"معاريف" العبرية: 54% من الإسرائيليين يؤيدون استمرار الهدنة و"التبادل" مع حماس
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
أظهر استطلاع أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن نسبة 54 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون استمرار الهدنة المؤقتة في قطاع غزة وعملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
يشار إلى أن الصحيفة أجرت الاستطلاع قبل انتهاء الهدنة المؤقتة صباح الجمعة واستئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف" العبرية اليوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم المواطنين الإسرائيليين يؤيدون استمرار التهدئة في قطاع غزة مقابل الإفراج اليومي عن المختطفين من الأسر عند حماس.
كما أظهر الاستطلاع أن نسبة 54 بالمئة من المستطلعة آراؤهم يؤيدون "استمرار الهدنة" وتأجيل عملية "إسقاط" حماس، فيما يعارض ذلك 25 بالمئة فقط.
وبحسب الاستطلاع أيضا، قال 21 % من المستطلعين إنه "لا إجابة محدّدة لديهم".
تجدر الإشارة إلى أنّ من أجرى الاستطلاع هو معهد دراسات خاص "لازار"، وشمل عينة عشوائية من 603 إسرائيليين، وكان الحد الأقصى لهامش الخطأ 3.7 بالمئة.
وأصبح معروفا أنه مع صباح اليوم الجمعة 1 ديسمبر، انتهت الهدنة الإنسانية بعد أن استمرت 7 أيام، جرى خلالها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
المصدر: الأناضول
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب حركة حماس صفقة تبادل الأسرى طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام هجمات إسرائيلية وسائل الاعلام
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.