إجتمع يوم امس الجمعة، عبد الغني الطيبي، مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية في مراكش (ENAM)، وفيليب غارنييه، المسؤول عن برنامج الاسكان في إطار AE&CC-CRAterre، ENSAG-UGA، بحضور أطراف مختلفة.

وشهد الاجتماع تقدما هاما في تعزيز الروابط الأكاديمية وتعزيز التعاون الدولي على مستوى عال.

وبتوجيهات من مركز التميز لكرسي اليونسكو ATCCDD، فإن هذا الاجتماع له دلالات كبيرة على مستوى ترتيب أولويات أهداف الاتفاقية خصوصا فيما يخص منهجية الاشتغال بين الاطراف، حيث أصبح منتدى للتبادل الاستراتيجي بين الشخصيات الرئيسية في مجال التعليم المعماري، بحضور أعضاء بارزين من هيئة التدريس في ENAM، فريق التدريس، وممثلي الطلاب المعماريين، مما يجعله نقطة تحول معنوية في هذا المجال.

هذا واكد عبد الغني الطيبي، مدير ENAM، أهمية هذا اللقاء للخبراء في مجال التعليم المعماري والمحافظة على التراث. وعبر المهندسون والاساتذة عن حماسهم للآفاق الجديدة التي تقدمها هذه التعاونية، مؤكدين قيمة التفاعل المباشر مع الخبراء والاكاديميين.

كما تم استقبال إعلان تحديث وتحيين اتفاقية الانتساب والحصول عن العضوية في كرسي اليونسكو بتفاؤل مشترك.

كما أبرزت المناقشات الالتزام الفعال من ممثلي الطلاب المعماريين، مما يؤكد الاهتمام واحترام التعاقد الذي سينعكس إيجابا على على طلبة المدرسة.

في الوقت نفسه، تم توسيع المناقشات حول برنامج العمل السنوي المخصص للتراث المعماري والثقافات في المغرب. ويبدو هذا التعاون المبتكر كمنصة للتعلم الجديد، تتيح للطلاب فرصة اكتساب المعرفة النظرية والمشاركة في مشاريع فعلية مع خبراء دوليين.

وبالتالي، يمثل هذا اللقاء أهمية استراتيجية تتجاوز الجوانب الإدارية، إذ يمثل نقطة تحول مهمة حيث تتعاون المجتمعات التعليمية والمهنية والطلابية لتعزيز التميز في مجالات الهندسة المعمارية وحفظ التراث وتأهيل الأجيال القادمة من المهندسين المعماريين .

وللاشارة وقعت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، يوم الثلاثاء 30 ماي 2023، اتفاقية شراكة وتعاون مع كرسي اليونسكو “البناء بالتراب، ثقافات البناء والتنمية المستدامة”، الذي يحمل بدوره رسالة خدمة التنمية البشرية، والذي يعتبر شبكة تعاون في أنشطة التدريس والبحث والتدريب، ويعتمد على المبادرات والديناميكيات المحلية، ويعمل على خلق نقاش و حوار هادف بين القارات والبلدان من أجل تسهيل تبادل ونقل الخبرات والتجارب بين الشركاء المعنيين.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين

عرباوي مصطفى

العمليات الأمنية المستمرة في منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش تعتبر نموذجًا يحتذى به في تعزيز الأمن المحلي والحد من الجرائم. إشراف والي الأمن والهيئات المختلفة مثل الشرطة القضائية وفرق المرور والدراجين يضفي طابعًا من التنسيق العالي ويزيد من فعالية العمليات.

تغطية المنطقة بدوريات أمنية منتظمة تساهم في رصد المخالفات بشكل أسرع، وتسمح بملاحقة المشتبه فيهم فورًا، مما يخلق بيئة من الأمان للمواطنين. من خلال التصدي للمخالفات المرورية مثل القيادة المتهورة وتكثيف المراقبة على الدراجات النارية، يتم تحسين سلامة الطرق وتقليل الحوادث التي قد تهدد حياة الأفراد.

الجانب الآخر المهم هو التعاون الفعّال بين الأمن والمجتمع، وهو عامل أساسي لتحقيق النجاح. عندما يشعر المواطنون بالثقة في سلطاتهم الأمنية، يزداد التعاون والمشاركة في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، مما يسهم في منع الجريمة قبل وقوعها.

استمرار هذه العمليات بجدية وحزم سيكون له دور كبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وتقوية الروابط بين الشرطة والمواطنين، مما سيؤدي بلا شك إلى بيئة أكثر أمانًا.

مقالات مشابهة

  • تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
  • إير أوروبا” تعيد ربط مدريد بمراكش برحلتين أسبوعيًا بدءًا من أبريل
  • رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
  • المستشفى المعمداني بغزة يكتظ بالجرحى بعد مجزرة دار الأرقم
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
  • سوريا .. غارات إسرائيلية على مطار حماة ومركز بحوث في دمشق
  • بداري يشارك في إجتماع اللجنة التوجيهية الإفريقية للذكاء
  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • العناصر الأمنية التابعة للدائرة الرابعة بمراكش تطيح بمروج مخدرات