بوابة الوفد:
2025-04-03@04:19:35 GMT

تطبيقات Meta لا تزال تروج لمحتوى افتراس الأطفال

تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT

فشلت شركة Meta في إيقاف شبكات واسعة من الأشخاص الذين يستخدمون منصتها للترويج لمحتوى إساءة معاملة الأطفال، حسبما ذكر تقرير جديد نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، مستشهدة بالعديد من الأمثلة المزعجة لاستغلال الأطفال التي كشفت عنها على Facebook وInstagram. التقرير، الذي يأتي في الوقت الذي تواجه فيه شركة ميتا ضغوطًا متجددة بشأن تعاملها مع سلامة الأطفال، أثار تدقيقًا جديدًا من قبل الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي.

وفي التقرير، قامت صحيفة وول ستريت جورنال بتفصيل الاختبارات التي أجرتها مع المركز الكندي لحماية الطفل والتي توضح كيف يمكن لتوصيات ميتا أن تقترح مجموعات فيسبوك وعلامات التصنيف على إنستغرام والحسابات الأخرى التي تُستخدم للترويج ومشاركة مواد استغلال الأطفال. وفقًا لاختباراتهم، كانت ميتا بطيئة في الاستجابة للتقارير المتعلقة بمثل هذا المحتوى، وغالبًا ما سهلت الخوارزميات الخاصة بها على الأشخاص التواصل مع محتوى الإساءة وغيرهم من المهتمين به.

على سبيل المثال، أخبر المركز الكندي لحماية الطفل الصحيفة أن "شبكة من حسابات إنستغرام التي تضم كل منها ما يصل إلى 10 ملايين متابع استمرت في بث مقاطع فيديو مباشرة عن الاعتداء الجنسي على الأطفال بعد أشهر من إبلاغ الشركة عنها". رفضت Meta في البداية اتخاذ إجراء بشأن تقرير مستخدم حول مجموعة فيسبوك عامة تسمى "زنا المحارم". تم القضاء على المجموعة في النهاية، جنبًا إلى جنب مع مجتمعات أخرى مماثلة.

وفي تحديث مطول على موقعها على الإنترنت، قالت ميتا إن "المفترسين هم مجرمون مصممون يختبرون دفاعات التطبيقات والمواقع الإلكترونية والمنصة"، وأنها قامت بتحسين العديد من أنظمتها الداخلية لتقييد "البالغين المشتبه بهم المحتملين". وقالت الشركة إنها "قامت بتوسيع القائمة الحالية للمصطلحات والعبارات والرموز التعبيرية المتعلقة بسلامة الأطفال لتتمكن أنظمتنا من العثور عليها" واستخدمت التعلم الآلي للكشف عن مصطلحات البحث الجديدة التي يمكن أن يستغلها المحتالون الأطفال.

وقالت الشركة إنها تستخدم التكنولوجيا لتحديد "البالغين المشتبه فيهم" لمنعهم من التواصل مع بعضهم البعض، بما في ذلك في مجموعات فيسبوك، ومن رؤية محتوى بعضهم البعض في التوصيات. وقالت ميتا أيضًا لصحيفة وول ستريت جورنال إنها "بدأت في تعطيل الحسابات الفردية التي تتجاوز حدًا معينًا من السلوك المشبوه".

تواجه الشبكة الاجتماعية رد فعل عنيفًا متزايدًا بشأن تعاملها مع سلامة الأطفال. كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال مؤخرًا أن توصيات Instagram Reels تخدم محتوى يستهدف الأشخاص الذين "قد يكون لديهم اهتمامات شهوانية بالأطفال". وقد رفعت عشرات الولايات مؤخرًا دعوى قضائية ضد شركة ميتا بدعوى الإضرار بالصحة العقلية لمستخدميها الأصغر سنًا، وفشلها في إبقاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا بعيدًا عن تطبيقاتها. لا شك أن مارك زوكربيرج سيواجه أسئلة مكثفة حول هذه الادعاءات الشهر المقبل عندما يظهر في جلسة استماع للجنة القضائية بمجلس الشيوخ تركز على سلامة الأطفال عبر الإنترنت. ومن المقرر أيضًا أن يشهد نظراؤه من TikTok وSnap وX وDiscord.

وفي الوقت نفسه، تواجه ميتا أيضًا ضغوطًا جديدة من الجهات التنظيمية في الخارج. يستخدم مسؤولو الاتحاد الأوروبي قانونًا جديدًا للتحقيق في تعامل الشركة مع مواد إساءة معاملة الأطفال، وذلك في أعقاب تقرير الصحيفة. وتم منح الشركة موعدًا نهائيًا في 22 ديسمبر لتسليم البيانات إلى الكتلة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وول ستریت جورنال

إقرأ أيضاً:

تسريب 1.5 مليون صورة حساسة من تطبيقات مواعدة شهيرة.. فضيحة أمنية

في فضيحة أمنية غير مسبوقة، كشف فريق من الخبراء عن ثغرة أمنية خطيرة أدت إلى تسريب نحو 1.5 مليون صورة حساسة من مجموعة من تطبيقات المواعدة المتخصصة، التي تستهدف "مجتمع الميم"، ما أثار قلقا كبيرا حول حماية الخصوصية وأمن البيانات على الإنترنت.

وفقًا لتقرير نشره موقع Cybernews، فقد تكمن الثغرة في تخزين الصور على خوادم الإنترنت دون تشفير أو كلمة مرور، ما جعلها متاحة للجميع بمجرد الحصول على الرابط الخاص بها.

وأدت الثغرة إلى تسريب الصور الحساسة التي تم تحميلها على تطبيقات مواعدة متخصصة في مجتمع الميم، مثل BDSM People وCHICA وTRANSLOVE وPINK وBRISH. وتُطوَّر هذه التطبيقات بواسطة شركة M.A.D Mobile، التي يقدر عدد مستخدمي تطبيقاتها بنحو 900 ألف شخص.

وتمكن "المخترق الأخلاقي" أراس نزاروفا من منصة Cybernews من اكتشاف الثغرة الأمنية في هذه التطبيقات، ليحذر من العواقب الخطيرة التي قد تنتج عن تسريب مثل هذه الصور الحساسة.


وذكر نزاروفا أن هذه الصور التي تضمنت محتوى صريحًا وحساسا قد تعرض المستخدمين لابتزاز ومضايقات خاصة في البلدان التي تجرم المثلية الجنسية.

ورغم أن الصور المسربة لم تكن مرتبطة بأسماء المستخدمين أو عناوين بريدهم الإلكتروني، فإنها كانت مخزنة على خوادم سحابية تابعة لشركة غوغل، ما جعلها عرضة للبحث العكسي، وتتيح التقنية للمستخدمين البحث عن الصور باستخدام محركات بحث مثل Google Images، ما قد يؤدي إلى تحديد هوية الأشخاص الموجودين في الصور.

وأظهرت التقارير أن الصور ظلت متاحة للعامة لمدة شهرين على الأقل، وهو ما منح فرصة كبيرة للمهاجمين لتنزيل الصور ومشاركتها عبر أسواق غير مشروعة، وعلى الرغم من أن الصور لم تحتوي على معلومات تعريفية مباشرة، إلا أن الوصول إليها بهذه السهولة جعلها عرضة للاستخدام في الابتزاز والإضرار بسمعة الضحايا.

وفي أعقاب كشف الثغرة الأمنية، أوقفت شركة M.A.D Mobile جميع التطبيقات المتضررة يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد يوم واحد من نشر تقرير Cybernews.

وأكد المتحدث باسم الشركة أن مشكلة التسريب تم حلها بالكامل، مشيرًا إلى أنه لم يتم رصد أي تنزيل جماعي للبيانات من خوادم الشركة، ونفى المتحدث حدوث اختراق فعلي، وأوضح أن الصور كانت متاحة فقط بسبب الضعف في إجراءات الأمان.


وأضاف المتحدث أن الشركة تعمل على إصدار تحديثات أمنية جديدة للتطبيقات المتأثرة في الأيام المقبلة، بهدف تعزيز حماية بيانات المستخدمين وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على ضرورة تعزيز أمان التطبيقات التي تتعامل مع البيانات الحساسة، خاصة تلك التي تخص خصوصية الأفراد وصورهم الخاصة.

كما تثير التساؤلات حول مدى فعالية الرقابة على تطبيقات الهواتف المحمولة والخوادم السحابية التي تخزن هذا النوع من المحتوى، في الوقت نفسه، أكدت هذه الحادثة على أهمية وجود سياسات أمان صارمة لمنع تسريب مثل هذه البيانات التي قد تعرض الأفراد لمخاطر جسيمة.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: واشنطن تسعى لاتفاق مع ليبيا لاستقبال مهاجرين ترحلهم
  • تسريب 1.5 مليون صورة حساسة من تطبيقات مواعدة شهيرة.. فضيحة أمنية
  • لدول بينها ليبيا .. وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل خطة ترامب لترحيل مهاجرين من أمريكا
  • استقالة مفاجئة لرئيسة أبحاث الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • فضيحة أمنية.. تسريب ملايين الصور من تطبيقات «مواعدة» شهيرة
  • هيئة الرقابة الأيرلندية لم تطمئن بعد... Meta AI يواجه شكوكاً و"أسئلة مفتوحة" في أيرلندا
  • مفاجأة خطيرة.. رسميًا.. 99% من المصريين يعتمدون على فيسبوك كمصدر للمعلومات
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • “وول ستريت جورنال”: تكتيك إسرائيلي جديد ضد المقاومة في الضفة الغربية