النائب طارق عبد العزيز يشيد بمشاركة المصريين بالخارج في الانتخابات
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
قال النائب الوفدي طارق عبد العزيز عضو مجلس الشيوخ، إن إقبال المصريين في الخارج، علي الإدلاء باصواتهم في ماراثون الانتخابات الرئاسية 2024 يستحق الإشادة والتقدير، ودائما يكسبون رهان الوطنيه سواء في دعم الدولة أو التمثيل المشرف في المحفل الانتخابى.
وأضاف عبد العزيز في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم أن الأيام القادمة ستشهد اقبال اكبر نتيجه الإجازات في عدد من الدول، والتى ستعبر عن معدن الشعب المصري الاصيل في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التى يختارون فيه من يحكمهم لولايه رئاسيه جديدة.
ولفت عبد العزيز أن المصريين في الخارج بدأؤ الاقتراع في 137 مقرًا انتخابيًا ببعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية بالخارج في 121 دولة ، وسط أجواء احتفالية وسعادة غامرة في جو يسودة المحبه ، والتوحد خلف الوطن لمواجهة التحديات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ المصريين في الخارج مارثون الانتخابات الرئاسية عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
"فضيحة".. رئيس الشاباك يكشف ما طلبه نتنياهو والأخير ينفي
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.