وائل رياض: المنتخب الأولمبي أزاح التراب عن المواهب.. ونتمنى وجود صلاح معنا في باريس
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
أكد وائل رياض، مدرب المنتخب المصري الأوليمبي، أنه لابد من دعم المنتخبات الوطنية من جانب الجماهير المصرية، وأن يكون الأولوية دائمًا لدعم جميع المنتخبات الوطنية المصرية في كافة المنافسات خلال المرحلة المقبلة، وأن يعود المشجع المصري بمختلف انتماءاته إلى دعم المنتخبات، مشيرا إلى أن اللاعبين يريدون الشعور بوجود دعم لهم.
أخبار متعلقة
تفاصيل مران الأهلي قبل مواجهة الزمالك
طوارئ فى الأهلى والزمالك قبل 24 ساعة من القمة
وقال في تصريحات تلفزيونية: «المنتخب الأوليمبي ازاح التراب من فوق مواهب محلية مميزة، ونجاح المنتخب كان تأثيره مختلفًا لأنه لم يكن متوقعًا، وكان من الممكن تحقيق نتيجة مختلفة لولا طرد محمود صابر، ولكن نجاح المنتخب لم يكن وليد الصدفة كما يدعي البعض».
وأضاف: «الجهاز الفني بذل جهد كبير، وظهر حمزة علاء أيضا بمستوى مميز تحت قيادة المدرب سيد السويركي الذي يمتلك قدرات كبيرة، والنجاح كان بسبب العمل القوي من الجميع، ومهما تشكك البعض في مجموعة اللاعبين، لكننا كان لدينا ثقة كبيرة في قدراتهم، رغم انتقادات الجماهير والإعلام لهم من قبل البطولة والإدعاء بأنهم لاعبين أقل موهبة، لكن بالعمل معهم ظهروا بشكل رائع».
وواصل: «الهدف دائمًا من المنافسات المحلية، هو تفريغ اللاعبين للمنتخبات الوطنية، واولمبياد باريس 2024 بروفة حقيقية للاعبي المنتخب قبل كأس العالم 2026».
وأكمل: «هناك تواصل من جانب محمود حرب المدير الإداري لمنتخب مصر الأوليمبي، من أجل معرفة موقف محمود صابر ومشاركته في الأوليمبياد من عدمه».
وأردف: «البعض كان يتواجد بها العديد من وكلاء اللاعبين، ومنطقي للغاية وصول عروض للاعبين، وأي شئ يتحدث عنه الاعلام طبيعي بعدما ظهر ابراهيم عادل واكثر من لاعب بشكل مميز، ونصحت ابراهيم بضرورة الاحتراف وأن يحارب على تحقيق حلمه، وهو لاعب قيادي ويمتلك الخبرات ولعب في اولمبياد طوكيو الماضية، وسيدخل التاريخ بالمشاركة في الاولمبياد المقبل».
واستطرد: «ابراهيم عادل سيتأقلم بشكل جيد في عالم الاحتراف، فقط عليه اتخاذ الخطوة سريعا وأن يحارب على حلمه، كما أنه لن يتعرض لضغوط جماهيرية لأنه يتواجد في بيراميدز، ولم يذق طعم الجماهيرية في الأهلي والزمالك، وهو ما يسهل مهمته في خوض تجربة ناجحة، ولن يعود سريعا مثل لاعبي القطبين».
وأكد: «الأهلي خاض موسم استثنائي وكان يحضر بشكل جيد بعد قرار اراحة اللاعبين، وهو ما ساهم في تقديم مستوى مميز، نبارك للأهلي بتحقيق الألقاب، ولكن نستمتع فقط بالصراع على الهبوط بعيدا عن المنافسة على الفوز باللقب، وهذا أمر ليس جيد فنيا، لكن الإثارة في القاع فقط».
وحول إمكانية استدعاء محمد صلاح لأولمبياد باريس، قال: «نتمنى طبعًا أن يتواجد معنا محمد صلاح، كنا نتمنى وجوده في أوليمبياد طوكيو، وبالتأكيد سنحدد ثلاث لاعبين كبار للتواجد معنا، هذه ميزة نريد الاستفادة منها لكن باقي المنتخبات سوف تستفيد، والثلاثي الذي كان موجود معنا في طوكيو حققنا استفادة فنية من وجوده سواء الونش أو حجازي أو الشناوي».
وأتم: «لابد أن يكون هناك التزام مالي من الأندية تجاه لاعبيه، لابد أن يتم تحويل الفرق إلى شركات للصرف على اللعبة، هناك أندية فشلت في دفع رواتب لاعبيها منذ فترة طويلة، يجب أن يكون هناك لوائح منظمة لتطوير الكرة المصرية».
الاهلي الاهليالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين الاهلي الاهلي
إقرأ أيضاً:
بعد أداء مُشرِّف.. تتويج منتخبنا بوصافة "كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين"
الرؤية- أحمد السلماني
في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، تُوّج المنتخب العراقي بطلًا للنسخة الأولى من كأس الخليج لقدامى اللاعبين، بعد تفوقه على منتخبنا بركلات الترجيح (4- 3)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، وذلك في النهائي الذي أقيم على استاد جابر الحمد بالصليبيخات في الكويت مساء اليوم الأربعاء.
ودخل المنتخب العُماني المواجهة بقوة، مستحوذًا على مجريات الشوط الأول، حيث فرض سيطرته على وسط الميدان وهدد مرمى العراق في أكثر من مناسبة، لكن صلابة الدفاع العراقي وخبرة الحارس المخضرم نور صبري حالت دون هز الشباك.
وفي الشوط الثاني، استعاد المنتخب العراقي توازنه ودخل في أجواء اللقاء، حيث تبادل الفريقان الهجمات وسط أجواء حماسية من الجماهير الحاضرة، لكن التوفيق غاب عن المهاجمين لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب.
وكان لركلات الترجيح كلمتها الحاسمة، حيث لعب نور صبري دور البطل بعدما تصدى لثلاث ركلات عُمانية ببراعة، ليمنح العراق اللقب الأول في تاريخ البطولة. وفي المقابل، تألق الحارس العملاق علي الحبسي بتصديه لإحدى الركلات، فيما تكفّل القائم برد تسديدة عراقية، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنح الأحمر العُماني الكأس.
وقدم منتخبنا الوطني العُماني مستويات قوية خلال البطولة، حيث تصدر مجموعته التي ضمت الكويت (المستضيف)، وقطر، والإمارات، قبل أن يتجاوز المنتخب البحريني في نصف النهائي ليضرب موعدًا مع العراق في النهائي.
أما المنتخب العراقي، فقد شق طريقه نحو اللقب بتصدره لمجموعته التي ضمت السعودية، البحرين، واليمن، ثم أطاح بالمنتخب القطري في نصف النهائي، قبل أن يحسم النهائي أمام عُمان بركلات الترجيح.
وحقق نجم منتخبنا الوطني السابق إسماعيل العجمي لقب هداف البطولة برصيد هدفين، فيما أحرز نور صبري حارس مرمى المنتخب العراقي لقب أحسن حارس وأحسن لاعب كان العراقي أيضا كرار جاسم.
وحظيت البطولة بإشادة واسعة من قبل الجماهير والمتابعين والاعلام، حيث شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبات المشاركة، وأظهرت القدرات الفنية الكبيرة التي لا تزال حاضرة لدى نجوم الكرة الخليجية القدامى. كما أشادت الجماهير العُمانية والعربية بالأداء المتميز الذي قدمه منتخبنا الوطني رغم خسارته اللقب، مؤكدين أنه كان ندًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة.
ومع إسدال الستار على البطولة الأولى لقدامى اللاعبين، أبدى المسؤولون عن البطولة سعادتهم بنجاح النسخة الأولى، مع تأكيدات بتنظيم نسخ قادمة أكثر تنافسية. وفي النهاية، رفع المنتخب العراقي الكأس وسط احتفالات كبيرة، فيما غادر المنتخب العُماني مرفوع الرأس بعد أداء مشرف يُبشر بمستقبل واعد في هذه البطولة المستحدثة ومطالب باستمراريتها.