جنود الاحتلال أطلقوا النار على بعضهم اليوم في غزة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
#سواليف
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة ، ان جنود الاحتلال في غزة اطلقوا النار على بعضهم عن طريق الخطأ، بعد ان ظن كلى الطرفين من الجنود ان الطرف الآخر فلسطيني.
وبينت الصحيفة ان ضابطا مسؤولا عن وحدة غولاني على حدود قطاع غزة أصيب بحالة غثيان وارتفاع في دقات قلبه، بعدما أطلق النار على جنود “إسرائيليين” ظناً منه أنهم من كتائب القسام ، فيما رد عليه جنود الاحتلال باطلاق النار ايضا ، لذات الاسباب ، ما ادى الى اصابة الضابط بجروح.
ولم تكشف الصحيفة عن طبيعة الإصابات التي لحقت بجنود قوات الاحتلال.
مقالات ذات صلة استشهاد مصور الأناضول منتصر الصواف في قصف إسرائيلي بمدينة غزة(صور) 2023/12/01المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
حادث مقتل المسعفين.. إسرائيل تجري تحقيق "كذب جنود الميدان"
نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "قائد القيادة الجنوبية يجري تحقيقا جديدا في حادث مقتل المسعفين برفح الفلسطينية".
وأضاف: "هناك فحص لإمكانية أن يكون جنود في الميدان قد كذبوا في التحقيق الأول بشأن الحادث".
وتابع: "نتائج تحقيق قائد القيادة الجنوبية في الحادث ستعرض على رئيس الأركان غدا الأحد".
وحصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".