عاجل| 1-0 في أول المارثون الانتخابي.. هل اهتم مرشحو الرئاسة بـ "المصريين في الخارج"؟
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
انطلقت اليوم الانتخابات الرئاسية للمصريين في الخارج، والتي تستمر لمدة 3 أيام وفقًا للجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.
ويُقدر عدد المصريين في الخارج بنحو 14 مليون مصري، منهم نسبة كبيرة من رجال الأعمال في مجالات الطاقة والتصدير والاستيراد، والصيدلة، وفقًا لتصريحات وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة سها الجندي في يوليو الماضي.
لم يولي مرشحي الرئاسة اهتمامًا بالمصريين في الخارج طوال فترة الدعاية التي بدأت في 9 نوفمبر حتى قبل بدء الاقتراع بالخارج والذي بدء اليوم.
وأعلنت حملات المرشحين للرئاسة عن عقد لجان لمتابعة التصويت في الخارج دون النظر إليهم أو توضيح أي ملامح لهم عن برامجهم من خلال الالتقاء بهم بأي وسيلة من الوسائل ولم يهتموا بالاستماع إلى مطالبهم أو مقترحاتهم، ولكنهم أطلقوا المناشدات لهم في اللحظات الأخيرة لكي يدلوا لهم بأصواتهم.
المرشح عبد الفتاح السيسيوبمتابعة المشهد الانتخابي نجد أن حملة المرشح عبد الفتاح السيسي فقط هي من اهتمت بالتواصل مع المصريين بالخارج والاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم بأكثر من وسيلة.
لقاء الحملة الرسمية بالمصريين في الخارج عن طريق الفيديو كونفرانسبدأت بلقاء الحملة الرسمية مع الجاليات المصرية في 60 دولة متنوعة حول العالم وذلك خلال أكثر من 40 لقاء عبر الفيديو كونفرانس.
كما أجرى المؤيدين والمنضمين إلى الحملة الرسمية للمرشح عبد الفتاح السيسي بعض المؤتمرات في عدة دول للاستماع إلى مقترحاتهم وتوعيتهم بأهمية أصواتهم والإدلاء بها في الانتخابات الرئاسية.
وضمن جولات المنضمين للحملة الرسمية للمرشح عبد الفتاح السيسي، عقدت أمانة المصريين بالخارج بحزب حماة الوطن مؤتمرا حاشدا بمدينة ميلانو الإيطالية، لدعم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية.
حزب حماة الوطن في إيطالياوتم عقد مائدة مستديرة للاستماع إلى رؤية وأفكار أبناء مصر في إيطاليا، مع التطرق إلى الإنجازات التي حققتها القيادة السياسية بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المستويين الداخلي والخارجي، فضلا عن جهود التأكيد على حقوق أبناء مصر في الخارج، فضلًا عن عقد عددًا من المؤتمرات بالدول المختلفة.
كما عقدت حملة مواطن، التي تدعم المرشح عبد الفتاح السيسي وكانت الحملة الرسمية له في الانتخابات السابقة، عددًا من اللقاءات في أمريكا والنمسا وروما وهولندا وإيطاليا.
حملة مواطن في روماحملة مواطن في روماحملة مواطن في هولنداحملة مواطن في إيطالياحملة مواطن في أمريكاحملة مواطن في النمساالمرشح عبد السند يمامهتذكر المرشح الرئاسي المصريين في الخارج بآخر مؤتمر له قبل بدء الاقتراع بالخارج، حيث دعا الجاليات المصرية في الخارج إلى المشاركة الفعّالة في السباق الرئاسي الذي بدأ اليوم في عواصم العالم. أكد أن المصريين في الخارج هم جزء أساسي من النسيج الوطني ولهم دور رئيسي في بناء الوطن.
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن المصريين في الخارج سيكتبون اليوم ملحمة وطنية تعبيرًا عن حبهم للبلاد واختيارهم لرئيس من بين المرشحين الأربعة لقيادة الوطن في الفترة القادمة.
وطالب يمامة جموع المصريين في الخارج بالتفكير الجيد واختيار المرشح الذي يخدم مصلحة الوطن في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي يواجهها المواطنون. وشدد على أهمية تحديث الرؤى وتبني أفكار جديدة في ضوء التحولات العالمية والتحديات الإقليمية.
المرشح فريد زهرانوأعلنت حملة المرشح الرئاسي فريد زهران عن بدء غرفة العمليات في متابعة عملية التصويت للمصريين في الخارج خلال انتخابات الرئاسة. وأعلن مدير الحملة، المهندس باسم كامل، أن الفريق سيتم تقسيمه إلى ثلاث مجموعات بناءً على اختلاف التوقيت الزمني للدول.
سيقوم فريق الحملة بالتواصل مع المصريين في الخارج باستخدام معلومات الاتصال المتوفرة لديه، بالإضافة إلى التفاعل مع السفارات ووكالات الأنباء ووزارة الهجرة. سيتم أيضا إصدار تقارير يومية تُلخص أهم الأحداث والتطورات المتعلقة بعملية التصويت.
المرشح حازم عمروبالبحث لم نجد تحركات لحملة المرشح حازم عمر بالتواصل مع المصريين بالخارج أو عرض رؤية المرشح عليهم أو ذكرهم، وأعلنت حملة المرشح، أنها تلقت الكثير من الاستفسارات حول كيفية التواصل مع المصريين بالخارج ونشاط الحملة، متابعة: "نعتذر عن الإجابة علي هذه التساؤلات التزما من الحملة - كما انتهجت منذ بداية السباق الانتخابي- بالقواعد التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات، نظرا لبدء الصمت الانتخابي بخصوص الدعاية والأنشطة الموجهة للمصريين بالخارج".
وتستمر فترة الدعاية الانتخابية لمدة شهر حتى يوم 8 ديسمبر، عندما يبدأ الصمت الانتخابي، وفقًا لتحديدات الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار حازم بدوي. في سياق مكافحة المخالفات الانتخابية، أصدرت الهيئة قرارًا بتشكيل لجان لرصد مخالفات ضوابط الدعاية الانتخابية في جميع محافظات مصر
وحددت الهيئة آلية الإنفاق على الدعاية، حيث يكون الحد الأقصى لإنفاق كل مرشح على حملته الانتخابية عشرين مليون جنيه. وفي حالة الانتخابات الإعادة، يكون الحد الأقصى للإنفاق خمسة ملايين جنيه.
تشير اللائحة أيضًا إلى أن تمويل الحملة الانتخابية للمرشح يجب أن يأتي من أمواله الخاصة، ويُسمح له بتلقي تبرعات نقدية أو عينية من المصريين الأفراد، على أن لا يتجاوز مقدار التبرع من أي شخص اثنين في المائة من الحد الأقصى المحدد للإنفاق في الحملة الانتخابية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المرشح عبد الفتاح السيسي المرشح فريد زهران المرشح حازم عمر المصريين بالخارج انتخابات الرئاسة تصويت المصريين بالخارج المصریین فی الخارج عبد الفتاح السیسی المصریین بالخارج الحملة الرسمیة حملة مواطن فی حملة المرشح مع المصریین المرشح عبد
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لإصلاح النظام الانتخابي
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يهدف لفرض ضوابط أكثر صرامة على تسجيل الناخبين، وقيود عدّة على التصويت عبر البريد، في إصلاح يطالب به منذ سنوات عدّة الجمهوريون، الذين يعتبرون النظام الانتخابي منحازاً ضدّهم.
ولكن خبراء قانونيّين حذّروا من أنّ هذا الأمر التنفيذي، يشكّل تجاوزاً لصلاحيات الإدارة الفدرالية، بينما وعدت جمعيات حقوقية عدة بالطعن به أمام القضاء.
ولم يعترف ترامب قط بهزيمته في الانتخابات الرئاسية في 2020 أمام جو بايدن، مؤكداً دون أيّ دليل، أنّه كان ضحية عمليات تزوير انتخابي واسع النطاق، وخاصة في التصويت عبر البريد - وهي طريقة مستخدمة على نطاق واسع في الولايات المتحدة.
???? BREAKING: Trump just signed a HUGE election security order.
This includes citizenship for voter registration forms, conditioning aid to states for complying with integrity laws, and targeting states legally for counting ballots LATE.
pic.twitter.com/6raY9jYndv
وقال ترامب أثناء توقيعه الأمر التنفيذي في البيت الأبيض: "ربّما يعتقد البعض أنّه لا ينبغي عليّ أن أشتكي لأنّنا فزنا بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي".
وأضاف "لكن علينا إصلاح نظامنا الانتخابي. هذا البلد مريض للغاية بسبب الانتخابات، الانتخابات المزوّرة"، مؤكداً أنّه "علينا إصلاحه بطريقة أو بأخرى".
وينصّ الأمر التنفيذي على وجوب أن يقدّم الناخب دليلاً على حيازته الجنسية الأمريكية، مثل جواز سفر أو رخصة قيادة، عند تسجيل اسمه للتصويت على قوائم الناخبين في الولايات.
وفي الولايات المتّحدة يحقّ حصراً للمواطنين الأمريكيين بالتصويت في الانتخابات الفدرالية، لكنّ قسماً من الولايات لا يشترط إثبات هوية الناخب بمثل هذه الوثائق، إذ إنّ بعضها يستخدم أساليب أخرى للتحقّق من هوية الناخب.
President Trump signs executive order on election integrity, which will include putting a citizenship question on the federal voting form. pic.twitter.com/dcUmya6Z8y
— CSPAN (@cspan) March 25, 2025وستكون الولايات التي لا تلتزم بهذا الأمر التنفيذي تحت طائلة تعليق المساعدات الفدرالية التي تتلقّاها لتنظيم الانتخابات. وبحسب البيت الأبيض، فإنّ الأمر التنفيذي ينصّ أيضاً على اتّخاذ "إجراءات مناسبة ضدّ الولايات التي تحتسب خلال انتخابات فدرالية الأصوات التي تلقّتها بعد يوم الانتخابات".
وتسمح بعض الولايات الأمريكية باحتساب بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، إذا وصلت بعد يوم الانتخابات، بشرط أن تكون قد خُتمت في مركز البريد قبل إغلاق صناديق الاقتراع.
ويرى ريك هاسن، أستاذ قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، أن هذا الأمر التنفيذي "الخطر" قد يؤدّي إلى حرمان "ملايين الناخبين الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى وثائق مثل جوازات السفر" من حقّهم في التصويت.
The White House's executive order on election integrity "would actually harm eligible American citizens," @WendyRWeiser told @WSJ. "This would be tens of millions of American citizens who could be excluded from registering from voting." https://t.co/y3fewqa9pH
— Brennan Center (@BrennanCenter) March 26, 2025ويضيف الأستاذ الجامعي في مدوّنته "قانون الانتخابات"، أنّ الأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب لتوّه يمثّل "انقلاباً تنفيذياً" إذ إنّ مسؤولية تنظيم الانتخابات الفدرالية تقع على عاتق حكومات الولايات بينما يقوم الكونغرس بوضع إطار معيّن لها.
والرأي نفسه شاطره إياه مركز برينان في جامعة نيويورك، الذي كتب على منصة إكس إنّ "هذا الأمر التنفيذي من شأنه أن يمنع عشرات ملايين المواطنين الأمريكيين من التصويت. ليست لدى الرؤساء أيّة سلطة للقيام بذلك".
وبدورها، ندّدت منظمة الحقوق المدنية "إيه سي إل يو"، بما اعتبرته "سوء استغلال شديد للسلطة"، محذّرة من أنّها ستطعن بالمرسوم أمام القضاء.