مشروب السحلب التركي: علاج شتوي دافئ ومريح
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
البوابة - السحلب هو مشروب حليبي تقليدي ساخن يبعث على الدفء والراحة، غالبًا ما يوصف بأنه خليط بين البودنج ومخفوق الحليب الثقيل. إنه مشروب دفء مثالي للشتاء مع رائحة القرفة لتمنحك هذا الشعور المريح. يتم تحضيره من الحليب الساخن والسكر ثم يتم تكثيفه بالمسحوق المصنوع من الدرنات المطحونة لزهور الأوركيد البرية.
السحلب مشروب ثقافي أساسي في تركيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكن العثور عليها بسهولة في المقاهي ومحلات السوبر ماركت.
المكونات:
500 مل / 2 كوب حليب كامل الدسم بارد أو ما يعادله
1 ملعقة صغيرة من مسحوق السحلب النقي
2 ملعقة صغيرة سكر أو أكثر حسب الرغبة
1 ملعقة صغيرة قرفة مطحونة للتزيين
التعليمات خطوة بخطوة:
الخطوة 1
أولاً، قومي بمزج السحلب النقي مع القليل من السكر في وعاء نظيف.
الخطوة 2
يُسكب الحليب البارد في وعاء حليب صغير. انقلي خليط السحلب إلى الحليب واخلطيه جيدًا.
الخطوة 3
على نار خفيفة، مع التحريك المستمر بالخفاقة، يُغلى خليط الحليب والسحلب. أهم شيء في تحضير هذا المشروب هو أنه يجب تحريكه باستمرار. هذا سيمنعها من التكتل والالتصاق بأسفل القدر.
الخطوة 4
على نار خفيفة، استمر في التحريك لمدة 3-5 دقائق، حتى يصل الخليط إلى قوام سميك وحريري.
الخطوة 5
نسكبه في الأكواب، ونزينه بالكثير من القرفة، ثم نقدمه مباشرة.
السحلب: هو دقيق يصنع من درنات نبات الأوركيد من جنس الأوركيد. في تركيا، يُباع السحلب النقي عادة في محلات بيع الأعشاب، وهو مكلف للغاية. يمكنك بسهولة العثور على مسحوق السحلب الفوري في المتاجر التركية أو الشرق أوسطية أو عبر الإنترنت.
ملاحظة: يُنكه السحلب عادةً بماء الورد أو ماء زهر البرتقال ويُرش بالقرفة التي تضيف لمسة دافئة من التوابل. و يزين بالفستق أو خلاصة الفانيليا أو حتى الشوكولاتة. في مصر، يستخدم حليب جوز الهند بدلاً من الحليب.
الفوائد الغذائية:
مسحوق السحلب غني بالكربوهيدرات ويوفر مصدرًا جيدًا للطاقة.
قد يقدم فوائد للجهاز الهضمي وبعض خصائص تخفيف الألم.
يعتبر تقليدياً مشروباً "مسمناً" بسبب محتواه العالي من السعرات الحرارية.
المصدر: بارد/ Turkish Cravings
اقرأ أيضاً:
طريقة تحضير السحلب الساخن من مطبخ البوابة
سحلب مقدم من المطبخ الفلسطيني
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مصر قرفة فستق التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
34% على الواردات الصينية 24% على الواردات اليابانية 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للردوقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.و بمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الاستراتيجيين.