إبراهيم سعيد: حسيت بقرب وفاة والدي ورحيله أكبر أزمة في حياتي
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
دخل إبراهيم سعيد، لاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني السابق، في حالة من البكاء على الهواء متأثرًا بالحديث عن وفاة والدة، مؤكدا أنه كان يشعر بقرب نهاية حياة والده وشعر بهذا الإحساس حتى لا يتعرض لصدمة كبيرة لوفاة.
وأضاف إبراهيم سعيد، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة "القاهرة والناس"، أن الأزمة الكبرى التي تعرض لها في حياته هي وفاة والدة، موضحًا أن فترة وفاة والدة كان يعاني كثيرًا ويفتقد مكالمة والدة له بعد أي برنامج يظهر به، مشيرًا إلى أن والدته عوضت جزء من فقدان والدة.
وتحدث إبراهيم سعيد، عن أنه كان يريد أن يعيش والدة ليعيش معه في ظروف أفضل مما مر به في حياته، مؤكدًا أنه وعد والده قبل وفاته بالنجاح والاستمرار في النجاح،ـ وكان دائمًا حزين عليه وعلى تعرضه للظلم كثيرًا، متابعًا: "قولته جيت في الوقت اللي بقيت كويس وتسيبني".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم سعيد النادي الأهلي لاعب النادي الاهلي حبر سري والمنتخب الوطني إبراهیم سعید
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.