أبوظبي - وام

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن الاحتفال بعيد الاتحاد الـ 52، لقيام الدولة تجسيد لروح الاتحاد التي غرسها فينا الآباء المؤسسون، رحمهم الله، وقال: «قطعت الإمارات شوطاً طويلاً في مسيرة الاهتمام بالإنسان والارتقاء به، في إطار النهضة الحضارية الشاملة التي تعيشها البلاد والتي تحققت خلال فترة وجيزة من الزمن».

وأشار سموه في كلمة له بهذه المناسبة، إلى أن عيد الاتحاد يأتي كل عام لتضيف فيه الإمارات مزيداً من الإنجازات إلى مسيرتها التنموية الرائدة، وليملأ قلب كل إماراتي بالفخر بما تحقق، والثقة المطلقة بالمستقبل، فما أنجزته الإمارات هذا العام من نجاحات استثنائية سيظل مصدر فخر واعتزاز لأبناء الوطن جيلاً بعد جيل، هذه النجاحات والإنجازات أكسبت الدولة مكانة مرموقة بين الأمم ما يجسد صواب رؤية قيادتنا الحكيمة وطموحها للبناء على هذه المكتسبات.

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم منها العبر والدروس من سيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. الذي استطاع بحنكته وحكمته وبصيرته أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف مستقبلنا والتطلع نحو الرقي والتقدم من خلال سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن والمواطن».

وأكد سموه أن دولة الإمارات أطلقت خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الإنسانية العالمية، التي تخدم وتعزز قدرات الملايين من البشر من الشرائح المستهدفة، في العديد من الدول والمناطق الجغرافية المهمشة والساحات المضطربة من ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والعنف والحروب والجوع والفقر والمرض، ما أسهم في التخفيف من آثارها على شعوب تلك الدول.

وفي الجانب البيئي، قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان:«بالتزامن مع عام الاستدامة واستضافتها لمؤتمر ( cop28)، تدرك دولة الإمارات مسؤوليتها في حماية الطبيعة والتخفيف من تأثير النمو الاقتصادي، والتوسع الحضري على موائلها الطبيعية وأنظمتها البيئية باعتبارها دولة قيادية إقليمياً وعالمياً في مجال التنمية الخضراء، وتسعى للتصدي للتحديات البيئية وتوفير أمن بيئي حقيقي، وفي ظل النقلة التنموية الهائلة التي تشهدها الدولة، يبقى الحفاظ على بيئة سليمة واستدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة أحد أبرز التحديات الاستراتيجية».

وتقدم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات، ومن يقيم على أرضها، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة علينا جمعيا بالخير والعزة والفخر.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات عيد الاتحاد

إقرأ أيضاً:

«الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)

فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطلع سورة الطور، حيث قال الله تعالى: "والطور.. وكتاب مستور.. في رقٍّ منشور" (الطور: 1-3).

وأوضح أن "الطور" هو جبل الطور الموجود في جنوب سيناء بمصر، مؤكدًا أنه الجبل الذي تجلى الله له وكلم عنده سيدنا موسى عليه السلام، مما يدل على عظمة مصر ومكانتها الدينية.

كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيدة في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً، وكانت ملجأً للأنبياء، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف: 99).

أما عن معنى "كتاب مستور"، أشار إلى أن العلماء فسروها بأنها تشير إلى اللوح المحفوظ، موضحًا أن كلمة "مستور" تعني المكتوب في سطور، كما ورد في بعض التفاسير، مضيفا أن "مستور" في بعض المواضع تعني المحجوب والمخفي، وهو ما يدل على قدسية هذا الكتاب وكونه محفوظًا عند الله.

وأشار إلى أن الآيات الواردة في سورة الذاريات تكشف لنا تفاصيل ما حدث مع قوم لوط، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قالوا إنا أُرسِلنا إلى قومٍ مُجرمينَ.. لِنُرسِلَ عليهم حجارةً من طينٍ.. مُسَوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفينَ" (الذاريات: 32-34).

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن كلمة "مسوّمة" تعني مُعلَّمة، أي أن هذه الحجارة لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بدقة، كل حجر منها معروف وجهته ولمن سيصيب.

وأضاف: "هذه الحجارة كانت ذخيرة موجهة، وكل واحدة منها تحمل رقمًا وعلامة خاصة بها، مما يعني أنها لم تُرسل جزافًا، بل كانت معتمدة ومعدّة خصيصًا لهؤلاء القوم".

وأشار إلى أن قوم لوط لم يتعرضوا لعقوبة واحدة فقط، بل نزلت عليهم عقوبات متتالية. جعل الله عاليها سافلها، فقُلبت مدينتهم رأسًا على عقب، ثم أمطرهم بحجارة من سجيل، وهي حجارة طينية محروقة شديدة العقاب، لم يكن ذنبهم فقط في الفاحشة، بل جمعوا بين مشكلات عقدية تمثلت في الكفر، ومشكلات أخلاقية جسدتها الفاحشة، وسلوكيات اجتماعية سيئة مثل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين وعدم توقير الضيفان، لم يكتفوا بذلك، بل حرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرّم، وهذا جعل عقابهم مضاعفًا، فقد جمعوا بين الفساد الديني والفساد الأخلاقي.

مقالات مشابهة

  • 8 آلاف مصلٍّ أحيوا ليلة 27 رمضان في جامع الشيخ زايد الكبير بالفجيرة
  • «دبي للثقافة» تحتفي بعيد الفطر بتجارب ثقافية وتراثية
  • 8 آلاف مصلٍ أحيوا ليلة 27 رمضان في جامع الشيخ زايد بالفجيرة
  • «الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
  • مهرجان الشيخ زايد يحتفي بعيد الفطر في أجواء ترفيهية فريدة
  • نيابةً عن رئيس الدولة.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني بوفاة والدته خلال زيارة لإسلام آباد
  • نيابةً عن محمد بن زايد.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني في وفاة والدته
  • نيابةً عن رئيس الدولة..نهيان بن مبارك يعزي قائد الجيش الباكستاني بعد وفاة والدته
  • رئيس الدولة يعلن عن إطلاق مؤسسة زايد للتعليم
  • محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه.. ملك الأردن يصل إلى الإمارات في زيارة أخوية