إحباط إسرائيلي من تواصل إطلاق الصواريخ من غزة تجاه مدن الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
تسببت قدرة المقاومة الفلسطينية، الجمعة، على إطلاق الرشقات الصاروخية باتجاه مستوطنات غلاف قطاع غزة وعمق الاحتلال في إحباط داخل الأوساط الإسرائيلية، عقب انهيار الهدنة الإنسانية المؤقتة.
وبعد انتهاء التهدئة، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قصف بلدات ومستوطنات عسقلان وسديروت وبئر السبع برشقات صاروخية.
كما أطلقت "القسام" أيضا رشقات صاروخية على مدن "تل أبيب" وأسدود، ردا على استهداف الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
إلى ذلك، عبر رئيس المجلس الإقليمي لساحل عسقلان إيتمار رابيفو، عن إحباطه من تواصل استهداف المقاومة الفلسطينية في غزة مستوطنات الاحتلال ومدنه بعد أكثر من 50 يوما على بدء العدوان الإسرائيلي.
وقال رابيفو، إن "شعبنا (المستوطنين) أصبح لاجئا في بلده، ولا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو"، بحسب إذاعة جيش الاحتلال.
وأضاف: "نحن نطالب بحل واحد، وهو إزالة التهديد واستعادة الأمن".
وصباح الجمعة، استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة بعد انهيار الهدنة الإنسانية المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ في 24 تشرين الثاني /نوفمبر الماضي عقب مفاوضات طويلة بوساطة قطرية ومصرية.
وتواصل فصائل المقاومة في غزة تصديها لقوات الاحتلال الإسرائيلي على محاور مختلفة، وسط قصف إسرائيلي عنيف على القطاع المحاصر، فيما تركز المقاتلات الإسرائيلية غاراتها على المناطق الجنوبية المكتظة بالنازحين.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة، المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًة أن ما يحدث من قتل للأطفال الفلسطينيين يشكل فاجعة هزت ضمير العالم.
وأوضحت أبو سمرة ، أن المشاهد المروعة التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية أصبحت مألوفة، إلا أن هذا لا يعني أنها قابلة للتحمل أو التقبل، مشيرةً إلى أن هذه الصور المحزنة أصبحت جزءًا من الواقع اليومي في غزة.
وأكدت أبو سمرة ، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الدولي، رغم الدور الذي يجب أن يلعبه في حفظ الأمن والسلام، يبقى مكبلًا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت أن إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء وسط مشهد من اللامبالاة الدولية.
ورأت أن هناك تواطؤًا واضحًا من القوى الدولية، التي تعوق اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة ضد المدنيين الأبرياء.
إفلاس النظام الدولي وغياب الإرادة السياسيةوأكدت المنسق بمنظمة النهضة العربية، أن المجتمع الدولي، رغم مشاهدته المستمرة للمجازر التي ترتكبها إسرائيل على مدار أكثر من عام ونصف، قد فشل في اتخاذ موقف حاسم أو اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات.
وأشارت إلى أن ما يحدث هو دليل على إفلاس هيكلي في النظام الدولي، حيث يغيب التنسيق بين القوى الكبرى لتحقيق العدالة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأضافت أن غياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة يساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني.
دعوة ملحة لمراجعة النظام الدولي واتخاذ خطوات فعّالةودعت أبو سمرة ، إلى ضرورة مراجعة شاملة للنظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على وضع خطوات سياسية حقيقية توقف المجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وحثت المجتمع الدولي ، على التحرك بسرعة واتخاذ مواقف حاسمة تؤدي إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لمعاناة المدنيين في غزة.
ارتفاع عدد الضحايا في المجزرة الأخيرةوفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدًا وأكثر من 100 مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي الذي طال المنطقة.