كتب طوني فرنسيس في" نداء الوطن": كان جان ايف لودريان يدري بما سيجده عند محدثيه من «المسؤولين» اللبنانيين. هو اكتشفهم وعركهم منذ أن كان وزيراً للخارجية الفرنسية، مرافقاً لرئيسه ايمانويل ماكرون في زياراته واهتمامه بموضوع لبنان منذ الانهيار المالي والاقتصادي، وخصوصاً منذ تفجير مرفأ بيروت.
في زيارته الأخيرة جاء لودريان ليتفحص وضع الجثث فوجدها على حالها في وقت يتحرك فيه الاقليم على صفيح حرب ساخنة.
جاء لودريان إلى لبنان في خضمّ هذا السواد العام لينصح ويحذر أكثر مما ليطرح افكاراً. غيره من الرسل سيفعل الشيء نفسه الآن. النصيحة الأولى: حافظوا على هدوء الحدود. واستطراداً إعملوا على تنفيذ القرار 1701 بحذافيره، لأنّ ما بعد غزّة لن يكون كما قبلها. النصيحة الثانية: إحفظوا الجيش قيادة ودوراً لعلاقته بأمن البلاد الداخلي ولمسؤوليته عن تنفيذ القرار الدولي بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة. والنصيحة الثالثة التي لا تقال: أصمدوا حتى يحين الوقت من أجل تسوية تشملكم، فتنتخبون رئيساً طبيعياً يقود إعادة بناء المؤسسات. أما الآن فوجود الرئيس يساوي عدم وجوده...
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
شاهد بالفيديو.. موقف لافت للرئيس السوري مع والده
في موقف لافت، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو ظهر فيه الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع والده خلال صلاة عيد الفطر، وحرص الشرع، على الانحناء احتراما لوالده وتقبيل يده أثناء مصافحته له.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الإثنين، أن “سوريا يكتب لها تاريخ جديد”، مضيفا: “أمامنا طريق طويل وشاق وكل مقومات البناء نملكها على كل المستويات”.
وقال الشرع: “الحكومة عُمل عليها الكثير حتى تم اختيار هؤلاء الوزراء من أصحاب الخبرة والكفاءة وهمهم بناء البلد وهدفنا التغيير والتحسين”.
وتابع: “أعلنا عن الحكومة السورية قبل يومين وابتعدنا عن المحاصصة وذهبنا باتجاه المشاركة”.
وكان أدى الرئيس السوري، صلاة العيد، في مصلى قصر الشعب بدمشق، بحضور مفتي الجمهورية، وعدد من الوزراء والمسؤولين وشخصيات من المجتمع السوري.
موقف لافت للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية #أحمد_الشرع مع والده خلال التهنئة بعيد الفطر#سوشال_سكاي #سوريا#سوريا_الآن #دمشق pic.twitter.com/SLKFMX6hTH
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) March 31, 2025جريمة في “قرية حرف بنمرة” السورية
قُتل 6 مدنيين بينهم مختار قرية، وأُصيب عدد من الأشخاص في هجوم مسلح نفذته مجموعة مسلحة ملثمة في قرية حرف بنمرة بريف بانياس، التابعة لمحافظة طرطوس.
وبحسب ما تم تداوله، “من بين الضحايا مختار القرية جودت فارس ، والمدنيون إبراهيم شاهين، نجدت شاهين، ثائر شاهين، ويجري البحث عن الجناة من قبل قوات الأمن العام”، ووفق المعلومات، “فإن منفذي الهجوم فصيل مسلح موجود في معسكر الديسنة”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، “تسبب الهجوم في نزوح العديد من العائلات، وسط مناشدات لإنقاذ المدنيين وتأمين المنطقة من تهديد المسلحين”.