أمريكية تنصدم برؤية حيوان بشكل نادر في منزلها (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أعربت سيدة أمريكية عن صدمتها بعد أن رأت حيوانا غريبا في فناء منزلها، لم يسبق أن رأته من قبل.
وفي ولاية آيوا غرب الولايات المتحدة، قالت السيدة كريستال فولسوم، إنها التقطت فيديو لحيوان بشكل غريب في الحديقة الخلفية لمنزلها.
وأضافت: "كنت أعيش هنا لـ8 سنوات، ورأيت حيوانات الراكون لمدة 8 سنوات. لذا فإن رؤية ذلك جعلني أفكر: يا إلهي، من أين أتى؟".
وبعد أن قامت فولسوم بالتدقيق في ملامح الحيوان، تبين أنه لم يكن لديه تلك الملامح البارزة مثل علامات السوداء حول عينيه أو الحلقات السوداء حول ذيله كما في حيوان الراكون.
وتابعت: "لقد اعتقدت أنه كان مشهدا نادرا جدا، لذلك بدأت في إجراء بعض الأبحاث".
وبعد أن قامت السيدة بتصفح الإنترنت من أجل معرفة معلومات أكثر عن نوع الحيوان، التي كانت تعتقده راكونا أمهقا.
وأكملت حديثها بالقول: "أظهر لي البحث أنه راكون أشقر وهو أمر نادر جدا ويتعلق الأمر بالصبغة الموجودة في جلده، حيث يجب أن تكون الجينات غير السائدة مثالية تماما لكي يكون أشقرا هكذا".
رصدته كاميرا هاتف.. حيوان بشكل غريب يظهر في فناء منزل سيدة بولاية آيوا وسط دهشتها https://t.co/JHADsg0UYp
— CNN بالعربية (@cnnarabic) December 1, 2023المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم حيوانات الراكون امريكا حيوان الراكون حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.