الولاء للوطن خلق في فطرة الإنسان، وحب الوطن كالدين والعقيدة، يجري مجرى الدماء في العروق، الوطن هو كل شيء، هو الأمان والحضن والاستقرار والسعادة الدائمة، وهو أغلى ما يملك الإنسان.
في الثاني من ديسمبر من عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين تم الإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، فانتشر الخبر سريعاً، وذاع صيته، ليعم جميع أقطار الوطن العربي والمنطقة جمعاء، هناك من بارك ودعم قيام الدولة، وعلى الجانب الآخر هنالك من شكك في نجاح هذه الدولة البكر، فخابت مساعيهم، وفشلت توقعاتهم.
اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الثانية والخمسين على قيام اتحاد دولة الإمارات نشاهد ونعيش الواقع، ونرصد تلك المنجزات المتسارعة، لتخط الإمارات موقعها في مصاف الدول المتقدمة في العديد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وكرست مكانتها البارزة بين الدول، وأصبحت محط إعجاب العالم.
لقد حبا الله الإمارات بقيادة استثنائية وإنسانية حكيمة، قادت البلاد من التأسيس إلى مرحلة الرخاء والتقدم، خططت ورسمت واستشرفت المستقبل، تحدت الصعوبات، وحصّنت البلاد من المخاطر، وانفتحت على العالم، واستثمرت في كوادرها البشرية، والتحمت مع الشعب، لتصل بالبلاد إلى آفاق أوسع من التقدم والنماء والازدهار والتمكين.
البيت متوحد، والرؤية واضحة، والعمل دؤوب بالتميز والابتكار والإبداع، وما زال الطريق طويلاً، فالنظرة بعيدة، والطموح كبير، والمسيرة مستمرة نحو تحقيق المزيد من المنجزات، وحماية الوطن وصون مكتسباته.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة عيد الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الإمارات الأولى عالمياً في نسبة الألياف الضوئية الموصولة للمنازل
حقَّقَت دولة الإمارات رقمًا قياسيًّا جديدًا في نسبة شبكات الألياف الضوئية الموصولة إلى المنازل، بلغ 99.5%، لتحتفظ بذلك بالمركز الأول عالميًّا منذ عام 2016، وذلك بحسب التقرير السنوي الذي أصدره المجلس الأوروبي للألياف الضوئية الموصولة للمنازل، عن بيانات عام 2024.
وبحسب البيانات التي نشرها التقرير، فقد تفوقت الإمارات في هذا المجال على كوريا الجنوبية ؛ التي حلت في المركز الثاني بنسبة 96.6%، تليها الصين في المركز الثالث بنسبة 93.6%، في حين حلت هونغ كونغ في المركز الخامس بنسبة 89.9%.
وتساهم "إي آند الإمارات" بالنصيب الأكبر في ريادة قطاع الاتصالات في دولة الإمارات؛ حيث تحتلُّ الصدارةَ بأعلى معدل انتشار للنطاق العريض الثابت في جميع أنحاء الدولة، وتمتدُّ بِنْيَتُهَا التحتية الواسعة للألياف الضوئية لمسافة تتجاوز 14.5 مليون كيلومتر، بما يعادل أكثر من 360 ضعفَ محيطِ الكرة الأرضية، لتوفِّرَ اتصالًا عالي السرعة لـأكثر من 2.88 مليون منزل في أنحاء الدولة، وهو ما يعكس التزامَ "إي آند الإمارات" باستراتيجية “Fiber-First”، التي تضع شبكة الألياف الضوئية في قلب رؤيتها لتوفير تجربة اتصال فائقة الجودة.
وبفَضْلِ هذا النَّهْجِ، تُوَاصِلُ "إي آند الإمارات" تعزيزَ مكانتها باعتبارها مزوِّدًا رائدًا لخدمات الإنترنت، يجمع بين السرعة والكفاءة والموثوقية، معزِّزةً بذلك قدرةَ الدولة على مُوَاكَبَةِ التطورات الرقمية، وتسريع التحول الرقمي في الدولة.
أخبار ذات صلةوقال مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لـ"إي آند الإمارات" إن هذا الإنجاز ليس مُجَرَّدَ رقم؛ بل هو ثَمَرَةُ جهودٍ حَثِيثَةٍ بَدَأَتْهَا الشركةُ عام 1986؛ حين أَطْلَقَتْ لأولِ مَرَّةٍ تقنيةَ الأليافِ الضوئيةِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ لشبكةِ قطاعِ النَّقْلِ، والذي كان من شَأْنِهِ تَمْهِيدُ الطريقِ نَحْوَ بناءِ المنظومةِ الرقميةِ المُتَطَوِّرَةِ في الدولةِ، بينما أصبحت أبوظبي أول عاصمة في العالم مغطَّاة بالكامل بشبكة الألياف الضوئية عام 2011.
ويعكس هذا الإنجازُ العالمي مدى التزام "إي آند الإمارات" بأن تكون شريكَ التحوُّل الرقمي لترسيخ ريادة الإمارات في التكنولوجيا، عبْر توفير بِنْيَةٍ تحتية رقمية متطورة تدعم التحوُّل الذكي وتعزِّز جودة الحياة؛ دَعْمًا لجهود هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية من أجل ترسيخ مكانة دولة الإمارات بصفتها مركزًا عالميًّا للاتصال.
وتُوَاصِلُ "إي آند الإمارات" جهودَها نحو تعزيز انتشار الألياف الضوئية في دولة الإمارات عبر العديد من الحلول المبتكرة؛ منها إطلاق خدمة الألياف الضوئية لليخوت "FTTY"، لتوفير اتصال فائق السرعة لليخوت في المرسى، وكذلك إطلاق خدمة الألياف الضوئية إلى الغرف "FTTY"، وهي الخدمة التي من شأنها توفير اتصال عالي السرعة بالإنترنت، وتعزيز تغطية الشبكة اللاسلكية في جميع أَرْجَاءِ المنزل، لتشكِّلَ حلًّا مثاليًّا للمنازل الذكية وللمستخدمين الذين يعتمدون على التكنولوجيا في تأدية أعمالهم.
المصدر: وام