إجبار صندوق سعودي على بيع حصته بشركة رقائق ذكاء اصطناعي أمريكية لهذا السبب
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أفادت وكالة "بلومبيرغ نيوز" أن الإدارة الأمريكية، أجبرت صندوقا سعوديا تابعة لأرامكو، على بيع حصته ضمن شركة أمريكية ناشئة، بعد مراجعة حكومية.
وذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أجبرت صندوق رأس مال استثماري تابع لأرامكو السعودية على بيع أسهمه في شركة ناشئة لرقائق الذكاء الاصطناعي في سيليكون فالي، مبينة أن داعمها هو المؤسس المشارك لـ"أوبن إيه.
وجمعت شركة "رين نيورومورفيكس" المدعومة من ألتمان، وهي شركة ناشئة تصمم رقائق تحاكي الطريقة التي يعمل بها الدماغ، وتهدف إلى خدمة الشركات التي تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي، 25 مليون دولار في عام 2022.
وحول سبب بيع الصندوق لأسهمه، نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن بيع صندوق "بروسبيرتي 7" التابع لأرامكو السعودية لأسهمه في الشركة الناشئة الأمريكية، جاء بعد مراجعة أجرتها لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، فإن اللجنة كانت قد أصدرت تعليمات للصندوق السعودي بإلغاء هذه الصفقة في وقت ما خلال العام الماضي.
وتعتبر اللجنة، الهيئة الأمريكية الرئيسية للرقابة على الصفقات التي لها تداعيات على الأمن القومي.
وعلقت وزارة الخزانة الأمريكية، المشرفة على اللجنة الحكومية، على الإجراء المتخذ بحق الصندوق السعودي، قائلة إن اللجنة "ملتزمة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضمن سلطتها لحماية الأمن القومي الأمريكي. وتماشيا مع القانون والممارسات، لا تعلق لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة علنا على المعاملات التي قد تراجعها أو قد لا تراجعها".
وتعمل الولايات المتحدة على تقييد تطوير الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، حيث وسعت القيود المفروضة على صادرات منتجات رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية السعودية الذكاء الاصطناعي امريكا السعودية أرامكو الذكاء الاصطناعي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الصين تكشف عن أول طفل ذكاء اصطناعي.. يتفاوض كالبشر ويغضب مثل الصغار
كشفت الصين عن الإصدار الجديد من تونغ تونغ 2.0، أول نظام ذكاء اصطناعي عام مُحسّن في العالم، خلال منتدى تشونغ قوان تسون 2025 في بكين.
ويُعتبر هذا النظام خطوة متقدمة في تطور الذكاء الاصطناعي، إذ يتمتع بقدرات معرفية تُضاهي قدرات طفل يتراوح عمره بين 5 و6 سنوات، مُتقدماً على الإصدار السابق الذي كان يعادل ذكاء طفل في العمر بين سنتين وثلاث سنوات.
القدرات المتقدمة لتونغ تونغ 2.0يتمتع تونغ تونغ 2.0 بقدرات معرفية فائقة، تشمل اللغة، و الإدراك، و الحركة، و التعلم، و العاطفة، و التفاعل.
هذا التقدم ملحوظ بعد تحسين النظام الذي سبق إطلاقه في أوائل عام 2024. يُظهر النظام الآن تطوراً ملحوظاً في كيفية تفاعل الروبوت مع بيئته ومحاكاة المشاعر البشرية، وفقاً لما ورد في "إنترستنغ إنجينيرنغ"
التطور السلوكي والنمائيواحدة من أبرز السمات في تونغ تونغ 2.0 هي قدرته على تطوير سلوكيات قائمة على القيم.
فعلى سبيل المثال، يمكنه تنظيف الألعاب، ومسح البقع، وتنظيم الأشياء بنفسه في مواقف محاكاة.
كما يمكنه أن يظهر نوبات غضب طفولية، ما يعكس تحسناً كبيراً في محاكاة المشاعر الإنسانية والسلوكيات المرتبطة بالقيم المجتمعية.
وبحسب تشين هاو، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا المتقدمة في معهد بكين للذكاء الاصطناعي العام، فإن تونغ تونغ 2.0 يُعتبر شخصية رقمية لها قيم ورؤية للعالم، وهو ما يميز هذا النظام عن الأنظمة التقليدية. يتم تدريب هذا الروبوت في أكثر من 100 بيئة رقمية واقعية، ما يساهم في زيادة معارفه وقدراته على التفاعل مع المحيط.
سمات بشرية ومحاكاة للذكاء العاطفيأحد التطورات المهمة في تونغ تونغ 2.0 هو قدرته على محاكاة المشاعر والتحكم في الحوار.
يُظهر النظام سمات بشرية مثل التفاوض أو تأجيل المهام. على سبيل المثال، إذا طلب منه النوم أو تناول شيء لا يرغب به، قد يُبرر أفعاله أو يبحث عن مكافآت قبل الامتثال للطلب.
يُعتبر تونغ تونغ 2.0 دليلاً على التقدم السريع الذي حققته الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير أنظمة مفتوحة المصدر، تواصل الصين تعزيز قدراتها التكنولوجية في هذا المجال الحيوي.