مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحتفي بعيد الاتحاد الـ 52
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
احتفى مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بعيد الاتحاد الـ52، ضمن احتفالات الدولة بهذه المناسبة الوطنية، وذلك من خلال عدد من الفعاليات، حضرها مرتادو الجامع من مختلف الثقافات، في مشهد حضاري عبّر عن معاني التواصل والتعايش والإخاء المتجذرة في مجتمع دولة الإمارات، الذي تعيش على أرضه ثقافات متعددة تجمع بين أبنائها أواصر السلام والاحترام المتبادل.
وخصص المركز خمس منصات قدمت الموروث الثقافي الإماراتي، ضمن ورشٍ حية قدمها عدد من الحرفيين الإماراتيين، وأتاحت لمرتادي الجامع من مختلف الثقافات الاطلاع عن قرب على الموروث الثقافي للدولة، والتفاعل المباشر معه، كما تم توزيع بعض الهدايا الرمزية والتذكارية من الأشغال اليدوية على الجميع، وهو ما شكَّل لمرتادي الجامع تجربة فريدة أثرت زيارتهم وأضفت عليها المزيد من البهجة، كما عززت رسالة الجامع في تحقيق التقارب والتواصل الثقافي.
وتحت مظلة برنامجه “الشباب الباني” وفي إطار التزامه بالمسؤولية المجتمعية متمثلة في تبني مواهب وطاقات الشباب والناشئة من أبناء الإمارات وإبرازها، خصص المركز بهذه المناسبة معرضًا للأعمال الفنية لطالبات جامعة زايد، للتعبير عن الإرث الوطني والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بطرق فنية مبتكرة.
وقال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام المركز: “في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعًا، أهنئ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبًا، وأود التعبير عن اعتدادي بما حققت دولتنا من منجزات متتالية، منذ نشأة الاتحاد إلى يومنا هذا، أتاحت لدولتنا الريادة، ومنافسة أكثر دول العالم تقدمًا في مختلف المجالات، ومما يعزز من قيمة تلك المنجزات أنها تمت بسواعد وعقول أبناء الإمارات، الذين وجدت فيهم القيادة الرشيدة خير استثمار لغدٍ أفضل، ولوطنٍ لا يعرف المستحيل، ولم تكن تلك المكتسبات والمنجزات بمعزل عن القيم النبيلة التي طالما دأبت دولتنا على تجسيدها فأوجدت لها مكانة خاصة في نفوس الجميع، وهو ما يبدو جليًّا اليوم في احتفائنا بهذه المناسبة في هذا الجامع الرائد عالميًا، يشاركنا زائروه من مختلف أنحاء العالم، في مشهد حضاري يجسد رسالته في تقوية أواصر التقارب الثقافي بين الشعوب مرسّخًا ثقافة التسامح والإخاء والحوار بينهم، وهي رسالة استُلهمت مفرداتها من تطلعات القيادة الرشيدة وخطوات الإمارات الرائدة في إرساء مفاهيم السلام”.
وأضاف: “يحرص المركز على الاحتفال بعيد الاتحاد، مطلقاً العديد من المبادرات والفعاليات، مثل المعارض الفنية والفعاليات التراثية. وكون الجامع محطة ووجهة رئيسية للزوار من أنحاء العالم كافة، وسيحظى زوار الجامع من مختلف الثقافات خاصة الزوار من خارج الدولة، بالاطلاع والتعرف عن كثب على قيم وإرث وعادات المجتمع الإماراتي الأصيلة، من خلال منصات ورش الأشغال اليدوية الإماراتية، بالإضافة إلى فرصة الالتحاق بالجولات الثقافية التي تطلعهم على الموروث الإماراتي الأصيل، وعلى مسيرة نهضة دولة الإمارات منذ تأسيسها، والتي أسفرت عن العديد من المنجزات التي وضعت الدولة في مصاف أكثر الدول تقدما في العالم”.
ونظم المركز لموظفيه عددا من الأنشطة التفاعلية بهذه المناسبة منها تشكيل إدارات المركز ووحداته التنظيمية، كلٌ على حدة، ممثلة بموظفيها صورة من صور رموز الدولة بطريقة مبتكرة، أتاحت للجميع المشاركة في إنجازها، ما أضفى أجواءً من البهجة، كما تضمن برنامج احتفال المركز، “ميلس اليوم الوطني” الذي تمثل في اجتماع أخوي ضم أسرة المركز ضمن أجواء احتفالية خاصة بهذه المناسبة الوطنية الغالية على الجميع.
وبهذه المناسبة خصص المركز جولات ثقافية استثنائية قدمها لمرتادي الجامع من مختلف الثقافات، أطلعتهم على تاريخ الاتحاد وإنجاز الآباء المؤسسين، ومسيرة دولة الإمارات منذ تأسيسها، في ترسيخ الاتحاد وتأكيد معاني الوحدة بين الإمارات السبع، وبناء الإنسان الإماراتي الذي يواصل مسيرة الارتقاء بالدولة في مختلف المجالات، حتى غدت دولة يشار إلى منجزاتها العظيمة بالبنان، وما يمثله جامع الشيخ زايد الكبير الذي ارتبط بمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، حيث يعد الجامع إنجازا معماريا كبيرا وشاهدا ضمن شواهد عدة في الدولة على الإنجازات التي تحققت بعد قيام الاتحاد.
كما أطلعت الجولات الملتحقين بها على ما تمثله هذه المناسبة من قيمة وطنية للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، متيحة فرصة الاطلاع على ما يحويه الجامع من تصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها؛ وتناغمها في عمل إبداعي واحد؛ الأمر الذي جعل من الجامع وجهة ثقافية عالمية يُقبل عليها الزوار بالملايين من مختلف أنحاء العالم.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: بهذه المناسبة دولة الإمارات الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
أكد خبراء أن تصدر دولة الإمارات للمرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025، والذي شمل 56 اقتصاداً دولياً، يعكس بيئة الأعمال الديناميكية والداعمة التي توفرها الدولة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والاستثمار في قطاع المشاريع الناشئة.
وأوضحت البروفيسورة هدى الخزيمي المستشارة في الاقتصاد والتكنولوجيا، أن تصدر دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في ريادة الأعمال، إنجاز كبير يعكس بيئة ريادية متكاملة، مدعومة بسياسات مرنة وبنية تحتية متقدمة".
ثقة المستثمرينوأشارت الخزيمي إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 30.69 مليار دولار في 2023، مقارنة بـ22.74 مليار دولار في 2022، مما يعكس ثقة المستثمرين، وسجلت التجارة غير النفطية أكثر من 3 تريليونات درهم بنمو 14.6%، وهذا التميز يعود إلى استقرار سياسي، ومنظومة تشريعية محفزة، وانفتاح على الأسواق العالمية، مما يجعل الإمارات مركزاً عالمياً لريادة الأعمال والنمو الاقتصادي المستدام".
بيئة داعمة
ومن جانبه، أكد جمال السعيدي خبير اقتصادي ومستشار ريادة الأعمال، أن تصدّر دولة الإمارات المرتبة لريادة الأعمال للعام الرابع على التوالي يعكس نهجها الاستراتيجي في دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة، وأوضح أن الإمارات تواصل تعزيز بيئتها الريادية من خلال سياسات مرنة، وبنية تحتية متطورة، وبرامج حكومية داعمة، مما يجعلها الوجهة الأكثر جاذبية لأصحاب المشاريع والمستثمرين.
وذكر أن هذا التميز يعكس البيئة المتكاملة التي توفرها الدولة، لا سيما في مجالات تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول إلى التمويل، والسياسات الضريبية والبيروقراطية المحفزة، إلى جانب برامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ثقافة ريادة الأعمال في المناهج الدراسية، فضلاً عن بنية تحتية تجارية ومهنية متطورة تسهّل دخول السوق وتعزز جاذبية الدولة للمستثمرين.