أخبار التوك شو| المفتي: الاحتكار من أعظم المعاصي والقائم به ملعون.. بكري: تصويت المصريين بانتخابات الرئاسة مؤشر قوي على حب البلد
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
تناولت برامج التوك شو خلال الساعات الماضية عددا من الأخبار المهمة، نرصد أبرزها في التقرير التالي:
المفتى: الاحتكار من أعظم المعاصي والقائم به ملعون
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن الشرع الشريف نهى عن احتكار السلع وحرَّمه، ودَلَّت النصوص الشرعية على أَنَّ الاحتكار من أعظم المعاصي.
رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: مصر تأسف لكسر الهدنة المؤقتة في غزة.
أعلن ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، لقناة القاهرة الإخبارية، عن أن مصر تأسف كثيرًا لكسر الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة، وأنها تبذل حاليًا أقصى الجهود مع الشركاء، من أجل العودة للهدنة في أسرع وقت، ومدها لفترات أخرى، بما يسمح بمواجهة الأوضاع الإنسانية الخطيرة للأشقاء في قطاع غزة، والتي وصلت لحد الكارثة، سواء بوقف الحرب عليهم، أو بسرعة وكثافة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم.
سفيرنا في إيطاليا: منظمات عديدة طلبت متابعة الانتخابات الرئاسية
قال السفير بسام راضي، سفير مصر في إيطاليا، إن السفارة تلقت طلبات عديدة من منظمات مختلفة من أجل متابعة الانتخابات الرئاسية، وتم إرسال الطلبات إلى الهيئة الوطنية للانتخابات وفقا للقانون وحصل على الموافقة ليكون مندوبين من المنظمات متواجدين لمتابعة الانتخابات الرئاسية.
حسام موافي يحذر من استئصال الطحال في هذه الحالة| فيديو
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في كلية طب قصر العيني، أهمية الطحال والوظائف التي يقوم بها، محذرا من الإصابة بتضخم الطحال، بقوله: «حال الإصابة بتضخم الطحال؛يجب بعدها الذهاب إلى الطبيب مباشرة، لإجراء الفحوصات اللازمة».
مصطفى بكري : تصويت المصريين بالخارج مؤشر قوي على حب المواطنين لبلدهم
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن تصويت المصريين في الخارج في اليوم الأول للانتخابات الرئاسية 2024، مؤشر قوي على حب المواطنين لوطنهم وتلبية النداء في أي وقت.
الهجرة : غرفة إدارة الأزمات تتابع انتخابات الرئاسة مع القنصليات والسفارات بالخارج
قالت سها جندي، وزيرة الهجرة، إن هناك 137 جالية تشارك في انتخابات الرئاسة 2024 حول العالم، مشيرة إلى الانتخابات الرئاسية لها مكانة واهتمام كبير، بالتزامن مع الأزمات الدولية والأزمات الاقتصادية التي تأثرت بها الدول.
4 دول بينها مصر .. مصطفى بكري يكشف مخططًا جديدًا لتهجير الفلسطينيين
علق الإعلامي مصطفى بكري، على استئناف جيش الاحتلال هجماته على قطاع غزة اليوم الجمعة، مؤكدا :"لن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية ولن نشارك في تلك المهزلة وجريمة الحرب التي تشارك فيها أمريكا علانية وصراحة".
جيش الاحتلال الإسرائيلي: قصفنا 200 هدف في قطاع غزة منذ الصباح
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، عن أن جيش الدفاع قصف منذ صباح اليوم الجمعة، 200 هدف في قطاع غزة، زاعما أن حركة حماس هي المسئولة عن كل ما وصلنا إليه حتى الآن وسنستمر في استهدافها.
في مشاركتها بالانتخابات الرئاسية بمسقط .. مسنّة مصرية توجه رسالة إلى السيسي
وثقت سيدة سبعينية مشاركتها في الانتخابات الرئاسية المصرية، بمسقط في سلطنة عمان.
بدء تصويت المصريين بنيوزيلندا في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية.. فيديو
أفادت فضائية "إكسترا نيوز"، في نبأ عاجل بدء تصويت المصريين بنيوزيلندا في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسیة تصویت المصریین فی قطاع غزة مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
إيران تتجه نحو إلغاء الانتخابات الرئاسية.. مقترح برلماني في طهران يسلط الضوء على مفهوم الديمقراطية الدينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقترح عضو بارز في البرلمان الإيراني (مجلس الشورى) استبدال النظام الانتخابي الرئاسي الحالي في إيران بنظام يتم فيه تعيين الرئيس مباشرة من قبل المرشد الأعلى، في خطوة من شأنها أن تلغي الانتخابات الرئاسية العامة بالكامل.
وفي مقابلة مع موقع "دیدبان ایران" (مراقب إيران)، دافع عثمان سالاري، نائب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان، عن اقتراحه، مؤكدًا أن هذا النظام "لا يتعارض مع الديمقراطية الدينية".
يُذكر أن النظام السياسي في إيران يعتمد على نموذج من الديمقراطية المقيدة، حيث يقتصر اختيار المرشحين على من توافق عليهم مجلس صيانة الدستور، الذي يهيمن عليه التيار المحافظ.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه الأحزاب السياسية قيودًا صارمة، فيما تخضع وسائل الإعلام للرقابة الحكومية المباشرة أو غير المباشرة.
وأضاف سالاري أن المرشد الأعلى هو الرئيس الحقيقي للحكومة، وبالتالي لا يوجد مانع من أن يقوم بتعيين رئيس السلطة التنفيذية بنفسه.
دعوات سابقة لإلغاء الانتخابات الرئاسية
سبق أن طرحت عدة وسائل إعلام إيرانية وشخصيات سياسية مقترحات لاستبدال الانتخابات العامة للرئاسة بنظام برلماني يتم فيه اختيار الرئيس من قبل أعضاء البرلمان، بدلاً من انتخابه من قبل الشعب.
يُذكر أن الثقة العامة في منصب الرئاسة وفي النظام الانتخابي الإيراني شهدت تراجعًا كبيرًا خلال السنوات الـ15 الماضية، حيث أصبح من الواضح أن رئيس الجمهورية يتمتع بسلطات محدودة جدًا فيما يتعلق بالقرارات الكبرى للدولة.
ووفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (ايسنا )، التي تملكها الحكومة، فقد تمت مناقشة إلغاء الانتخابات الرئاسية لصالح نظام برلماني في يناير 2022، حيث نشرت الوكالة تقريرًا حلل فيه إيجابيات وسلبيات كل من النظامين، مستندةً إلى آراء عالم السياسة الإيراني البارز حسین بشیریه.
في تقريرها، أوضحت ايسنا أن "في النظام الرئاسي، يتم انتخاب كل من البرلمان والرئيس من قبل الشعب لفترات محددة، ولا يمكن للبرلمان إقالة الرئيس، لكنه يمتلك صلاحية مساءلته. وعلى الجانب الآخر، لا يمتلك الرئيس سلطة حل البرلمان."
أما فيما يتعلق بالنظام البرلماني، فقد أوضحت الوكالة أن "في هذا النظام، يستطيع البرلمان عزل رئيس الحكومة (عادةً رئيس الوزراء) من خلال سحب الثقة منه، كما يملك رئيس الوزراء سلطة حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة." كما أشار التقرير إلى أن الفصل بين السلطات الثلاث يكون أوضح في النظام البرلماني.
الصراع بين الرئاسة والمرشد الأعلى
تأتي هذه الدعوات لتغيير النظام السياسي في إيران نتيجة للصراع المستمر بين منصب المرشد الأعلى ومنصب رئيس الجمهورية منذ تأسيس الجمهورية عام 1979.
وقد تفاقم هذا الصراع تدريجيًا بعد تولي المرشد الأعلى علي خامنئي المنصب، حيث سعى إلى احتكار السلطة بشكل كامل.
وفي حديثه لموقع "دیدبان ایران"، أشار سالاري إلى أن "جميع الرؤساء الإيرانيين منذ عام 1989 قد وُجهت إليهم اتهامات بـ'الانحراف'، وانتهى الأمر بالمرشد الأعلى إلى النأي بنفسه عن كل منهم قبل نهاية ولايته."
وأضاف أن هؤلاء الرؤساء حصلوا في البداية على موافقة خامنئي، إلا أنهم لاحقًا انتهجوا سياسات سياسية واقتصادية واجتماعية لم تكن تتماشى مع توجهاته، مما أدى إلى تعقيد عملية اتخاذ القرار، لا سيما في القضايا الاقتصادية والسياسات الخارجية.
ووفقًا لسالاري، فإن تعيين الرئيس مباشرةً من قبل خامنئي "لا يزال ديمقراطيًا" لأن المرشد الأعلى نفسه قد تم انتخابه بشكل غير مباشر من قبل الشعب.
ومع ذلك، فإن هذا الادعاء يظل مثيرًا للجدل، حيث إن انتخاب خامنئي من قبل مجلس خبراء القيادة كان محل انتقادات واسعة، خاصةً بسبب التأثير القوي الذي مارسه أكبر هاشمي رفسنجاني، نائب رئيس المجلس آنذاك، لضمان انتخاب خامنئي، كما يظهر في مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت.
هل يتحول الاقتراح إلى واقع؟
في عام 2011، أعرب خامنئي عن دعمه لفكرة انتخاب الرئيس من قبل البرلمان، لكنه لم يتابع تنفيذها، رغم إعادة مناقشة الفكرة عدة مرات منذ ذلك الحين.
إلا أن اقتراح سالاري مختلف تمامًا، حيث ينص على أن اختيار الرئيس سيكون بيد المرشد الأعلى مباشرةً، مما يجعله أكثر شموليةً في تقليص السلطة التنفيذية.
ومع ذلك، من غير المرجح أن يتم اعتماد هذا النظام رسميًا، حيث يفضل خامنئي على ما يبدو الإبقاء على منصب الرئيس كواجهة يمكن تحميله المسؤولية عن المشكلات السياسية والاقتصادية، بدلاً من أن يتحملها بنفسه.
ويبدو أن النظام الإيراني يتجه تدريجيًا نحو مزيد من المركزية في صنع القرار، حيث تتزايد الدعوات لإلغاء الانتخابات الرئاسية، سواءً عبر الانتقال إلى نظام برلماني، أو عبر تعيين الرئيس مباشرةً من قبل المرشد الأعلى.
ومع ذلك، فإن أي خطوة من هذا القبيل قد تواجه رفضًا شعبيًا واسعًا، خاصةً في ظل تراجع الثقة العامة في النظام السياسي، وهو ما قد يؤدي إلى تعميق الأزمة السياسية داخل إيران.