إبادة جماعية ونزوح نحو مصر.. تنديد أممي باستئناف حرب غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
نددت منظمات أممية، عودة الحرب في قطاع غزة، داعين إلى وقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، ومحذرين من "إبادة جماعية"، ونزوح كبير نحو الحدود المصرية.
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد القطاع، حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وأعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن أسفه الشديد لاستئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معربا عن أمله في تجديد الهدنة الإنسانية التي انتهت صباحًا بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال غوتيريش في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "يؤسفني بشدة أن العمليات العسكرية قد بدأت مرة أخرى في غزة".
وأضاف: "ما زلت آمل أن يكون من الممكن تجديد الهدنة التي تم التوصل إليها" في 24 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، بوساطة قطرية مصرية.
وشدد غوتيريش على أن "العودة إلى الأعمال العدائية تظهر مدى أهمية التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني حقيقي".
اقرأ أيضاً
178 شهيدا ومئات الإصابات في تجدد غارات الاحتلال على قطاع غزة
فيما وصف المفوض الأممي فولكر تورك، استئناف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتجدد الاشتباكات هناك بـ"الكارثة"، ودعا إلى تكثيف مساعي وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان صادر عن تورك، دعا جميع الأطراف والدول المؤثرة إلى مضاعفة جهودها بشكل عاجل لضمان وقف إطلاق النار على أرضية حقوق الإنسان.
وقال إن التصريحات الأخيرة للقادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بشأن تخطيطهم لتوسيع الهجمات وتكثيفها (على غزة) "مثيرة للقلق للغاية".
ولفت تورك إلى مقتل آلاف الأشخاص في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذكر أن "آلاف الأشخاص يواجهون المصير نفسه اليوم".
فيما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إن "الهدنة الإنسانية لا الحرب يجب أن تبدأ مجددا" على خلفية استئناف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده متحدث مكتب "أوتشا" ينس لايركه، في مكتب الأمم المتحدة لدى جنيف، الجمعة، مؤكدا أن "الجحيم على الأرض عاد إلى غزة.. الهدنة الإنسانية لا الحرب يجب أن تبدأ مجددا".
اقرأ أيضاً
اغتيالات جماعية.. لماذا يتعمد القصف الإسرائيلي على غزة استهداف المدنيين؟
من جانبه، حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، من أن الهجوم الإسرائيلي على جنوب غزة قد يدفع مليون لاجئ إلى الحدود المصرية.
وقال لازاريني في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن غزة معرضة لخطر الانزلاق إلى "تسونامي" إنساني، مع انتهاء الهدنة واستئناف القتال، لافتا إلى أن "سكان غزة قد ضعفوا كثيرا لدرجة أنه يخشى أن يبدأ الكثير من الناس في الموت بسبب الأمراض وكذلك القصف الإسرائيلي للقطاع".
وأضاف: "أنا قلق جدا من دخول فصل الشتاء، بعد أن رأيت تأثير الحصار.. بعد أن رأينا ضعف مناعة الشعب بعد هذه الحرب، وحرمانه ومعاناته، قد نكون على أعتاب كارثة إنسانية كاملة – تسونامي".
وتابع أنه "إذا كان لديك هجوم بنفس الشدة في الجنوب، لا يمكن للمرء أن يتوقع فقط حركة نزوح كبيرة.. الخوف هو أنه سيكون هناك أيضا عدد هائل من الأشخاص الذين قد يُقتلون، خاصة مع هذه الكثافة السكانية".
وفي السياق، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل، عبر حسابها في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إن "قطاع غزة يعتبر اليوم مرة أخرى أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل".
وأشارت راسل، إلى أن "ظروف الشتاء القاسية في الطريق"، مشددة على ضرورة أن "تقوم كل الأطراف بما في بوسعها لحماية الأطفال".
اقرأ أيضاً
مسؤولون إسرائيليون: الموساد يخطط لقتل قادة حماس حول العالم بعد حرب غزة
وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسيف، على ضرورة "أن لا يموت المزيد من الأطفال في هذا الصراع".
فيما عبر الناطق باسم "يونيسف"، عن أسفه لانتهاء الهدنة في قطاع غزة منددا بالذين قرروا "استئناف قتل الأطفال".
واعتبر أن "عدم التحرك يعطي الضوء الأخضر لقتل الأطفال" مضيفا "من غير المسؤول التفكير بأن هجمات جديدة على الشعب في غزة قد تؤدي إلى أي شيء آخر سوى مذبحة".
من جانبه، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه البالغ من تجدد الاشتباكات في قطاع غزة، مؤكدًا الحاجة الماسة إلى "إعلان وقف دائم لإطلاق النار، لأن النظام الصحي أُصيب بالشلل هناك".
جاء ذلك في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، حيث شدد على أن "غزة لا تستطيع تحمل خسارة المزيد من المستشفيات أو أسرة المستشفيات".
وقال: "هناك حاجة لوقف إطلاق نار (في غزة)، وقف إطلاق نار دائم، وقف إطلاق نار يقود إلى السلام".
اقرأ أيضاً
بعد استئناف القصف.. توقف دخول شاحنات المساعدات إلى غزة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: غزة منظمات أممية قصف غزة يونيسيف الأونروا مصر إبادة جماعية نزوح الأمم المتحدة وقف إطلاق نار على قطاع غزة إطلاق النار اقرأ أیضا
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: أكثر من 500 شخص قتلوا بألغام أرضية في أفغانستان
ذكر تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن أكثر من 500 شخص، من بينهم 434 طفلا، لقوا حتفهم نتيجة انفجارات الألغام الأرضية في أفغانستان العام الماضي.
وأكدت البعثة أن أفغانستان من أكثر الدول عرضة للألغام الأرضية وذخائر مخلفات الحرب.
وفي بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، أكدت يوناما أن معظم ضحايا الألغام الأرضية ومخلفات الحرب، هم من الأطفال، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.
ووفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن 564 شخصا على الأقل، من بينهم 434 طفلا، قتلوا أو أصيبوا في أفغانستان العام الماضي بسبب انفجارات الألغام الأرضية والذخائر.
وما زال هذا التهديد المستمر تحديا كبيرا لسلامة البلاد وانتعاشها.
وأكدت البعثة أن عقودا من الصراع في أفغانستان أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، بما في ذلك حالات وفاة وبتر أطراف.
ودعت البعثة إلى زيادة الدعم الدولي لضمان مستقبل أكثر أمانا للمواطنين الأفغان، لا سيما في مجال إزالة الألغام ومساعدة الضحايا.
وينظر إلى زيادة الوعي بمخاطر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب على أنها إستراتيجية أساسية لإنقاذ الأرواح وبناء مستقبل أكثر أمنا.
إعلانوتحث البعثة على تقديم دعم عالمي لمساعدة أفغانستان على تجاوز هذه الأزمة المستمرة.