اليابان تختبر الزراعة الفضائية
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
المناطق_متابعات
أفادت وكالة «يوموري» اليابانية أن العلماء اليابانيين يعتقدون أن تجربتهم تؤكد إمكانية الزراعة على أجرام سماوية خارج كوكب الأرض، وفق «تاس».
وتمكن الأخصائيون اليابانيون من زراعة الخضروات في التربة التي تتطابق تماماً مع عينات التربة التي تم نقلها عام 2020 من كويكب ريوغو. ويعتقدون أن ذلك يؤكد إمكانية تطوير الزراعة على أجرام سماوية خارج كوكب الأرض.
وقام فريق من الباحثين من جامعة «أوكاياما» اليابانية بتحليل عينات من الرمال والصخور من الكويكب بعناية فائقة والتي كانت على وجه الخصوص، تحتوي على العديد من المواد العضوية، بما في ذلك السيليكون. وتم عزل 23 حمضاً أمينياً، بما في ذلك تلك التي تشكل البروتينات.
وبناءً على هذا التحليل، قام العلماء بإعادة إنتاج تربة الكويكب حيث نجحوا في زراعة الحنطة السوداء والخس والجرجير.
لقد ازدهرت الحنطة السوداء ووصل الخس إلى حجمه الطبيعي. وفي الوقت نفسه، لم يتمكن الباحثون بعد من زراعة العشب في التربة التي تم نقلها من القمر.
ومع ذلك، فإنهم يعتقدون أن تجاربهم ستساعد في تطوير التكنولوجيات التي ستفتح الطريق أمام الإمداد الذاتي بالطعام للمستوطنات التي ستنشأ على كواكب أخرى في الفضاء السحيق.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: اليابان
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يهدد زراعة الموز في أميركا اللاتينية
قد تواجه زراعة الموز انخفاضا دراماتيكيا في المساحة المناسبة للزراعة نتيجة تغير المناخ خلال السنوات الـ55 القادمة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المسؤولة عن 80% من صادرات الموز بالعالم، بحسب دراسة حديثة.
ووجدت الدراسة المنشورة بمجلة "نيتشر فود" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 60% في مساحة الأرض المناسبة حاليا لمزارع الموز بالمنطقة، لا سيما في كولومبيا وفنزويلا، بحلول عام 2080.
ومع انكماش المساحة المناسبة لمزارع الموز، سيحتاج المزارعون إلى التكيف من خلال تنفيذ الري وتنفيذ أصناف الموز المقاومة للجفاف وتحويل مناطق زراعتهم، كما تقول الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن إصلاح البنية التحتية للري بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يوسع المنطقة المناسبة لزراعة الموز في المستقبل.
وأوضحت أن إضافة هذا الإجراء التكيفي يعني أن تغير المناخ في المستقبل لن يؤدي إلا إلى انكماش المساحة الحالية من الأراضي المناسبة لزراعة الموز بنسبة 41%.
وحذرت الدراسة من أن المزارعين في الدول النامية قد يكونون أقل قدرة على التكيف مقارنة بنظرائهم في البلدان الأكثر ثراء.
وبينما تعد آسيا أكبر منتج للموز، فإن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مسؤولة عن حوالي 80% من صادرات الموز العالمية، خاصة من الإكوادور وكوستاريكا.
ويعد قطاع الموز صناعة متنامية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار عالميا، كما تؤمن فرص عمل لأكثر من مليون شخص حول العالم.
إعلان