مدير تحرير الفجر عن اليوم الأول للتصويت: مشهد تاريخي يسطره المصريين بالخارج (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
علق أحمد الليموني، مدير تحرير جريدة الفجر، على انطلاق اليوم الأول لتصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية 2024.
وزيرة الهجرة تعقد لقاء مع رموز الجاليات المصرية في عدة دول لمتابعة الانتخابات الرئاسية الجالية المصرية في السعودية: إقبال تاريخي على الانتخابات الرئاسيةوقال "الليموني" في اتصال هاتفي مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "تحت الشمس" المذاع على فضائية "الشمس" مساء اليوم الجمعة، "النهاردة كان يوم تاريخي يسطره المصريين بالخارج بالحشود الكبيرة والإقبال الكثيف على اللجان".
وأضاف "وهذا كان واضح في عدد من الدول العربية مثل الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عمان والمشاركة الكثيفة في أمريكا وأيرلندا وأستراليا".
عجلة الدفع للمصريين في الداخلوتابع "شوفنا مشهد مهيب والتزام كبير من المصريين بالخارج الذين يشاركوا في الاستحقاق الدستوري ويحصلون على حقهم الدستوري في التصويت للانتخابات بالتزام دون أي اختراقات أو تجاوزات أمام اللجان".
واستطرد "بشوف أن المصريين بالخارج هم عجلة الدفع الأمامي لأنهم يعطوا حركة وحراك للداخل ويعطوا إشارة للمصريين بالداخل أن يتوجهوا ويشاركوا في الاستحقاق الدستوري".
وأردف "الكثافة والإقبال الكثيف يعطي إشارة للناس أن تتحرك وأن يكونوا عندهم حماسة للمشاركة وأن يكونوا جزء في التغيير كل واحد له حرية في اختيار من يراه مناسبا ليقود الدولة في الفترة الحالية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انتخابات الدول العربية التصويت الانتخابات الرئاسية جريدة الفجر الإعلامي أحمد سالم الامارات والسعودية تصويت المصريين بالخارج الاستحقاق الدستوري المصریین بالخارج
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.