مواصفات رينو كارديان الجديدة.. هل تطرح في مصر 2024؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
رينو كارديان 2024.. كشفت العلامة الفرنسية الشهيرة شركة «رينو» عن نيتها لـ طرح سيارتها الجديدة كليًا «Renault Kardian» في سوق السيارات المصري العام المقبل، بعدما أعلنت في شهر أكتوبر الماضي عن بدء تصنيعها في البرازيل، والآن يتم تصنيعها في المغرب في مصنع الدار البيضاء.
وتعد سيارة رينو كارديان «Renault Kardian» هي سيارة كروس اوفر تحت المُدمجة، وهي السيارة بديلة لـ رينو «سانديرو ستيب واي» كونها سيارة جديدة من نفس التصنيف والحجم، ومن المقرر أن تنافس بشكل كبير في سوق السيارات المصري مع عدد من السيارات، ولعل أبرز تلك السيارات «نيسان جوك».
ويستعرض «الأسبوع» للقراء والمتابعين من عشاق عالم السيارات، أبرز المعلومات عن سيارة رينو كاردينال 2024، قبل طرحها بشكل رسمي في سوق السيارات المصري، وذلك من خلال التقرير التالي:
تأتي سيارة رينو كارديان مبنية على قاعدة بناء CMF RMP من رينو، وتتشارك السيارة العديد من المكونات مع شقيقتها رينو سانديرو، ومن المقرر أن تتوفر في السوق المصري مثلما قدمت في الخارج بخيار وحيد من أنظمة الدفع مع نظام جر أمامي للعجلات.
وتعتمد كاردينال على محرك 3 سلندر بسعة 1000 سي سي تيربو، بقدرة حصانية قدرها 125 حصان، مع عزم أقصى للدوران 220 نيوتن لكل متر، ويتصل هذا المحرك بناقل حركة EDC من 6 نقلات ( Dual Clutch )، وتنتقل القدرة من المحرك الى العجلات الأمامية فقط.
تجهيزات سيارة رينو كاردينالوتمتاز سيارة Renault Kardian بالعديد من التجهيزات، ولعل أهمها: «ناقل حركة كهربائي التحكم، وفرامل يد كهربائية، وشاشة عدادات Digital قياس 7 بوصة، وشاشة وسطية 8 بوصة تدعم Apple Car Play و Android Auto، وتدعم الشحن اللاسلكي، وإمكانية التشغيل والدخول بدون مفتاح».
إلى جانب «مثبت السرعة التكيفي، وفرامل الطوارئ الأوتوماتيكية، وعدد 6 وسائد هوائية، ونظام مراقبة النقاط العمياء، والكاميرات المحيطية. قالت رينو ان سيارة كارديان توفر 13 نظامًا مُتقدمًا لمساعدة السائق».
اقرأ أيضاًسعر ومواصفات ستروين C4X
الأقوى في فئتها.. سعر ومواصفات أودي كيو 3
لا مثيل لها.. مواصفات ألفا روميو تونالي الجديدة في مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسواق السيارات السيارات المصرية جوك سوق السيارات المصري سيارات في مصر عالم السيارات كاردينال نيسان جوك سیارة رینو
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
واليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية -عن مصدر سياسي إسرائيلي تعليقا على المفاوضات- أن إسرائيل تطالب بإطلاق 11 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن هذا سيتطلب تصعيدا إضافيا للضغط العسكري على حماس.
وأضافت القناة 14 الإسرائيلية أن تكتيك الجيش الإسرائيلي في غزة هو محاصرة حماس من جميع الجهات وتقليص المنطقة الخاضعة لسيطرتها وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط العسكري عليها.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
إعلان موقف حماسفي المقابل، دعت حركة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى، قائلة إن "على من يراهنون على انكسار شعبنا التوقف مليا أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة".
وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني يؤكد رفضه لكل محاولات إخضاعه وتصفية حقوقه، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، وحقوقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".
ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار، استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.