كيفية معرفة نوع شعرك والطريقة المناسبة لتغذيته.. أهمها الملمس المرأة والمنوعات
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
المرأة والمنوعات، كيفية معرفة نوع شعرك والطريقة المناسبة لتغذيته أهمها الملمس،الكثير من النساء يحددن نوع شعرها حسب الحالة التي يظهر عليها الشعر والتي .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر كيفية معرفة نوع شعرك والطريقة المناسبة لتغذيته.. أهمها الملمس، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
الكثير من النساء يحددن نوع شعرها حسب الحالة التي يظهر عليها الشعر والتي قد تكون حالة طارئة وليست نوعه، وهذا ما يجعلها لا تستطيع اختيار المنتجات المناسبة لها، وتختار منتجات خطأ من الممكن ألا يستفيد بها الشعر، أو حتى تؤثر على الشعر بالسلب، لذا فإن تحديد نوع شعرك يمكن أن يلعب دورا كبيرا في فعالية روتينك اليومي للعناية بالشعر، فهناك العديد من أشكال الشعر منها المستقيم والمموج والمجعد والمتعرج، وذلك إلى جانب ملمسه الدهني والجاف والعادي، لذا يستعرض اليوم السابع كل شيء قد تحتاجينه لمعرفة نوع شعرك وطريقة العناية به، وذلك وفقاً لما نشره موقع "functionofbeauty".
انواع الشعرأولاً: ملمس الشعر
يشير نسيج الشعر عموما إلى الشكل الطبيعي أو النمط الطبيعي لشعرك، وإذا لم تكوني متأكدة من الفئة التي تنتمي إليها، اتركي شعرك خاليا من المنتجات واتركيه يجف في الهواء في المرة التالية التي تغسليه فيها، إذا جف بشكل مستقيم دون ثني أو تجعيد، فهذا يعني أنه شعرك مستقيم، أما إذا كان شعرك يجف بنمط تجعيد أو حلقة محددة، فلديك الشعر المجعد، أما إذا كان شعرك يجف على هيئة حلقات فهذا تابع لنوع الشعر المموج.
الشعر الجافثانياً: بنية الشعر
تعتبر بنية الشعر هي سماكة الخيوط، والتي يمكن أن تؤثر على كيفية احتواء الشعر للمنتجات المختلفة، وينقسم شعرك إلى ثلاث فئات ناعما ومتوسط وخشن أو سميك، فعندما يتم استخدام مخطط نوع الشعر لتحديد أنواع مختلفة من تجعيد الشعر، فمن المحتمل أن يتم تصنيف شخص لديه شعر ناعم وتجعيدات فضفاضة أو كيرلي، ويمكنك اكتشاف ذلك بطريقة سهلة، هو أخذ خصلة واحدة من فرشاة الشعر ووضعها على سطح مستو عادي وبعد ذلك، قم بقص قطعة من خيط الخياطة يبلغ طولها حوالي ست سم وضعها بجوار خصلة شعرك، إذا بدا شعرك أرق من خيوط الحياكة، فهذا يعني أن شعرك رقيق؛ إذا بدت أكثر سمكا، فمن المحتمل أنها خشنة، وأي شيء بينهما سيكون متوسطاً.
الشعر الجاف ثالثا: مسامية الشعرتشير المسامية إلى قدرة شعرك على امتصاص الرطوبة والمنتجات، ويمكن معرفة ذلك بإحدى الطرق السهلة، وهي وضع شعرة واحدة في وعاء من الماء، إذا غاص الشعر في القاع، فهذا يعني أنه يتمتع بمسامية عالية، مما يعني أنه يمتص كل الرطوبة، وإذا بقيت الشعرة تحت السطح ولكنها تطفو فوق قاع الوعاء، فهذا يعني أن شعرك متوازن جيدا ويتمتع بمسامية طبيعية، وأخيرا إذا كانت الشعرة تطفو فوق سطح الماء، فإن شعرك به مسامية منخفضة، مما يعني أنه لا يمتص الرطوبة بسهولة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
طقوس العيد.. تقاليد راسخة
خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور.
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.
تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.
نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي».
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.
الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.