لزيادة الخصوصية.. ميزة جديدة من “واتساب”
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت منصة المراسلة الفورية واتساب إطلاق خاصية “الرمز السري Secret Code”، التي تتيح للمستخدمين إمكانية تأمين الدردشات المقفلة على نحو إضافي.
ويمكن باستخدام تلك الميزة إخفاء الدردشات المقفلة في تطبيق واتساب، وعدم إظهارها إلا بعد كتابة الرمز السري في شريط البحث داخل التطبيق.
ويستطيع المستخدمون إنشاء رمز سري في تطبيق واتساب، بالذهاب إلى مجلد الدردشات المقفلة “Locked Chats” ثم الضغط على الإعدادات واختيار “الرمز السري”، ثم اختيار “إنشاء رمز سري”.
ويمكن استخدام الحروف والأرقام والرموز وحتى الوجوه التعبيرية عند إنشاء الرمز السري، ويُنصح بتعيين رمز سري مختلف عن كلمة السر التي تُستخدم لإلغاء قفل الهاتف.
وبعد إنشاء الرمز السري، يختفي مجلد الدردشات المقفلة من قائمة الدردشات، ويمكن إظهاره مجددًا بكتابة الرمز السري في شريط البحث.
وكانت واتساب قد طرحت في وقتٍ سابق ميزة قفل الدردشات، التي تحفظ الدردشات التي يفعّل فيها المستخدم خيار القفل في مجلد خاص في تطبيق واتساب لا يمكن الوصول إليه إلا عبر آليات التحقق من الهوية كبصمة الوجه أو بصمة الإصبع أو كلمة مرور الجهاز.
وقالت واتساب عبر مدونتها الرسمية إنه يمكن الآن قفل الدردشات بسهولة بالضغط مطوّلًا على أي دردشة بدلًا من الذهاب إلى إعدادات الدردشة، كما أكدت أنها بدأت إطلاق الميزة الجديدة من اليوم، وستتوفر لكافة المستخدمين على مدار الأشهر المقبلة عبر تحديثات لاحقة.
main 2023-12-01 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الدردشات المقفلة الرمز السری
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.