تحت شعار "لبيك يا غزة".. آلاف الأردنيين يتظاهرون في عمان دعما لغزة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
ليث الجنيدي
عمان - شارك آلاف الأردنيين بمسيرة شعبية، للجمعة الثامنة على التوالي؛ دعماً لقطاع غزة، وتنديداً بالهجمات الإسرائيلية عليه.
وانطلقت المسيرة انطلقت بعد صلاة الظهر من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان، وصولاً إلى ساحة النخيل (تبعد مسافة كيلو متر عن المسجد).
وانتظمت المسيرة بدعوة من الحركة الإسلامية (جماعة الإخوان وحزب جبهة العمل الإسلامي)، تحت عنوان "لبيك يا غزة".
وهتف المشاركون "محمد (ضيف) يا قائد أركان.. بدنا نزلزل هالكيان" و"فلسطين عربية ما تقبل قسمة اثنين" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"سيري سيري يا حماس.. أنت مدفع واحنا رصاص" وهتافات أخرى.
للجمعة الثامنة.. آلاف الأردنيين يتظاهرون في #عمان دعما لـ #غزةhttps://t.co/ehX49Bnv4a pic.twitter.com/KXu5k9Ei0X
— Anadolu العربية (@aa_arabic) December 1, 2023كما رفعوا لافتات كتب عليها "لبيك يا غزة.. فلسطين ستنتصر" و"عالم ظالم.. عالم ظالم.. عالم بلا إنسانية" و"ما دام على الأرض مقاوم.. قيد السجان زائل" و"المقاومة خيارنا" وعبارات أخرى.
ورغم استمرار الفعاليات الأردنية الداعمة لقطاع غزة منذ بداية الأحداث في السابع من أكتوبر، إلا أن مسيرة اليوم تأتي بالتزامن مع انتهاء هدنة مؤقتة، واستئناف الهجمات الإسرائيلية، والتي أسقطت بعد ساعات قليلة على عودتها عشرات القتلى والجرحى.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.