- إمام عاشور يوجه رسالة غامضة.. ويثير حيرة الجماهير بحذفها
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن إمام عاشور يوجه رسالة غامضة ويثير حيرة الجماهير بحذفها، 02 43 ص الأربعاء 12 يوليو 2023 إمام عاشور،بحسب ما نشر أخبار الوطن، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات إمام عاشور يوجه رسالة غامضة.. ويثير حيرة الجماهير بحذفها، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
02:43 ص | الأربعاء 12 يوليو 2023
إمام عاشور
وجَّه إمام عاشور، لاعب ميتلاند الدنماركي، رسالة غامضة عبر موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، في ظل الأنباء القوية التي أكدت على اقترابه من الانضمام للنادي الأهلي والعودة من جديد للدوري المصري.
ونشر عاشور صورة له عبر ستوري إنستجرام وهو يتناول «العنب» ووضع إيموشن يضحك بجانب عنقود العنب.
وسرعان ما قرر إمام عاشور التراجع عن الاستوري الخاص به وقرر حذف الصورة الذي نشرها عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام ليثير حيرة الجماهير المنتظرة مصير اللاعب ما بين الاستمرار رفقة ميتلاند أو الانتقال للنادي الأهلي.
تفاصيل مهمة في عقد إمام عاشوروكان بعض الإعلاميين كشفوا عن تفاصيل مهمة في عقد إمام عاشور المنتظر رفقة النادي الأهلي بعد جميع التأكيدات بتوقيع اللاعب للمارد الأحمر، حيث أكد أحمد شوبير بأن إمام عاشور وقَّع للنادي الأهلي لمدة 5 سنوات على أن تكون الصفقة بمقابل 3 ملايين دولار ويحاول النادي الأهلي دفع 2.5 مليون دولار فقط.
ميدو يكشف تفاصيل أخرى عن صفقة عاشورفيما كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو عن بعض التفاصيل الأخرى، مؤكدًا أن إمام عاشور سيحصل على 16 مليون جنيه في الموسم الواحد أي سيكون من الفئة الأولى في قائمة الفريق، واختتم: اللاعب لو جاله أي إعلانات الطبيعي إن النادي ياخد نسبة ولكن في حالة إمام عاشور الأهلي لن يحصل على شيء اللاعب سيحصل على قيمة العقود الإعلانية بالكامل.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
جاءت تهنئة البيت الأبيض للإيرانيين بعيد النيروز هذا العام مختصرة وخالية من الرسائل المعتادة، ما أثار تساؤلات حول نوايا إدارة ترامب تجاه طهران.
ونشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً تناولت فيه موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من النظام الإيراني والإشارات والرسائل التي بعث بها إلى طهران منذ بداية عهدته الرئاسية الثانية.
وأشارت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإدارات الأمريكية كانت تستخدم عيد النيروز الذي يحتفل فيه الإيرانيون ببداية السنة الفارسية الجديدة يوم 20 آذار/ مارس من كل سنة، لممارسة دبلوماسية القوة الناعمة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تركز عادة في تهانيها للشعب الإيراني بهذه المناسبة على التراث الإيراني العظيم ما قبل الإسلام، والمخزون الحضاري الكبير، مع إبراز الفارق بين عظمة تاريخ البلاد والنظام الكهنوتي القمعي الذي يحكم إيران حاليا.
وأكدت المجلة أن التهنئة هذا العام كانت مختلفة تماما، فقد اكتفى البيت الأبيض برسالة قصيرة من 109 كلمات، تضمنت أمنيات بـ"عطلة سعيدة"، ولم تتطرق إلى أي رسائل استراتيجية على غرار الإدارات السابقة.
وحسب المجلة، يعد هذا النهج إشارة مقلقة لما قد يحدث في المستقبل، حيث يدل على أن إدارة ترامب ترغب بفتح قنوات التفاوض مع النظام الإيراني رغم استئناف سياسة العقوبات القصوى.
وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، دافع ستيف ويتكوف المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن سياسة التفاوض مع النظام الإيراني، مؤكدا أنها الخيار الأفضل لتصحيح "المفاهيم الخاطئة" حول طموحات إيران النووية.
ووفقاً للمراقبين، فإن هذه التصريحات تشير إلى أن فريق ترامب قد يكون مستعداً للسماح لإيران بالاحتفاظ بجزء من إمكانياتها النووية، وربما رفع العقوبات دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي، ما سيشكل طوق نجاة للنظام الإيراني الذي يعاني من تدهور اقتصادي شديد قد يصل إلى حد الانهيار.
وأكد البنك الدولي عام 2018 أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقت ثورة 1979، رغم الثروات الضخمة التي تمتلكها البلاد في مجال الطاقة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غامان" الهولندية أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 88.5 مليون نسمة يرفضون النظام الحالي ويطالبون بتغيير شامل في الحكم.
وتابعت المجلة أن النظام الإيراني أصبح الآن في وضع دفاعي من الناحية الاستراتيجية، فقد تعرضت شبكة وكلائه في المنطقة لضربات إسرائيلية قوية خلال نصف العام الماضي، ليجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي له منذ عقود.
واعتبرت المجلة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحاول المناورة في الوقت الراهن، حيث وصف عرض ترامب بأنه "خداع"، وأكد أنه لا يوجد شيء يدعو طهران وواشنطن للتفاوض. لكن الظروف الصعبة التي يمر بها النظام ستجبره -وفقا للمجلة- على عقد صفقة مع الولايات المتحدة في وقت قريب.
وترى المجلة أن مثل هذه الصفقة ستشكل طوق نجاة من إدارة ترامب لنظام فاشل فاقد للتأييد الشعبي، ويسعى للحفاظ على سلطته بأي ثمن، ما يعني أن أي صفقة من هذا النوع ستكون على حساب الفئة التي ينبغي على واشنطن التعاون معها، وهي الشعب الإيراني.
وختمت المجلة أنه من الأفضل لإدارة ترامب أن تعود لمبادئها تجاه النظام الإيراني، حيث غرد الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2018 قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم يحتاجون للطعام والحرية. إلى جانب حقوق الإنسان، يتم نهب ثروات إيران. حان وقت التغيير!".