في مشهد عشوائي وفوضوي من الطراز الأول.. تحول حرم المترو بعشرات المحطات إلى أسواق تجارية يفترشها الباعة الجائلون ببضائع على كل شكل ولون على بعد خطوات من ماكينات "التذاكر" مستهدفين الركاب والمارة.

ولعل محطات مترو الخط الأول "المرج- حلوان" هى الشاهد الأمثل على تلك المآساة فمن باعة المناديل والمتسولين، إلى الباعة المفترشين الأرض بمختلف أنواع الفاكهة والجبن والمخبوزات البيتي، وحتى "طشت" البيض كان مكان في صورة حضارية تعبر عن واقع لا نظامي.



لذا قامت بوابة الوفد بجولة حول عدد من محطات المترو لمحطات المترو الأول والثاني لرصد الواقع من قلب الحدث:
 


محطة المرج
 

وسط عدد لا يحصى من الباعة الجائلين والتجار، تنزوي محطة المرج مختفية، لا يظهر منها سوى المخارج والمداخل، وراء عدد من الباعة الذين جعلوا همهم الأول على زوار المحطة المقدرين بالآلاف يوميا.

وعلى بعد خطوات من هذا المشهد تكدست عشرات عربات "الميكروباص"، للنقل الداخلى داخل المنطقة، فضلا عن نقل المحافظات والشهيرة بموقف المرج المعروف الذين يقصدهم الملايين من مختلف المناطق.

وللتسول قصة أخرى لا تختلف تفاصيلها كثيرًا عن باقي المحطات وأي تجمع سكاني، فمن المناديل إلى الأطفال والمرضى وكلها مشاهد معهودة لا تستدعى إسهاب الوصف.


مواقف تكاتك
 

في الوقت الذي تعد فبه محطات مترو الخط الثالث آية يقتدي بها في النظافة والنظام، لم تسلم من قادة التكاتك الذين ارتصفوا الطريق أمام المحطة، لتتحول المخارج إلى مواقف تكاتك بحسب الصورة المرصودة من محطة هشام بركات
 


الباعة الجائلين 

 

من جهة أخرى تعد ظاهرة الباعه الجائلين من أهم الظواهر التي تعمل الدولة المصرية على حلها منذ سنوات ، واستعادة المشهد الحضاري للشارع المصري.



تقنين أوضاع الباعة 



وكان وزير التنمية المحلية أمام مجلس النواب،قد أكد في تصريحات سابقة أنه تم توجيه المحافظات بتنفيذ قانون الباعة الجائلين ولائحة تنظيم السويقات على أى من المخالفات التى تقع من الباعة الجائلين بالسويقات بحيث يتم تحقيق الانضباط بالأسواق.

وتوجه التنمية المحلية بضرورة توفير المعايير البيئية ، مع دراسة التعاقد مع شركات لنظافة الأسواق ورفع المخلفات وتوفير نقاط امنية وتوفير وسائل الأمن الصناعي والتفتيش على المنتجات لضمان وصولها.

تشديد العقوبات هو الحل

من جهته أكد إيهاب الزهينى رئيس حى المرج انه يتم عمل حملات مستمرة لمنع انتشار الباعة الجائلين من التواجد أمام محطة مترو أنفاق المرج الجديدة التي تكتظ بالباعة، لافتاً إلى أنهم يقومون بهذه الحملات بصورة شبه يومية، إلا أن الباعة سرعان ما يعودون لأماكنهم مرة أخرى بعد تسديد رسوم الغرامة.

وطالب الزهيني، في تصريحات صحفية، بضرورة مواجهة هذه المشكلة والقضاء عليها تشديد العقوبات وتغليظها لتكون رادعة لهم عن العودة واحتلال الشارع

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مترو الخط الأول حلوان المرج الباعة الجائلین

إقرأ أيضاً:

إلى أين تتجه أزمة المعارضة والحكومة بعد توقيف إمام أوغلو؟

إسطنبول- لم يعد توقيف أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول مجرد قضية قضائية بملف فساد في تركيا، بل تحول لشرارة فتحت أبواب مواجهة واسعة بين المعارضة والحكومة، داخل الشارع وخلف المنابر السياسية.

ومن المظاهرات الجماهيرية إلى دعوات المقاطعة الاقتصادية، تعددت أوجه الاعتراض وتجددت رسائل الاحتجاج، بينما ترد الحكومة وتشدد على تمسكها بمسار قانوني "لا يخضع للضغوط"، وتستعد للمرحلة المقبلة بخطاب أكثر حسما.

لم تهدأ وتيرة الاحتجاجات منذ توقيف إمام أوغلو في، 23 مارس/آذار الماضي، بسبب اتهامات تتعلق بالفساد، ونظمت أحزاب المعارضة يتقدمها حزب الشعب الجمهوري فعاليات ميدانية حاشدة، شملت تجمعات واعتصامات ومسيرات شعبية، أبرزها المهرجان الجماهيري في ساحة "مالتيبه" بإسطنبول نهاية الأسبوع الماضي، بمشاركة قيادات معارضة بارزة، وتضمن رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل سجنه.

أوزغور أوزال زعيم حزب الشعب الجمهوري تقدم احتجاجات المعارضة بإسطنبول (حساب الحزب على منصة إكس) توسيع الحراك

وفي بيان صادر عن قيادة حزب الشعب الجمهوري، جددت المعارضة اتهامها للحكومة "بـ تسييس القضاء والسعي لإقصاء إمام أوغلو من المشهد السياسي"، وأكدت "عدم تراجعها عن تحركاتها السلمية، ومواصلتها الضغط لاستعادة الإرادة الشعبية".

كما أطلق الحزب حملة توقيعات شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، معلنا كشفه قريبا عن خطة تحرك جديدة تشمل الجانبين البرلماني والميداني.

وكجزء من تصاعد الضغط الشعبي، دعت أطراف في المعارضة ومناصرو إمام أوغلو -أمس الأربعاء- إلى حملة مقاطعة اقتصادية لشركات ومتاجر يُعتقد أنها مقربة من الحكومة، تحت شعار "يوم بلا تسوّق"، وانتشرت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للامتناع عن الشراء والإنفاق التجاري لإظهار الاعتراض الشعبي على اعتقال إمام أوغلو وسياسات الحكومة.​

إعلان

لكن الحملة قوبلت برفض وتحذير من السلطات والمسؤولين الحكوميين، وانتقد عمر بولات وزير التجارة التركي، هذه الدعوات بشدة، وقال إنها "محاولة لشل الاقتصاد الوطني وإلحاق الضرر بالتجار والمستهلكين​".​

ونشرت وزارة التجارة أول التقييمات الرسمية التي تشير إلى "فشل حملة المقاطعة بتحقيق تأثير ملموس"، مستندة لبيانات مركز البطاقات المصرفية التي أظهرت أن الإنفاق عبر البطاقات المصرفية، أمس الأربعاء، تضاعف مقارنة باليوم السابق​.

ملاحقة الفوضى

ووفق أرقام رسمية، بلغ إجمالي قيمة المعاملات الشرائية بالبطاقات نحو 28 مليار ليرة تركية (738 مليون دولار) أمس الأربعاء، مقابل نحو 14 مليار ليرة فقط (369 مليون دولار) الثلاثاء الماضي، كما تجاوز حجم الإنفاق بذلك اليوم متوسط الإنفاق اليومي المسجل بين 3 و22 مارس/آذار الماضي.

في السياق، ذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن البيانات النهائية الكاملة لأمس الأربعاء، قد تكون أعلى من المعلن، إذ إن نحو 45% من عمليات البطاقات تُضاف لاحقا بغضون 5 أيام بعد معالجة بقية المصارف للبيانات.

بالمقابل، تواصل الحكومة التركية تأكيدها أن توقيف إمام أوغلو تم في إطار القانون، وأن القضاء يعمل باستقلال تام في مواجهة ما وصفتها بـ"شبهات الفساد".

وفي أول رد فعل رسمي على المقاطعة، فتحت النيابة العامة بإسطنبول، تحقيقا مع عدد من منظمي الحملة، بدعوى التحريض على الإضرار بالنظام الاقتصادي العام، وأُوقف عدد من النشطاء.

كما فتح مدعي إسطنبول العام تحقيقا قضائيا بشأن دعوات المقاطعة الاقتصادية، بدعوى احتمال مخالفتها لقوانين مكافحة التحريض على الكراهية والإضرار بالنظام العام​، وذكرت وسائل إعلام تركية أنه تم توقيف11 شخصا على الأقل على ذمة التحقيق، بينهم ناشطون بارزون يُشتبه بتنظيمهم الحملة عبر الإنترنت.

واعتبر يلماز تونتش وزير العدل التركي أن "من تكبد خسائر بسبب المقاطعة، له الحق بملاحقة المتسببين قانونيا"، بينما حذر جودت يلماز نائب الرئيس التركي من "مساع لإثارة الفوضى تحت غطاء الاحتجاجات".

إعلان

كما جدد حزب الحركة القومية، الشريك في التحالف الحاكم، هجومه على حزب الشعب الجمهوري، واتهمه بـ"افتعال أزمات لتغطية ملفات الفساد"، مؤكدا أن الحكومة لن تسمح بتحويل الشارع لساحة توتر دائم.

المعارضة ترى أن قضية إمام أوغلو تحولت لاختبار حقيقي للديمقراطية (حساب الحزب على إكس) 3 ركائز

وإذ يتصاعد السجال السياسي، يترقب الشارع التركي الجلسة المقبلة لمحاكمة إمام أوغلو في، 11 أبريل/نيسان الحالي، وسط تساؤلات عن المسار القضائي للقضية، وما إذا كانت ستُحدث انعطافة جديدة في المشهد السياسي، خاصة مع استمرار اعتبار المعارضة لها "قضية مفصلية لمستقبل الديمقراطية بالبلاد".

في السياق، اعتبر مراد جان إيشيلداق نائب رئيس لجنة الانضباط في حزب الشعب الجمهوري، أن قضية أكرم إمام أوغلو لم تعد شأنا حزبيا بل تحولت لاختبار حقيقي للديمقراطية بتركيا، وقال إن ما يحدث "ليس مواجهة قانونية، بل تدخل في الإرادة الشعبية".

وأضاف للجزيرة نت أن الضغوط لا تقتصر على إمام أوغلو فقط، بل تطول جميع البلديات الكبرى التابعة للحزب، ضمن "نهج منظم من الحكومة المركزية لإضعاف البلديات المعارضة".

وقدم إيشيلداق ملامح ما وصفها بـ"خارطة الطريق التي ستقود المرحلة المقبلة"، وتقوم على 3 ركائز:

النضال القانوني: وذلك بالتصدي لجميع الدعاوى القضائية بحق بلديات الحزب، وبمقدمتها بلدية إسطنبول، لمواجهة "تسييس القضاء". التنسيق السياسي: عبر تعزيز التضامن والتكامل بين البلديات المعارضة الكبرى. التحرك المجتمعي: من خلال الوجود الميداني وتكثيف التواصل مع المواطنين، ونقل القضية من أروقة السياسة للشارع والساحات. مخاطرة

من جانبه، يرى عمر أفشار الباحث بالشأن التركي، أن قضية إمام أوغلو لم تعد محصورة ببعدها القضائي، بل تحولت لملف سياسي مفتوح نتيجة تفاعل المعارضة معه بوصفه استهدافا سياسيا، وليس مجرد تحرك قانوني.

إعلان

ويقول أفشار للجزيرة نت إن موقف الحكومة الذي يركز على استقلال القضاء والتمسك بالمسار القانوني، يعبر عن رغبة بضبط الأزمة ضمن المؤسسات، بعيدا عن الشارع أو التصعيد السياسي، وبيّن أن بعض تحركات المعارضة قد تحمل في طياتها "مخاطرة" بتوسيع حالة الاستقطاب الداخلي.

وبرأيه، فإن استمرار التصعيد قد يضعف فرص التهدئة ويضع المؤسسات أمام ضغوط لا تخدم استقرار البلاد، خاصة في ظل بيئة إقليمية واقتصادية معقدة، مضيفا أن "المعارضة بحاجة لإعادة تقييم أدواتها الاحتجاجية حتى لا تنقلب على أهدافها السياسية نفسها".

مقالات مشابهة

  • ختام ناجح لبطولة الجمهورية لدراجات المضمار.. العلياء وحمزة يتصدران المنافسات
  • صور.. محافظ القاهرة يتابع نقل الباعة الجائلين من محيط موقف السلام الجديد
  • التحريات تكشف أسباب حريق محطة مترو روض الفرج
  • مترو الأنفاق يوضح حقيقة تصاعد أدخنة داخل محطة روض الفرج
  • المعاينة تكشف سبب حريق محطة مترو روض الفرج
  • إصابة 3 أشخاص باختناق في حريق محطة مترو روض الفرج
  • اندلاع حريق داخل محطة مترو روض الفرج
  • إلى أين تتجه أزمة المعارضة والحكومة بعد توقيف إمام أوغلو؟
  • 10 صور ترصد نقل الباعة الجائلين من محيط موقف السلام النموذجي
  • نقل الباعة الجائلين من محيط موقف السلام النموذجي - 18 صورة للمكان البديل