اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة بتأجيج التوتر بين تركيا واليونان، متسائلا "من المسؤول؟ البعض، وخاصة الولايات المتحدة، لا يزودوننا بطائرات إف-16، على الرغم من الدفع، بينما يرسلون في الوقت نفسه طائرات إف-16 وذخائر إلى اليونان".

وقال الرئيس التركي خلال رحلته إلى الإمارات لحضور مؤتمر "كوب 28" إنه عندما تتصل من تركيا، يمكن سماع هذا الصوت من جزيرة "كوس"، فمن غير الصواب أن يستمر بلدان قريبان ومترابطان للغاية في السير بأصوات تؤجج العداء، بحسب ما أوردته صحيفة "إيكاثيمينري" اليونانية.

وأضاف أردوغان، "نحن نزور جارتنا؛ سوف نجلس ونتحدث، وإذا امتنع الطرفان عن السلوكيات التي تضر بمصالح الطرف الآخر، فلا توجد مشكلة سنواصل طريقنا.

ومع اعترافه بأن هناك قضايا خطيرة تتطلب وقتًا لحلها، أكد أردوغان "ومع ذلك، هناك أيضًا أمور يمكننا معالجتها على الفور، وتوسيع أساس التعاون إن نهجنا في التعامل مع السياسة الخارجية ليس لعبة محصلتها صفر، وسنتعامل مع أثينا بعقلية الربح للجانبين".

ومن المنتظر أن يزور أردوغان أثينا لحضور اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين اليونان وتركيا في 7 ديسمبر الجاري.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أردوغان الولايات المتحدة طائرات إف 16 اليونان كوب 28

إقرأ أيضاً:

صحيفة عبرية: تركيا ستهددنا مباشرة إذا نهضت بالجيش السوري

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، إن اللجنة التي كان من المفترض أن تدرس ميزانية الدفاع للاحتلال، والتي تدعى لجنة "ناجل"، قدمت توصيات في تقريرها النهائي يشير إلى ما وصفته "التهديد التركي" بعبارات حادة.

وأوضحت الصحيفة، إن التقرير قال: "إن إسرائيل قد تجد نفسها في مواجهة تهديد جديد، سيظهر في سوريا والذي لن يكون في بعض النواحي اقل خطورة من التهديد السابق".

وأضافت: "ستتفاقم المشكلة اذا تحولت القوة السورية فعليا الى وكيل تركي، كجزء من حلم تركيا باستعادة التاج العثماني إلى مجده السابق".

وشدد الصحيفة على أن وجود من وصفتهم بـ"وكلاء أتراك، أو قوات تركية، في سوريا من شأنه أن يعمق خطر المواجهة التركية الاسرائيلية المباشرة".‏

وحذر تقرير اللجنة، من ما أسمته "المواجهة الإسرائيلية التركية المباشرة"، ودعت في الوقت ذاته، إلى اعتماد "نهجم مختلف تماما من الاحتواء الصفري" تجاه سوري، والتي قد تقع كما تقول "بخلاف ذلك مثل الفاكهة الناضجة، في أيدي جيش أردوغان، ودخول الجيش التركي إلى سوريا قد يعيد تسليحها بسرعة عالية نسبيا".



وقالت الصحيفة إنه منذ الهجوم على سفينة مافي مرمرة، كانت "إسرائيل تسير بحذر شديد لإعادة تأهيل علاقتها مع تركيا وبدأ الجهد الدبلوماسي يؤتي ثماره في عام 2022، وبلغ ذروته في لقاء بين الرئيس إسحاق هرتسوغ ونظيره التركي في أنقرة".

وأضافت، قال أردوغان في ذلك الوقت: "آمل أن تكون هذه نقطة تحول، وبعد فترة وجيزة، التقى رئيس الوزراء آنذاك يائير لابيد أيضا بأردوغان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويقول مسؤول كبير سابق في مؤسسة الدفاع: "ومع ذلك، كان لدينا دائمًا شكوك كبيرة تجاه تركيا".

وتابعت: "لقد ثبتت هذه الشكوك بعد اندلاع الحرب في أيلول/سبتمبر 2023، تمكن نتنياهو وأردوغان من الالتقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، معلنين أن علاقاتنا تتعزز ولكن بعد شهر اندلعت الحرب، وتعطلت العلاقات المتعززة جمدت تركيا التجارة مع إسرائيل، وأوقفت الخطوط الجوية التركية رحلاتها إلى مطار بن غوريون مما أثار استياء العديد من الإسرائيليين".

وقالت إن أردوغان، "شبه نتنياهو بهتلر وهدد بغزو إسرائيل، حتى لا تتمكن من استخدام جيشها ضد الفلسطينيين، أو أي شخص آخر وتساءل الرئيس التركي، من يستطيع أن يضمن أنه عندما ينتهون من تدمير غزة، لن يوجهوا أنظارهم إلى أنطاليا؟".

مقالات مشابهة

  • الوباء يضرب سوق البيض.. الأسعار ترتفع لأكثر من الضعف! تركيا تبدأ التصدير إلى الولايات المتحدة
  • بوتين يقول إن الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا تمنح “الأمل” وسط محادثات في تركيا بشأن استعادة العلاقات
  • أول تعليق من حزب أردوغان على دعوة أوجلان: تركيا ستتحرر من قيودها
  • بعد زيارته أنقرة.. ولي العهد الأردني يعلق بصورة مع الرئيس التركي
  • رئيسة مجلس الاتحاد الروسي تزور تركيا الخميس
  • ولي عهد الأردن والرئيس التركي يؤكدان رفضهما تهجير الفلسطينيين من غزة
  • أردوغان: تركيا الوحيدة القادرة على إنقاذ الاتحاد الأوروبي من مأزقه
  • إسرائيل هيوم: هل تشكل تركيا التهديد الكبير القادم لإسرائيل؟
  • أردوغان: أوروبا تحتاج تركيا لإنقاذها من الشيخوخة!
  • صحيفة عبرية: تركيا ستهددنا مباشرة إذا نهضت بالجيش السوري