قمصانٌ رياضية وغيتار وأشياءُ أخرى.. جنود إسرائيليون يوثّقون "غنائمهم" المنهوبة من غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
راجت مقاطع فيديو على منصات التواصل، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تظهر الاستفزاز الإسرائيلي للفلسطينيين، أبرزها مقطع لأحد الجنود وهو جالس في منزل هجره أصحابه بسبب القصف على غزة، ويقترح أخذ الأريكة معه لزوجته. وعلق رواد مواقع التواصل بغضب: "سرقة كل شيء من غزة".
غضب عارمٌ أثاره فيديو تم تداوله بشكل واسع اليوم الجمعة، لجندي آخر وهو يستعرض قمصاناً لفرق كرة قدم جمعها من بيوت غزة.
وقد بدت على الجندي علامات الفخر وهو يفرد القمصان أمام الكاميرا واحداً تلو الآخر، وعلّق أحد الناشطين على موقع إكس: "سرقوا وطن جت عالقمصان؟"
ويذكّر هذا المقطع برسالة أحد الجنود الإسرائيليين وهو يقدم لابنته بمناسبة عيد ميلادها "هدية" لم تكن إلا تفجيراً لأحد المنازل في غزة، فبعد أن وجّه إليها رسالة مفادها: "أهدي تفجير هذا البيت لأميرتي آيلا، اليوم أكملت العامين، أنا مشتاق إليك.. "، يبدأ العد التنازلي لانفجار مبنى سكني مكوّن من عدة طوابق.
شاهد: فلسطينيون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا القصف الإسرائيلي على غزةشاهد: القصف الجوي لقطاع غزة يعود بشراسة.. ومجمعات سكنية كاملة سُويت بالأرض في رفح "من لم تحركه دماء غزة سيغرق في دمائه قريبا".. مسيرة غاضبة في رام الله تنديدا ب "التخاذل العربي"وكان جندي آخر يدعى ماتن كوهين، قد نشر على"تيك توك" مقطع فيديو وهو يعزف على غيتار فوق ركام مبان مدمّرة، وحين سأله كثيرون عن صاحب الآلة الموسيقية وكيف حصل عليها، اضطر لحذف المقطع لاحقاً.
وقد تبين أن الغيتار يعود لشاب فلسطيني من غزة يدعى حمادة عماد كتب عبر حسابه على إنستغرام أن والده أهداه إياه منذ 15 عاماً.
وأثارت مثل هذه التصرفات انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماع، وقال أحد المعلقين: "اقتحموا حرمة المنازل ودمروها، ونبشوا في ذكريات سكانها، وسرقوا أحلامهم، يريدون سرقة كل شيء من سكان غزة".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: جرحى بالعشرات يصلون مستشفى ناصر في خان يونس جراء القصف الإسرائيلي العنيف أسامة حمدان: "بلينكن أعطى الضوء الأخضر لاستئناف العدوان على غزة" "من لم تحركه دماء غزة سيغرق في دمائه قريبا".. مسيرة غاضبة في رام الله تنديدا ب "التخاذل العربي" سرقة قطاع غزة جندي- جنود الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: سرقة قطاع غزة جندي جنود الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس غزة إسرائيل قطاع غزة الشرق الأوسط طوفان الأقصى قصف هدنة الضفة الغربية ضحايا روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس غزة إسرائيل قطاع غزة الشرق الأوسط یعرض الآن Next قطاع غزة على غزة
إقرأ أيضاً:
خبراء قانونيون إسرائيليون يطالبون بالتحقيق في جرائم الحرب بغزة
طالب 13 خبيراً قانونياً إسرائيلياً بارزاً النائب العام الإسرائيلي غالي بهاراف-ميارا والمدعية العسكرية يفعات تومر-يروشالمي بفتح تحقيق عاجل في العمليات العسكرية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يوم 18 آذار/مارس الماضي، وذلك للاشتباه في ارتكاب "جرائم حرب" خلال تلك العمليات.
وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الخبراء القانونيين -الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم- قدموا طلباً رسمياً للتحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 436 فلسطينياً وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في غزة، بينهم نحو 300 من النساء والأطفال.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في حينه أن العملية استهدفت "7 من كبار مسؤولي حركة حماس" وأنهت وقف إطلاق النار الذي كان سارياً منذ 19 كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي سياق متصل، طالب أسرى إسرائيليون سابقون حكومتهم بوقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات مع حركة حماس، محذرين من أن استمرار الحرب يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة للخطر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الأسرى في "ساحة المختطفين" بتل أبيب وفقاً لتقارير صحيفة "يديعوت أحرونوت".
كما أظهرت موجة من الاحتجاجات الأكاديمية داخل الاحتلال الإسرائيلي توقيع أكثر من 1300 أكاديمي إسرائيلي على عريضة تطالب الحكومة بإنهاء الحرب على غزة وإعادة المحتجزين لدى حماس.
وجاء في العريضة التي حملت عنوان "دعوة الحكومة الإسرائيلية إلى إنهاء الحرب وضمان عودة الرهائن": "نحن أعضاء هيئة التدريس والإداريين في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية نعتبر إنهاء الحرب وإعادة الرهائن ضرورة أخلاقية ومصلحة إسرائيلية عليا".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف منذ استئناف عملياتها العسكرية المكثفة في 18 آذار/مارس الماضي أكثر من 1163 فلسطينياً وأصابت 2735 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفق إحصاءات وزارة الصحة بغزة.
ويواصل الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملياتها العسكرية التي خلفت أكثر من 165 ألف ضحية بين شهيد وجريح، بالإضافة إلى 14 ألف مفقود، وسط تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية بسبب الحصار المشدد ومنع دخول المساعدات.