونس بالقرب من مدينة رفح، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد تكون هي التي سيبدأ منها الاحتلال توسيع عملياته العسكرية في المرحلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد هذه المنطقة تصعيدًا إضافيًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في ظل الظروف الراهنة.