واشنطن ـ “راي اليوم”: قال جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن النقاشات حول عضوية أوكرانيا في الناتو هي إضاعة للوقت وإشارة إلى وجود خلافات في الحلف. وقال بولتون في مقابلة مع إذاعة LBC البريطانية: “المادة 5 من اتفاقية حلف شمال الأطلسي تنص على أن الهجوم على أحد الأعضاء (في الناتو) يعتبر هجوماً على الجميع.

لم يسبق أن قبلت الناتو دولة تكون في حالة حرب، لأن ذلك سيعني بالضرورة أن الأعضاء الآخرين سيتورطون أيضًا في الحرب”. وأضاف: “أعتقد أن كل هذا (الحديث عن أوكرانيا والناتو) هو إضاعة كبيرة للوقت وإشارة إلى الخلافات في الحلف”. وأمس الثلاثاء، قال المشاركون في قمة “الناتو” في فيلنيوس إن “مستقبل أوكرانيا في الناتو، لكن إجراء الانضمام لا ينص على إطار زمني ويستند إلى تلبية جميع الشروط”. وجاء في بيان الناتو أن: “الحلف يدرك أن “طريق أوكرانيا إلى التكامل الأوروبي الأطلسي الكامل قد تجاوز الحاجة إلى خطة عمل للعضوية”. فيما قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقب اليوم الأول من القمة، إنه إذا فشلت أوكرانيا في كسب المواجهة مع روسيا، فإن مسألة عضويتها في الناتو ستفقد أهميتها.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.

مقالات مشابهة

  • وزراء خارجية الناتو يضعون أسس قمة لاهاي ويؤكدون تعزيز قوة الحلف
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • ماركو روبيو: أمريكا باقية في الناتو ويجب تعزيز الحلف
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • حلف الناتو يدعم أوكرانيا بـ 20 مليار يورو في أول 3 أشهر من 2025
  • الناتو: الحلف لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة
  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام
  • 3 سيناريوهات أمام الناتو بمواجهة تهديدات ترامب