الثورة نت../

أحيت ألوية المربع الشرقي في محافظة تعز، اليوم الذكرى السنوية للشهيد بفعالية خطابية بحضور قيادات عسكرية وأمنية.

وألقيت في الفعالية كلمات أكدت أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد تخليدا للتضحيات التي قدمها الشهداء وتكريما لأسرهم التي قدمت خيرة أبنائها في سبيل الوطن.. لافتة إلى أهمية ترسيخ ثقافة الشهادة في أوساط المجتمع من أجل الانتصار للأمة.

وشددت على ضرورة الوفاء لتضحيات الشهداء والسير على دربهم.. مشيرة إلى دلالات الاحتفاء بهذه المناسبة لاستلهام الدروس والعبر من بطولات الشهداء.

وتطرقت كلمات الفعالية إلى أهمية مساندة الشعب الفلسطيني، والاستمرار في دعم حملة نصرة الأقصى ومقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.

وأشادت بموقف القيادة الثورية لمناصرة الشعب الفلسطيني، والعمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد أهداف صهيونية في الأراضي المحتلة.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

المركز القومي للترجمة يعلن أسماء الفائزين بجوائزه السنوية

أعلن "المركز القومي للترجمة" برئاسة الدكتورة كرمة سامي أسماء الفائزين بجوائزه السنوية في الترجمة، والتي قد طرحها المركز في يوليو الماضي.


وذكر المركز القومي للترجمة ، في بيان صادر اليوم الخميس، أنه فاز بجائزة رفاعة الطهطاوي للترجمة عن مجمل الأعمال المترجم الأستاذ الدكتور شكري مجاهد، أستاذ الأدب بكلية التربية جامعة عين شمس وصاحب مشروع ترجمي متكامل يتضمن العشرات من الترجمات المهمة من بينها فرقة العمال المصرية والإسلام فوبيا والتطرف، ونظرة الغرب إلى الحجاب، وآثار استعمارية، والمشهد التاريخي، والتواصل عبر الثقافات.


وفاز بجائزة جابر عصفور للترجمة في مجال الآداب والدراسات النقدية يوسف نبيل باساليوس عن ترجمته لكتاب "الخزي.. أنشودة رعوية معاصرة" تأليف سالتيكوف شيدرين، كما تضمنت القائمة القصيرة عملين للمترجمة سارة حامد حواس عن ترجمتها لكتاب "ثقب المفتاح لا يرى" والمترجمة ميرا أحمد عبد المحسن عن ترجمتها لرواية "النسمات الضاحكة".


وفاز بجائزة جمال حمدان للترجمة في مجال الدراسات الإنسانية والعلوم الاجتماعية مناصفة كل من محمد مجدي عبد الهادي عن ترجمته لكتاب "الاقتصاد المصري في نصف قرن" تأليف خالد إكرام، وعاطف سيد عثمان عن ترجمته لكتاب "كيف ينتشر السلوك" تاليف ديمون سنتولا.


وتضمنت القائمة القصيرة كلا من: سارة محمد بدوي طه عن ترجمتها لكتاب الرؤى السلوكية تأليف مايكل هالزوورث وإلزبِث كيركمان، وأسماء محمد راغب نوار عن ترجمتها لكتاب "ثلاثون مليون كلمة..بناء مخ الطفل" تأليف دانا ساسكيند، وبيث ساساكيند، وليزلي لوينتز ساسكيند، ومها محمد كامل وزينب عاطف سيد عن ترجمتهما لكتاب "جيل ألفا" تأليف مارك ماكريندل وآشلي فيل.


وفازت بجائزة سميرة موسى للترجمة في مجال الثقافة العلمية وتبسيط العلوم المترجمة نهى صلاح الدين شحاتة عن ترجمتها لكتاب "نماذج العقل" تأليف جريس لينزي.


وتضمنت القائمة القصيرة المترجمة إيمان عبدالله السعودي عن ترجمتها لكتاب "في عالم الأشباح الجائعة" تأليف جابور ماتيه، والمترجم محمد رمضان حسين عن ترجمته لكتاب "عصر الضبابية" تأليف توبياس هورتر، والمترجمة سارة إبراهيم السيد ياقوت عن ترجمتها لكتاب "المعلومات وطبيعة الواقع" تأليف بول ديفيز ونيلز هنريك جريجرسن. والمترجمة سهيلة رمضان أحمد عن ترجمتها لكتاب "أزرار نابليون" تأليف بني لو كوتور وجاي بورسون


أما جائزة المركز لشباب المترجمين فقد فازت بالمركز الأول المترجمة إيمان سعيد عبد الغفار عن ترجمتها لكتاب رباعية المدينة: بوابة الشرق – الانهيار" تأليف قوه مينغ هوي، وفازت بالمركز الثاني المترجمة أماني محمد صبحي عن ترجمتها لكتاب "نافذة الأمل" تأليف أويا أقتشيزمجي، وفاز بالمركز الثالث المترجم مينا شحاته نخلة عن ترجمته لكتاب "الأسطورة اليونانية وصيانة النفس" تأليف جوزيبى كونتى. 


وتضمنت القائمة القصيرة لجائزة الشباب كل من: أيمن طارق وفاطمة أسامة عن ترجمتهما لكتاب "الإنترنت والحد من الفقر" تأليف وانغ باو بينغ، وسارة فاروق عبد السلام عن ترجمتها لكتاب "سطوة الدولار"تأليف دارشيني ديفيد.

مقالات مشابهة

  • مليشيا الحزام الأمني تقتحم ساحة الشهداء وتمنع فعالية للقوى المدنية في عدن
  • المستشار بالديوان الأميري الكويتي الشيخ فيصل الصباح يهنئ ولي العهد بالذكرى الثامنة للبيعة
  • توجيه حكومي بإطلاق وصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة
  • المركز القومي للترجمة يعلن أسماء الفائزين بجوائزه السنوية
  • ترامب يستقبل رئيس أساقفة أمريكا إلبيدوفوروس للاحتفال بالذكرى الرابعة والعشرين بعد المائة لعيد استقلال اليونان
  • البنك المركزي المصري يطلق الفعالية السنوية للشمول المالي للمرأة
  • الذكرى الثامنة لبيعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
  • «إعلامي حكومة الفجيرة» يصدر الكتاب السنوي لنشاطات حمد الشرقي
  • محافظ سوهاج يتابع تداعيات حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالصحراوي الشرقي
  • هل فقدت الجمعيات العامة السنوية دورها؟